أوافقك في رأي يا دكتور فكل الحيل الذي ذكرته مورست علي بنفس
الطريقة او بطريقة أخرى لكن الهدف واحد.
أنا متزوج منذ سنة وبعد أربعة أشهر من زواجنا بدأت لي حياة
ثانية غير التي كنت احلم فيها فبدأت زوجتي تمارس عليّ ضغوط
نفسية وضغوط مادية وكأن عندي أموال قارون.
إذا اختلفنا أحاول قدر الإمكان أن نتفق في نقطة معينة أو أن
أوفر لها طلبها بعد مدة معينة نظراً لظروفنا المعيشية ثم
تتراجع من كلامها بحجة أنها فكرت في الموضوع من أبعاد أخرى
وان رأيها الأخير هو الأفضل لنا على حد قولها ثم تحاول أن
تقنعني برأيها. فإذا أبديت بعض تحفظات من رأيها فاسمع هذه
العبارات ( عشان حاضري وافق لي هذا الطلب ) ( إذا كنت تحبني
وافقي لي هذا الطلب ) وغيرها وإذا ما نفعت هذه الحيل فاسمع
كلمة نكد ومع أن لغتنا غير العربية إلا أن زوجتي تستخدم كلمة
(نكد) لأنها عاشت في إحدى الدول العربية.
دكتاتورية زوجتي
تخيل هتلير أو صدام حسين أو أي دكتاتور عندك في البيت وكلما
تعود إلى البيت ينتظرك مع مجموعة من التساؤلات وأوامر لكن
يقول أنها اقتراحات. فزوجتي بطبيعة حالها دكتاتورية بالإضافة
إلى ذلك دكتاتورية أمها وتدخلها المباشر في شؤون البيت
ودائماً أتذكر المثل الفرنسي
Ce que femme veut dieu le veut.
بمعني إن أوامر المرأة هي أوامر من عند الله – أي لا يمكن رفض
طلباتها
توصياتي لشباب
الزواج سنة الحياة ولا احد ينكر لكن إذا كنت تنتحر فأنتحر
بالطريقة اقل ألما
|