|
لم يجد مكانًا يبيت فيه ليلته
إلا تحت شاحنة نقل كبيرة بأحد
الشوارع، وبينما كان نائمًا دس
السائق مفتاحه في سيارته، ولم
يكد يسير أمتارًا قليلة حتى
فوجئ بصياح بعض المارة: "مات
الصبي" ، كل ما عرف عنه أنه
ابن 13 عامًا، يرتدي ثيابًا
رثَّة وحافي القدمين.. هذه
المأساة تتكرر كل يوم في
عالمنا الواسع، وإن اختلفت
أشكال "الدهس".. في هذا
الملف نحاول إلقاء الضوء على
بعض جوانب مأساة الحاضر وكارثة
المستقبل.
|