سكند لايف
 
 
سحر النادي.. الصفر عنوان التغيير والنجاح
خاص – وحدة الإعلام الجديد

أرادت أن يكون مشروعها نقطة التواصل بين العالمين العربي والإسلامي من جهة والغرب من جهة ثانية، على مستوى الأفراد والجماعات، وأن يكون فرصة للتعريف بالإسلام الحضاري، وذلك على خلفية الرسومات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

هذا المشروع هو "زيرو.نت" الذي تحدثت عنه "سحر النادي" -الإعلامية المصرية وصاحبة الموقع- داخل خيمة إسلام أون لاين الافتراضية بعالم سكندلايف.

وتقول سحر: "عندما فكرنا في أن نقدم اسما وصورة لمشروع يهدف أن يكون مخرجا ثقافيا لحضارتنا، في وقت يشهد انتشار صور سلبية عن الإسلام، مع أزمة الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم في الغرب، رأينا أن نبدأ بما يحمل معاني سلبية لتقديم صورة إيجابية، فكان استحضار الصفر كمُخرج ثقافي إسلامي". 

وأوضحت قائلة: ينظر البعض إلى الصفر على أنه سلبي في حين أنه قدم خدمة كبيرة للحضارة المعاصرة؛ فلا يمكننا تصور الحياة بدون هذا الاختراع، فبدون الصفر لن تكون هناك تجارة، ولا تكنولوجيا، ولا بطاقات ائتمان، أو ألعاب فيديو، والعشرات من الأمور الحيوية في عالم اليوم".

وأشارت إلى أن أزمة الرسوم المسيئة، كانت الحافز لإطلاق مشروع زيرو.نت، وقالت: "في هذه الأزمة برزت مشكلة حقيقية في التواصل بين العالم العربي والإسلامي والعالم، فجاء الموقع لمحاولة الالتقاء على أرضية التفاهم المشترك". 

أما شعار الموقع "لا تكره.. تعلم" فتقول النادي بأنها استقته من جوهر رسالة الإسلام التي وردت في كثير من نصوص القرآن من بينها، "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا.."، وأضافت: فلم يقل لتتقاتلوا أو تتشاحنوا، ونحن أوجزنا هذا المعنى في "لا تكره.. تعلم".

وحول أهداف المشروع قالت سحر: المشروع يهدف إلى استخدام الإنترنت للوصول إلى الأفراد -وليس المؤسسات- في كل أنحاء العالم، وبناء علاقات الصداقة معهم ومناقشهم، نحاول أن يتعرف الناس على ثقافتنا من خلال تعاملهم معنا وليس من أي مصدر آخر". 

وتضيف: نعمل على توعية وتدريب المسلمين بما يزيد احترام الغرب للإسلام، إضافة إلى معرفة مصدر الأفكار الغربية عن الإسلام. 

وبدأ مشروع سحر عام 2006 بهدف القيام بأي جهد يمكنها أن تقدمه، فبذلت إلى جانب مجموعة متنوعة من المتطوعين من أنحاء العالم جهودا كبيرة حتى بدأت النتائج المشجعة تظهر في العشر الأواخر من رمضان في العام نفسه، حيث قابل فريق المشروع وفدا دنمركيا وكانت ردود الفعل إيجابية ومشجعة. 

أما عن أبرز المعوقات التي قابلتها فهي: توزع فريق العمل في عدة دول مختلفة، وتوفير التمويل اللازم للمشروع، غير أنها رأت أن نتائج المشروع رائعة، حيث إنهم قابلوا ما يقرب من مائة شخص في المدارس والجامعات والنوادي الثقافية الغربية، ومعظم هؤلاء غيروا مجالات دراستهم ليدرسوا الثقافة العربية والإسلامية والتراث الإسلامي والعادات والتقاليد في البلدان الإسلامية.

ونصحت سحر الحضور في ختام حديثها بالقول: "حين أتذكر ما حققناه في المشروع أدرك أنه إذا كان لدى الإنسان ثقة بأنه يستطيع أن يفعل شيئا وكان لديه الحماس للقيام بعمل يخدم الإنسانية فإن الله يبارك له فيه ويساعده على إنجازه، وليس عليك إلا أن تأخذ الخطوة الأولى التي هي أساس النجاح".

 
من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع