سكند لايف
 
 
مصطفى حسني في سكند لايف: الله لا يريد عباد مواسم
خاص – وحدة الإعلام الجديد 

"للأسف يقع الدعاة والشيوخ في خطأ شحن وتسخين الناس للإكثار من العبادة في رمضان، دون الالتفات لحكمة الله من الشهر الفضيل، وهو الاستمرار على العبادة بعد رمضان"..

بهذه الكلمات افتتح الداعية الشاب مصطفى لقاءه الأول مع زوار خيمة "إسلام أون لاين.نت" على سكند لايف أمس الإثنين 31 أغسطس.

وأوضح حسني: "المفروض أن نستمر على الطاعة، دون أن نتحمس حماسا غير موجه، وأن نوجه النفس على الاستمرارية دون التفكير في عمل أرقام في العبادات نطمئن بها أنفسنا للحصول على حسنات فجائية دون الاستمرار"، ودعا لأن يخطو الإنسان خطوة من حيث هو، ولا يلتفت لغيره، بنية الاستمرارية فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.

وحذر "حسني" من أن طبيعة النفس البشرية، لو ضغطت عليها دون تدرج في رمضان، فسيحدث انقطاع فجأة أيضا دون تدرج، وهو ما يحدث بعد رمضان مباشرة وحتى بعد ليلة 29 رمضان، حيث تخلو المساجد من المصلين وتقل همم الناس، بسبب الضغط على النفس بكثرة العبادة دون الالتفاف لما بعد رمضان.

وطرح حسني وصفة للاستمرار على الطاعات بعد رمضان بقوله: "على الإنسان أن يعد جدولا يوميا فيه الحد الأدنى من العبادات ويزيدها بالتدريج، والثبات على رمضان يكون عن طريق تكليف النفس بحال طبيعي يطيقه الإنسان بعد رمضان، وليس تكليف النفس بعبادات رمضان".

وتنوعت أسئلة زوار الخيمة الرمضانية الذين جاءوا من كل حدب وصوب حول العالم للاستماع لحسني، فتساءلت أروى من مصر عن الدروس المستفادة من برنامج "قصة حب" الذي يقدمه حسني على قناة "اقرأ" فقال: "أهم رسالة من قصة حب أن نتعلم كيف نمارس الحب بيننا وبين بعضنا، لأن الإنسان إذا أراد أن يحيا سعيدا ينبغي أن يعرف كيف يحب فالحب فن وله قوانين".

أما عن رأيه في اعتبار البعض إياه نسخة مكررة من الداعية عمرو خالد، فقال حسني في معرض رده على هذا السؤال الذي حمله عبد الله: "شرف لأي شخص أن يقال عنه إنه يشبه الشيخ عمرو، لما قدم للأمة الإسلامية من فوائد وأسلوب ومنهج للدعوة، أما أن يقال نسخة ففيها مبالغة، لأن المادة التي أقدمها مختلفة تماما، والأسلوب وشكل البرنامج كذلك، لكن طبيعة الدعوة الوسطية متشابهة، وطبيعة اللغة البسيطة أيضا، وهذا ما تحتاجه الأمة الإسلامية اليوم".

وزاد قائلا: "ما يميز الشيخ خالد ويجعله رقم واحد من خلال النتائج الإعلانية في الأعوام  السبعة الأخيرة هو الابتكار والأفكار"، وأضاف: "النجاح ليس للمحتوى، فنحن في عصر الصورة، وإن لم يكن هناك إبهار بصري فلن تكون مؤثرا". 

وأبدى البعض خشيته من أن يغادر حسني البلاد كما حدث مع خالد لدواع أمنية، لكن حسني قال: "لا يعلم غيب السموات والأرض إلا الله". 

وختم بقوله: "أبارك الجهد الكبير الضخم الذي يقوم به إسلام أون لاين على سكند لايف، وأشكركم أن أتحتم لي أن أكون واحدا من أسرتكم"، وفي النهاية دعا حسني لكل من حضر وللمسلمين عموما قائلا: "يارب لا تغرب شمس رمضان إلا وغربت ذنوبنا".

 
من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع