Ramadan |  الصفحة الرئيسة للموقع |  صفحة رمضان |   أعيادنا  
 

رحمة وإنصاف

كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يسير في طريق من طرق المدينة المنورة، فرأى شيخًا قد شاب شعره، وانحنى ظهره، يسير مستندًا على عصاه، يسأل الناس أن يتصدقوا عليه.

لم يكن الشيخ مسلمًا، بل كان من أهل الذمة المقيمين في بلاد المسلمين تحميهم دولة الإسلام، وترعاهم، وتأخذ من القادرين منهم مبلغًا زهيدًا (الجزية) نظير ما يقدم له من خدمة ورعاية.

ولما علم أمير المؤمنين بأمر الرجل رق له، وشعر بالرحمة والشفقة نحوه، وقال: ما أنصفناك أخذنا منك الجزية في شبيبتك (شبابك) ثم ضيعناك في كبرك.

وأصدر أوامره بإسقاط الجزية عن الرجل، وأمر أن يُصرف له مبلغ شهري من المال يكفي لقضاء حوائجه، فانصرف الشيخ سعيدًا راضيًا بكرم أمير المؤمنين، ورحمة الإسلام بأهله ورعاياه.

 

تهاني العيد

 

فتاوى الصيام

أحكام الصيام

صوم الكائنات

صحة الصائم

نفحات رمضانية

رمضان حول العالم

حدث في رمضان

المسابقة الثقافية

إفطار وسحور

أخبار رمضانية

 ركن الصائم الصغير 

  قصة وخلق

مسابقة الصائم الصغير

يوميات صائم صغير

صوتيات 

دروس ومحاضرات

أدعية وأناشيد

حكايات قرآ نية وقصص

رمضان حول العالم

الإعجاز العلمي

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع