Ramadan |  الصفحة الرئيسة للموقع |  صفحة رمضان |   أعيادنا  
 

الشجرة الطيبة

ذات يوم، كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس مع أصحابه، فقال لهم: "إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي؟".

وكان عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - جالساً، وكان أصغر الجالسين سنًّا، فعرف أنها النخلة، ولكنه وجد أبا بكر - رضي الله عنه - ساكتًا، ووجد أباه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ساكتًا، فاستحيا أن يتكلم.

وأخذ الناس يذكرون أنواعًا من أنواع الشجر، فلم يوافقهم الرسول صلى الله عليه وسلم فيما ذكروا، فقالوا: ما هي يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "هي النخلة".

فلما انتهى المجلس، وقام الصحابة، أخبر عبد الله - رضي الله عنه - أباه أنه كان يعرف أنها النخلة، فلما سأله عن سبب سكوته أخبره أنه استحيا أن يتكلم وهم ساكتون، فعاتبه عمر - رضي الله عنه - وقال له: لأن تكون قلتها أحب إليّ من أن يكون لي حمر النعم (وهي نوع من الإبل العظيمة غالية الثمن).

 

تهاني العيد

 

فتاوى الصيام

أحكام الصيام

صوم الكائنات

صحة الصائم

نفحات رمضانية

رمضان حول العالم

حدث في رمضان

المسابقة الثقافية

إفطار وسحور

أخبار رمضانية

 ركن الصائم الصغير 

  قصة وخلق

مسابقة الصائم الصغير

يوميات صائم صغير

صوتيات 

دروس ومحاضرات

أدعية وأناشيد

حكايات قرآ نية وقصص

رمضان حول العالم

الإعجاز العلمي

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع