|
من
المعلوم أن النبي (صلى الله عليه وسلم)
كان لا يفرغ من عبادة حتى يدخل في
غيرها، وكان إذا جاء شهر رمضان يجتهد
في العبادة أكثر مما يجتهد في غيره من
الشهور، لا سيما في العشر الأواخر
منه؛ لفضلها وشرفها وعظيم الأجر
فيها، ففيها ليلة القدر والتي نزل
فيها القرآن الكريم هدى للناس وبينات
من الهدى والفرقان.
روى
البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها:
"أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان
إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل،
وأيقظ أهله، وشد المئزر".
وفي
رواية لمسلم: "كان يجتهد في العشر
الأواخر ما لا يجتهد في غيره".
وعن
عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي (صلى
الله عليه وسلم) يعتكف في العشر
الأواخر ويقول: "التمسوها في العشر
الأواخر" (يعني ليلة القدر). (أخرجه
أحمد).
|