Ramadan |  الصفحة الرئيسة للموقع |  صفحة رمضان |   أعيادنا  
 

مجتمع العيد

في رمضان والعيد .. تذكرنا شهداءنا

مها عبد الهادي

صحفية - فلسطين

رمضان شهر يلم شمل أفراد العائلة، وهو شهر الأرحام والوصال وتوثيق العلاقات الاجتماعية الدافئة مع بقية العائلات الأخرى من الأقارب والجيران والأصدقاء، فترى الجميع يتسارعون إلى تبادل اللقاءات والزيارات على مدار الشهر الكريم.

لكن أجواء أخرى تمزج رمضان بالحزن في بيوت الكثير من العائلات الفلسطينية خصوصًا في بيوت عائلات الشهداء والأسرى؛ حيث ترى دموعًا غزيرة تنحدر على وجوه أفراد العائلة بصمت حين تسترجع الذكريات مع هذا الغائب عن مائدة الإفطار. فهذه الذكريات تجد لها في رمضان صدى متميزًا؛ خاصة وأن العائلات قد اعتادت على أن تجمع أفرادها حول مائدة الإفطار، هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى لكون رمضان من أهم المناسبات للتواصل الاجتماعي، لهذا فإن غياب أحد الأطراف يضفي أجواءً غير طبيعية بين أفراد العائلة طوال الوقت.

 ولا يخفف عن عائلات الشهداء والأسرى مشاعر الفراق والاشتياق هذه إلا الأمل باللقاء ولو بعد حين، فذكريات الشهداء تبقى شديدة الحساسية لذويهم، ويبقى الحديث عنهم في كل لحظة ودقيقة؛ خاصة إذا ما كان هذا الشهيد أبًا أو زوجًا أو ابنًا.

وتشتد ذكريات عائلات الأسرى أسى وحزنًا … فمصيرهم يبقى مجهولاً خاصة وإن رسائل المعتقلين الأخيرة باتت تشعر بالأزمة التي يمر بها هذا الإنسان الفلسطيني الذي يستصرخ الجميع دون أن يجد آذان صاغية من مسئول سوى الأمل بفرج قريب يأتي من هنا أو هناك.

هذه المعاناة للأسرى وعائلاتهم: أمهات وزوجات وأبناء، وجميع آلامهم لا يمكن أن يسكتها أو يخفف من وجعها كلمات الاعتذار الأسى التي ترتسم على وجوه المسئولين عند اللجوء إليهم.... فكيف يمكن لعائلة يقبع أحد أفرادها خلف قضبان السجون أن تتلمس فرحة أو سعادة ...

وفي العيد يبقى الأمل بعد الدعاء أن يفك الله أسر المعتقلين قريبًا

 

تهاني العيد

 

نفحات العيد

العيد أيام زمان

أخبار العيد

مجتمع العيد

فتاوى العيد

هلال العيد

المسابقة الثقافية

مسابقة الصائم الصغير

دروس وأناشيد

الإعجاز العلمي

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع