|
وفي
حديث براءة عائشة – رضي الله عنها –
من الإفك قالت:… ثم تحولتُ فاضطجعتُ
على فراشي، وأنا حينئذٍ أعلم أني
بريئة، وأن الله مُبرِّئي ببراءتي،
ولكن ـ والله ـ ما كنتُ أظن أن الله
مُنزِّل في شأني وحيًا يُتلَى،
ولَشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم
الله فيَّ بأمر يُتلَى، ولكن كنتُ
أرجو أن يرى رسول الله – صَلَّى اللهُ
عليهِ وَسَلَّمَ – في النوم رؤيا
يُبرِّئني الله بها.
فوالله
ما رام رسول الله – صَلَّى اللهُ
عليهِ وَسَلَّمَ – ولا خرج أحد من أهل
البيت حتى أنزل عليه الآيات، فلما سرى
عن رسول الله سُرِّيَ عنه وهو يضحك،
فكانت أول كلمة تكلم بها: "أبشري يا
عائشة، أمَّا الله ـ عز وجل ـ فقد
برَّأكِ".
وفي
رواية: فما زال يضحك حتى إنِّي لأنظر
إلى نواجذه سرورًا.
(رواه البخاري ومسلم وأحمد)
|