|
عن
أسيد بن حضير – رضي الله عنه – قال:
بينما رجل من الأنصار عند النبي –
صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ – ،
وهو يحدث القوم – وكان فيه مزاح –
بينما يضحكهم طعنه النبي – صَلَّى
اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ – في خاصرته
بعود.
فقال:
أصبرني(1) يا رسول الله فقال – صَلَّى
اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ - اصطبر(2).
قال:
إن عليك قميصًا، وليس عليّ قميص، فرفع
النبي – صَلَّى اللهُ عليهِ
وَسَلَّمَ – عن قميصه؛ فاحتضنه وجعل
يُقبِّل كشحه(3) ويقول: إنما أردتُ هذا(4)
يا رسول الله(5).
(1)
أي مكني من استيفاء القِصاص منك يا
رسول الله.
(2)
أي استوفِ القصاص.
(3)
الكشح ما بين الخاصرة إلى الضلع
الأقصر من أضلاع الجنب.
(4)
أي ما أردتُ إلا هذا التقبيل يا رسول
الله.
(5)
أبو داود والبيهقي والطبراني في
الكبير.
|