الصفحة الرئيسة / صفحة رمضان  
 

ابتسامات

النبي مبتسمًا


مَن يشتري العبدَ؟!

عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهرًا، وكان يُهدي إلى النبي – صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ – هديةً من البادية فيجهزه(1) النبي – صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ- إذا أراد أن يخرج فقال النبي ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ: "إن زاهرًا باديتنا(2) ونحن حاضروه". وكان رجلاً دميمًا؛ فأتاه النبي – صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ – يومًا وهو يبيع متاعه واحتضنه من خلفه – وهو لا يبصر النبي –صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ- فقال: مَن هذا؟ أرْسِلْني؛ ثم التفت فعرف أنه النبي – صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ -.. فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي – صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-، فجعل النبي – صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ – يقول: "مَن يشتري العبدَ؟". فقال: يا رسول الله، إذًا والله تجدني كاسدًا. فقال – صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: "لكن عند الله لستَ بكاسدٍ" أو "أنت عند الله غالٍ".


(1) يجهزه: يعطيه زاداً ومتاعًا.

(2) يخرج عن عودته للبادية.

 رواه أحمد والبيهقي وغيرهما


ساهم في بناء صفحة رمضان
صور - رسومات - كتابات
ramadan@islam-online.net

 

قال صلى الله عليه وسلم

أعيـــــادنا

 

دعوناك ربنا

 

من قلوب العلماء

 

المسلم الصغير

 

نفحات رمضان

 

فقه الصيام

 

المسابقة الكبرى

 

حدث في رمضان

 

رمضان حول العالم

 

ابتسامات

 

العالم في رمضان

 

تهاني رمضانية

 

مساهمات الزائرين

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع