|
عن
سهل بن سعد أن أحب أسماء عليٍّ – رضي
الله عنه – إليه لأبو تراب، وإن كان
ليفرح أن يُدْعَى بها، وما سماه أبا
تراب إلا النبي – صَلَّى اللهُ عليهِ
وَسَلَّمَ –.
غاضب
فاطمة يومًا فخرج فاضطجع إلى جدار في
المسجد، وتبعه النبي – صَلَّى اللهُ
عليهِ وَسَلَّمَ– فقيل: هو ذا مضطجع
في الجدار، فجاء النبي – صَلَّى
اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ– فوجده وقد
امتلأ ظهره ترابًا، فجعل النبي –
صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ – يمسح
التراب عن ظهره ويقول: "اجلس أبا
تراب".
(رواه البخاري، ومسلم، وابن السني،
والبيهقي)
|