|
سمعتُ
أحمد بن النضر الهلالي سمعتُ أبي يقول:
كنتُ في مجلس سفيان بن عيينة فنظر إلى
صبيٍّ فكأنَّ أهل المسجد تهاونوا به
لصغره فقال سفيان: قال الله ـ تعالى ـ:
"كذلكَ كنتُمْ من قَبْلُ فَمَنَّ
اللهُ عليكم".
ثم
قال: يا نضر لو رأيتَني ولي عشر سنين،
طولي خمسة أشبار، ووجهي كالدينار،
وأنا كشعلة نار، ثيابي صغار، وأكمامي
قصار، وذيلي بمقدار، ونعلي كآذان
الفار، وأختلف إلى علماء الأمصار:
كالزهري، وعمرو بن دينار؛ أجلس بينهم
كالمسمار؛ محبرتي كالجوزة، ومقلمتي
كالموزة، وقلمي كاللوزة؛ فإذا أتيتُ
قالوا: أوسعوا للشيخ الصغير ثم ضَحِكَ.
|