|
مرَّ
أحد الصالحين في طريق، فوجد غصنًا من
الشوك وسط الطريق، فخاف أن يؤذي أحدًا
من المسلمين، ولأنه رجل مؤمن يحب
الخير، ويكره أن يلحق الضرر أحدهم،
فقد انحنى وأخذ غصن الشوك، ووضعه
بعيدًا عن الطريق.
فشكر
الله - عز وجل - له ذلك، وكافأه؛ فغفر
له ذنوبه، وأدخله الجنة.
فقد
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"بينما رجل يمشي بطريق، وجد غصن شوك
على الطريق، فأخّره، فشكر الله له،
فغفر له".
وهذا
الفعل الجميل هو ما يحثُّنا عليه
ديننا الحنيف، فيأمرنا بإماطة الأذى
عن الطريق، كي لا يصاب أحد، قال - صلى
الله عليه وسلم -: "إماطة الأذى عن
الطريق صدقة".
|