الصفحة الرئيسة / صفحة رمضان  
 

حدث في رمضان


فتح النوبة..عقد أمان

بعد فتح مصر أرسل "عمرو بن العاص" حملة إلى بلاد النوبة بقيادة "عقبة بن نافع"، ولقي المسلمون قتالاً شديدًا، حيث كان النوبيون يجيدون الرمي بالسهام، مما أدى إلى إصابة عدد من الصحابة، كما فقئ حدق الكثير منهم، ولذلك سموهم "رماة الحدق"، وأسفرت الحملة عن عقد صلح وتوقيع هدنة.

وظل الوضع على ذلك حتى تولى ولاية مصر "عبد الله بن أبي السرح" في عهد الخليفة الراشد "عثمان بن عفان"، فنقض النوبيون الصلح، وهاجموا صعيد مصر، وأفسدوا فيه، فخرج عبد الله بن أبي السرح بجيش تعداده عشرون ألفًا، وتوغل في بلادهم جنوبًا، ووصل عاصمتهم "دنقلة"، فحاصرها حصارًا شديدًا، ورماها بالمنجنيق، وضيّق على أهلها حتى اضطروا للتسليم، وطلب ملكهم "قليدور" الصلح، وخرج إلى عبد الله، وأبدى ضعفًا ومسكنة، وعقد بين الجانبين معاهدة كان لها كبير الأثر على عملية انتشار الإسلام في شرق القارة الإفريقية، وكان ذلك في شهر رمضان من سنة إحدى وثلاثين هجرية.

وجاء في هذه المعاهدة:

عهد من الأمير عبد الله بن سعد بن أبي السرح لعظيم النوبة ولجميع أهل مملكته، عهد عقده على الكبير والصغير من النوبة، من أرض أسوان إلى حد أرض "علوة" أن عبد الله جعل لهم أمانًا وهدنة، إنكم معاشر النوبة بأمان الله وأمان رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- ألا نحاربكم، ولا ننصب لكم حربًا، ولا نغزوكم ما أقمتم على الشرائط التي بيننا وبينكم، ومن هذه الشروط: عليكم حفظ من نزل بلادكم أو طرقه من مسلم أو معاهد حتى يخرج عنكم، وعليكم رد من لجأ إليكم من مسلم محارب للمسلمين، وأن تخرجوه من بلادكم، وعليكم حفظ المسجد الذي ابتناه المسلمون بفناء مدينتكم، ولا تمنعوا منه مصليًا. 


ساهم في بناء صفحة رمضان
صور - رسومات - كتابات
ramadan@islam-online.net

 

قال صلى الله عليه وسلم

أعيـــــادنا

 

دعوناك ربنا

 

من قلوب العلماء

 

المسلم الصغير

 

نفحات رمضان

 

فقه الصيام

 

المسابقة الكبرى

 

حدث في رمضان

 

رمضان حول العالم

 

ابتسامات

 

العالم في رمضان

 

تهاني رمضانية

 

مساهمات الزائرين

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع