|
في
هذا العام استولى السلطان محمد أبو
الفتوح بفضل الله ثم بفضل الأسطول
البحري عام 1459م على عدد من الموانئ
الهامة في بلاد المورة، ثم تفرغ
السلطان للقضاء على مملكة "طرابيزون"
وهي دولة مسيحية يونانية قامت على
أنقاض الدولة البيزنطية بعد سقوطها
المؤقت عام 1204م، وقد هاجم السلطان
محمد عاصمتها على البحر الأسود برًّا
وبحراً واستولى عليها عام 1461م ووقع
آخر ملوكها وهو "دافيد كومنين
أسيرًا، وظل في الأسر بضع سنين.
وفي
سنة 1461 م انتزع السلطان منهم موقعًا
هامًا في شمال الأناضول هو "آماستريس"
Amastria، ثم استولى في عام 1475 على ثغر "كافة
Caffe"، ويقع في شبه جزيرة القرم على
البحر الأسود، ثم انتزع منهم "آزوف"
على البحر الأسود أيضًا، وبسط نفوذه
على كل المحطات التجارية التابعة
لجمهورية جنوة في منطقة البحر
الأسود، واعترف تتارخانية القرم
وملحقاته بالسيادة العثمانية، وأصبح
البحر الأسود بحيرة عثمانية.
|