العلماء هم ورثة
الأنبياء في العلم والعمل والبذل
والجهاد، هم صمام الأمان للأمة إذا
ما داهمتها الخطوب الجسام، هم الذين
يُصلحون إذا فسد الناس ويتصدون
للتيارات الجارفة بهم نحو الهلاك...
جاء التحذير في القرآن
كثيرا عن الفساد والإفساد، والفساد
هو ارتكاب الإنسان شيئا سيئا يعود
ضرره على نفسه، أما الإفساد فهو
ارتكاب شيء سيئ يتعدى ضرره إلى الغير...
إذا كان الله قد ذم
المفسدين الذين لا يشعرون في قوله
تعالى: ]أَلا
إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ
وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ[،
فأي جرم أعظم من الذي يعيث في الأرض
فسادا وهو يعلم جرمه...