أعجبتني فكرة استعادة الفرائض التي نسيناها رغم أن كاتب "الفريضة الغائبة" اجتهد فأخطأ -في تقديري- اختيار الفريضة الأكثر غيابا، وأخطأ في النتائج التي وصل إليها
...
قد يزعم الماركسيون أن ما يدعون إليه هو العدل بعينه، وأن الملكية الفردية هي مصدر كل ظلم وجور في الماضي والحاضر والمستقبل، ولهذا كان إلغاؤها وتأميم وسائل الإنتاج... إلخ؛ هو صميم العدل...