 |
|
الأنبا يوأنس |
فيما يلي أبرز الشخصيات المرشحة
أو المتوقع أن يكون واحدا منها خليفة
للبابا شنودة الثالث على رأس الكنيسة
الأرثوذكسية المصرية، وهي:ـ
1- الأنبا يوأنس: وهو في منتصف
الأربعينيات من العمر. نشأ في ملوي
بمحافظة المنيا، وحصل على بكالوريوس الطب
من جامعة أسيوط، ثم التحق مباشرة عقب
التخرج بسلك الرهبنة في دير الأنبا بولا
بالبحر الأحمر. استعان البابا شنودة به
سكرتيرا له في مطلع التسعينيات، ثم رسم
أسقفا عاما، ومنذ ذلك الحين وهو سكرتير
خاص للبابا شنودة إلى جانب ما توكل إليه من
أعمال أبرزها الإشراف على أسقفية الخدمات
العامة والاجتماعية، التي تعني بقضايا
التنمية والرعاية الاجتماعية للفقراء.
وتولي الأنبا يوأنس في السنوات الأخيرة
مهمة الاتصال والمتابعة مع مختلف أجهزة
الدولة. وله عدد من المؤلفات تدور حول
تأملات في الكتاب المقدس، كما أنه يمثل
الكنيسة القبطية في اللجنة المركزية
لمجلس الكنائس العالمي.
 |
|
الأنبا موسى |
2- الأنبا موسى: على مشارف
السبعينيات من العمر، وهو أسقف الشباب
بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية. تخرج في
كلية الطب، جامعة أسيوط، ثم خدم مكرسا في
إيبارشية بني سويف تحت إشراف الأنبا
أثناسيوس، مطران بني سويف السابق. وفي
أواخر السبعينيات اختاره ليكون أسقفا
مساعدا له، إلا أن البابا شنودة آثر أن
يرسمه أسقفا للشباب في عام 1980، في سابقة هي
الأولى في الكنيسة القبطية. وأسس الأنبا
موسى هذه الأسقفية منذ ما يقرب من خمسة
وعشرين عاما، وأحدث نهضة في خدمة الشباب،
وحقق تواصلا مع مختلف التيارات الثقافية
والفكرية في المجتمع المصري. له العشرات
من المؤلفات الشبابية واللاهوتية،
والوطنية العامة.
 |
|
الأنبا بيشوي |
3- الأنبا بيشوي: في منتصف
الستينيات من العمر، وهو مطران دمياط وكفر
الشيخ، بالإضافة إلي كونه سكرتيرا للمجمع
المقدس للكنيسة القبطية الذي يضم كل
الأساقفة بها. وقد رسم أسقفا، وهو يناهز
الثلاثين من العمر. كان يعمل مدرسا مساعدا
بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية قبل
التحاقه بسلك الرهبنة في دير الأنبا بيشوي
بوادي النطرون. تولى مسئولية عدد من
الملفات المهمة مثل العلاقات المسكونية
التي تجمع الكنيسة القبطية بالكنائس
الأخرى، ومحاكمة الكهنة، والتدريس بكليات
اللاهوت. له العديد من المؤلفات في مجال
الدراسات اللاهوتية، والكتاب المقدس،
والشأن الروحي.
|