بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

ساحة الحوار    -    دليل المواقع

استراتيجيات

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


لوبي إسرائيل في الولايات المتحدة.. صناعة الوهم

التحالف الأمريكي الإسرائيلي.. تفنيد الحجج

2006/04/18

جون ميرشيمر وستيفن والت*
ترجمة موجزة: لبنى الريدي**

لماذا تحظى إسرائيل بدعم فريد من الولايات المتحدة؟

تعد إسرائيل أكبر متلق للمعونة الاقتصادية والعسكرية الأمريكية المباشرة سنويا منذ عام 1976، وهي أكبر متلق لإجمالي المعونات منذ الحرب العالمية الثانية. وفي عام 2003 بلغ إجمالي المعونة الأمريكية المباشرة لإسرائيل ما يزيد عن 140 مليار دولار. ومن ناحية أخرى تحصل إسرائيل كل عام على 3 مليارات دولار في شكل مساعدة خارجية مباشرة، وهو ما يساوي تقريبا خمس ميزانية المساعدات الخارجية الأمريكية. وبمقاييس الدخل القومي، فإن كل إسرائيلي يحصل من الولايات المتحدة على 500 دولار سنويا رغم أن إسرائيل تصنف على أنها دولة صناعية.

وبينما يطلب ممن يتلقون مساعدة عسكرية أمريكية أن ينفقوها كلها في الولايات المتحدة، فإن إسرائيل تستطيع استخدام 25٪ من هذه المساعدات في دعم صناعتها العسكرية، كما أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي لا يطلب منها تقديم بيان عن كيفية إنفاقها للمساعدة العسكرية، وهو استثناء يجعل من المستحيل تقريبا تفادي أن يتم إنفاق المال لأغراض تعارضها الولايات المتحدة، مثل بناء مستوطنات في الضفة الغربية.

وإضافة إلى تزويد إسرائيل بالتطوير الحديث في نظم التسلح، تمنحها الولايات المتحدة إمكانية الوصول إلى المعلومات الاستخبارية؛ وهو ما رفضته لحلفائها في الناتو، كما أغمضت عينيها عن امتلاك إسرائيل للأسلحة النووية.

وفي المجال الدبلوماسي تقدم الولايات المتحدة دعما دائما لإسرائيل؛ فقد استخدمت 32 مرة الفيتو ضد قرارات مجلس الأمن التي تدين إسرائيل. كما أعاقت جهود الدول العربية لوضع الترسانة النووية الإسرائيلية على أجندة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وفي أكتوبر 1973 هرعت الولايات المتحدة لإنقاذ إسرائيل وأيدتها في مفاوضات السلام، ولعبت دورا رئيسيا في مفاوضات أوسلو 1993؛ حيث نسقت مواقفها مع إسرائيل ودعمت التناول والرؤية الإسرائيلية للمفاوضات. قال أحد المشاركين في الوفد الأمريكي في مفاوضات كامب ديفيد 2000: "في كثير من الأحيان كنا نعمل كمحام لإسرائيل".

إن الدعم الأمريكي لإسرائيل فريد، فلم يحدث أن بلدا قدم مثل هذا المستوى من الدعم المادي والدبلوماسي لبلد آخر لمثل هذه الفترة الممتدة. ويمكن فهم هذا الكرم الاستثنائي لو أن إسرائيل كانت ذات قيمة إستراتيجية حيوية، أو لو أن هناك قضية أخلاقية ملزمة للدعم الممتد للولايات المتحدة، لكنْ كلا السببين غير مقنعين.

أهمية إستراتيجية قليلة

قد يكون لإسرائيل أهمية إستراتيجية أثناء الحرب الباردة، لكن يجب عدم المبالغة في القيمة الإستراتيجية لإسرائيل خلال هذه الفترة؛ إذ لم يكن ثمن دعم إسرائيل زهيدا، كما أنه عقد علاقات أمريكا مع العالم العربي. وعلى سبيل المثال، إن قرار الولايات المتحدة منح إسرائيل 2.2 مليار دولار مساعدة طوارئ عسكرية أثناء حرب أكتوبر 1973 قد فجر حظر البترول من جانب منظمة أوبك الذي تسبب في خسائر ضخمة للاقتصادات الغربية.

ومن ناحية أخرى لا تستطيع إسرائيل تقديم الحماية العسكرية للمصالح الأمريكية في المنطقة، فعندما اندلعت الثورة الإيرانية عام 1979 لم تستطع الولايات المتحدة الاعتماد على إسرائيل لتأمين واردات البترول من منطقة الخليج، وشكلت بدلا من ذلك "قوة التدخل السريع" الخاصة بها. واتضح في حرب الخليج الأولى (1990ـ1991) أن إسرائيل عبء إستراتيجي؛ لأن الولايات المتحدة لم تكن تستطيع استخدام القواعد العسكرية الإسرائيلية خوفا من تمزق التحالف المضاد للعراق، وتكرر المشهد عام 2003؛ حيث لم يكن بإمكان بوش أن يطلب مساعدة إسرائيل دون إثارة معارضة عربية.

بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 أصبحت مساندة إسرائيل مبررة للادعاء بأن الدولتين تهددهما مجموعات إرهابية عربية أو مسلمة ومجموعة من "الدول المارقة"، وأن إسرائيل أصبحت بالتالي حليفا حاسما في الحرب ضد الإرهاب، وهو ما يستلزم ضمنيا إطلاق يد إسرائيل في التعامل مع الفلسطينيين. قد يبدو هذا المنطق مقنعا، لكن رصد وتحليل الواقع يؤدي إلى عكس ذلك. إن المنظمات الإرهابية التي تهدد إسرائيل لا تهدد الولايات المتحدة، فضلا عن أن "الإرهاب" الفلسطيني ليس عنفا عشوائيا موجها ضد إسرائيل أو "الغرب"، فهو بدرجة كبيرة رد فعل على احتلال إسرائيل الذي طال أمده للضفة الغربية وقطاع غزة.

الأمر الأهم هو ادعاء إسرائيل والولايات المتحدة بأن أخطارا إرهابية مشتركة تهددهما هو قلب للعلاقة السببية، مع أن ما تعانيه الولايات المتحدة من مشكلة "الإرهاب" يرجع جزء كبير منه إلى تحالفها الوثيق مع إسرائيل. إن دعم أمريكا غير المشروط لإسرائيل يجعل الانتصار في الحرب على الإرهاب أكثر صعوبة؛ لأنه يجعل من الأسهل على المنظمات المتطرفة أن تحصل على دعم شعبي وتجذب متطوعين أكثر.

أما بالنسبة لما يسمى بالدول "المارقة" في الشرق الأوسط، فإنها لا تمثل تهديدا رهيبا للمصالح الحيوية للولايات المتحدة، وما كان لواشنطن أن تقلق بشأن إيران أو سوريا لو لم تكن مرتبطة هذا الارتباط الوثيق بإسرائيل. حتى لو امتلكت هذه الدول سلاحا نوويا فإن ذلك لن يمثل كارثة إستراتيجية للولايات المتحدة. كما لا يمكن لدولة مارقة أن تبتز الولايات المتحدة أو إسرائيل دون أن تتعرض لانتقام ساحق، بالإضافة إلى أن الترسانة النووية الإسرائيلية هي أحد الأسباب التي تجعل بعض جيرانها يريدون امتلاك السلاح النووي.

إن السبب الأخير للتشكك في القيمة الإستراتيجية لإسرائيل هو أنها لا تتصرف كحليف أمين وشريف، والأمثلة على ذلك كثيرة وهي: تجاهل المسئولين الإسرائيليين للوعود التي قطعوها لقادة الولايات المتحدة مثل وقف بناء المستعمرات والتوقف عن اغتيال الزعماء الفلسطينيين، بالإضافة إلى تزويد إسرائيل الصين بتكنولوجيا عسكرية أمريكية حساسة، كما قادت إسرائيل "أكبر عمليات تجسس عدوانية ضد الولايات المتحدة من قبل حليف"، طبقا للمكتب الأمريكي العام للمحاسبة، فضلا عن قضية "جوناثان بولارد"، الذي أعطى إسرائيل كميات كبيرة من المواد المحظور الاطلاع عليها في بداية عقد الثمانينيات (والتي أعطتها إسرائيل -طبقا لبعض التقارير- إلى الاتحاد السوفيتي للحصول على مزيد من تأشيرات خروج اليهود السوفيت)، وفي عام 2004 كشف عن أن أحد كبار المسئولين في البنتاجون (لاري فرانكلين) أعطى معلومات محظور تداولها  لدبلوماسي إسرائيلي، يقال إنه تلقى مساعدة من اثنين من مسئولي منظمة إيباك، وهي أكبر وأهم منظمة في اللوبي الموالي لإسرائيل.

في تفنيد الأسباب الأخلاقية

ينتقل التقرير إلى تفنيد الأسباب الأخلاقية التي يسوقها المدافعون عن إسرائيل والتي من أجلها يرون أنها تستحق دعما أمريكيا غير مشروط:

1- الإدعاء الأول: إن إسرائيل بلد ضعيف محاط بالأعداء، وهذه الصورة التي غذاها قادة إسرائيل والكتاب المتعاطفون مع إسرائيل بعيدة تماما عن الحقيقة، بل إن العكس هو الأقرب للحقيقة. فحتى في حرب 1947ـ1949 كان لدى الصهاينة قوات أكبر وأفضل تسليحا من القوات الأخرى، وحقق الجيش الإسرائيلي انتصارات سريعة في حرب 1956 ضد مصر وفي عام 1967 ضد مصر وسوريا والأردن. كما أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك أسلحة نووية. إن إسرائيل بعيدة تماما عن أن تكون لا حيلة لها، حتى في سنواتها الأولى. واليوم فإن إسرائيل هي القوة العسكرية الأولى بالشرق الأوسط حتى في جانب الأسلحة التقليدية وتربطها بمصر والأردن اتفاقات سلام، وسوريا فقدت حليفها السوفيتي والعراق أهمدته الحروب، وإيران على بعد آلاف الأميال. ووفقا لتقرير مركز جافي للدراسات الإستراتيجية بجامعة تل أبيب لعام 2005 فإن "التوازن الإستراتيجي بين إسرائيل وجيرانها بات يميل للكفة الإسرائيلية، وإن الفجوة بين القدرات العسكرية والردعية لهؤلاء الجيران ضاقت أكثر فأكثر".

2- الادعاء الثاني: إن إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في المنطقة وتحيط بها ديكتاتوريات معادية.. قد تبدو هذه الحجة مقنعة لكنها لا تبرر المستوى الحالي للدعم الأمريكي، فهناك العديد من الديمقراطيات في العالم لكنها لا تحصل على الدعم الذي تحصل عليه إسرائيل. كما أن الولايات المتحدة أطاحت بحكومات ديمقراطية ودعمت ديكتاتوريات عندما كان ذلك يخدم المصالح الأمريكية؛ بل إن الولايات المتحدة تربطها حاليا علاقات طيبة مع عدد من الديكتاتوريات، وبالتالي فإن عامل الديمقراطية لا يفسر أو يبرر الدعم الأمريكي لإسرائيل.

ومن ناحية أخرى، تتعارض سمات الديمقراطية الإسرائيلية مع جوهر القيم الأمريكية. إن إسرائيل أسست بشكل واضح كدولة يهودية تعتمد المواطنة فيها على نسب الدم، وبالتالي فإن الـ 1.3 مليون عربي الذين يعيشون في إسرائيل يعاملون على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية، ولقد وجدت مؤخرا لجنة حكومية إسرائيلية أن إسرائيل تتصرف معهم بطريقة "تمييزية وبإهمال"، كما لا تسمح إسرائيل للفلسطينيين الذين يتزوجون من مواطنين إسرائيليين باكتساب المواطنة الإسرائيلية ولا تمنح الزوج الفلسطيني أو الزوجة الفلسطينية حق العيش في إسرائيل. وتعتبر منظمة حقوق إنسان إسرائيلية هذا القيد "قانونا عنصريا يحدد من يمكنه العيش هنا طبقا لمعايير عنصرية". من ناحية ثالثة يقوض الوضع الديمقراطي لإسرائيل رفضها منح الفلسطينيين دولة خاصة بهم تتوفر لها مقومات الحياة.

3- الادعاء الثالث يقول: إن الشعب اليهودي عانى في الماضي من "الهولوكوست" ومن ثم يستحق معاملة خاصة من الولايات المتحدة.. لا يشكك هذا التقرير في أن اليهود عانوا في الماضي لكن يقرر أن إنشاء إسرائيل تضمن جرائم إضافية ضد طرف ثالث برئ بدرجة كبيرة وهو الفلسطينيون.

لقد طرد القادة الصهاينة المؤسسون أعدادا كبيرة من العرب من الأرض لإقامة دولتهم التي أصبحت إسرائيل. ففي عام 1941 كتب بن جوريون يقول: "من المستحيل تصور إجلاءً عاما (للسكان العرب) بدون إكراه، وإكراه عنيف". وفي عام 1947ـ 1948 دفعت القوات اليهودية 700 ألف فلسطيني إلى ترك أرضهم، وبعد الحرب منعت إسرائيل عودة هؤلاء الفلسطينيين.

ويدرك قادة إسرائيل حقيقة أن إقامة دولة إسرائيل استتبعها جريمة أخلاقية ضد الشعب الفلسطيني إدراكا جيدا. لقد قال بن جوريون لـ ناحوم جولدمان، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي: "لو كنت زعيما عربيا ما كنت أعقد اتفاقا مع إسرائيل.. إن ذلك طبيعي، لقد أخذنا بلدهم… إنهم يرون شيئا واحدا؛ لقد جئنا هنا وسرقنا بلدهم، لماذا عليهم أن يقبلوا ذلك؟"

إن التاريخ المأسوي للشعب اليهودي لا يلزم الولايات المتحدة بمساعدة إسرائيل بغض النظر عما تفعله حاليا.

4- الإدعاء الأخير هو أن سلوك إسرائيل أعلى أخلاقيا من سلوك أعدائها.. يرى كاتبا الدراسة أن سلوك إسرائيل في الماضي والحاضر لا يمنحها أسسا أخلاقية تميزها عن الفلسطينيين.

ويوضح كتاب إسرائيليون أن الصهاينة الأوائل لم يكونوا خيريين أو كرماء إطلاقا تجاه العرب الفلسطينيين؛ حيث يكشف هؤلاء الكتاب أن إقامة دولة إسرائيل (1947ـ 1948) تضمنت أعمال تطهير عرقي واضحة بما في ذلك مذابح وعمليات إعدام واغتصاب قام بها اليهود.

ومن ناحية أخرى، فإن سلوك إسرائيل اللاحق تجاه أعدائها من العرب وتجاه مواطنيها من الفلسطينيين كان غالبا عنيفا ويدحض أي ادعاء بسلوك متفوق أخلاقيا؛ لقد قتل الجيش الإسرائيلي مئات من الأسرى المصريين في حربي 1956 و1967، وطردت إسرائيل في عام 1967 ما بين 100 ألف و260 ألف فلسطيني من الضفة الغربية بعد احتلالها. كما اشتركت القوات الإسرائيلية في مذابح صبرا وشاتيلا التي تلت غزو إسرائيل للبنان عام 1982، وراح ضحية هذه المذابح 700 فلسطيني، ووجدت لجنة تحقيق إسرائيلية أن شارون، الذي كان وزيرا للدفاع حينذاك، "مسئول شخصيا" عن تلك الفظائع.

وخلال الانتفاضة الأولى (1987ـ1991) وزع الجيش الإسرائيلي على قواته هراوات وشجعهم على تكسير عظام المتظاهرين الفلسطينيين. لقد قدرت منظمة سويدية أن ما بين 23600 إلى 29900 طفل احتاجوا إلى علاج طبي بسبب إصابات نتيجة للضرب خلال أول عامين للانتفاضة، وحوالي ثلث هذا العدد من الأطفال لا تتعدى سنهم العاشرة.

وكان رد فعل إسرائيل على الانتفاضة الثانية أكثر عنفا؛ وهو ما دفع صحيفة هاآرتس إلى أن تعلن: "لقد تحول جيش الدفاع إلى آلة قتل تثير كفاءتها الرعب، بل والصدمة". لقد أطلقت القوات الإسرائيلية مليون طلقة في الأيام الأولى للانتفاضة. وهذه الحقائق عن سلوك إسرائيل تم توثيقها بشكل واسع من قبل العديد من منظمات حقوق الإنسان.

أما عن الإرهاب الفلسطيني فلقد كان موجها ضد المحتل الإسرائيلي، حتى أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود باراك" ذات مرة بأنه لو كان قد ولد فلسطينيا لكان انضم إلى "منظمة إرهابية".

وأخيرا لا يجب أن ننسى أن الصهاينة استخدموا الإرهاب عندما حاولوا الحصول على دولتهم، فقد استخدمت عدة منظمات صهيونية التفجيرات الإرهابية ما بين 1944 و1947، كما اغتال إرهابيون إسرائيليون "الكونت فولك برنادوت" وسيط الأمم المتحدة عام 1948؛ لأنهم كانوا معارضين لاقتراحه بتدويل القدس، وإسحاق شامير رئيس وزراء إسرائيل الأسبق كان من قادة الإرهاب وشارك في الجريمة، لكنه لم يحاكم. وصرح شامير: "لا الأخلاق اليهودية ولا التعاليم اليهودية تحرم الإرهاب كوسيلة للصراع".

إذا كان استخدام الفلسطينيين للإرهاب يستحق الشجب حاليا، فكذلك كان اعتماد إسرائيل عليه في الماضي، وبالتالي لا يمكن تبرير دعم الولايات المتحدة لإسرائيل على أساس أن سلوكها في الماضي كان أعلى أخلاقيا.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: "إذا لم تكن الحجج الإستراتيجية ولا الأخلاقية تبرر الدعم الأمريكي لإسرائيل، فكيف يمكننا تفسير هذا الدعم؟"

اقرأ في هذه الدراسة:

اقرأ أيضًا:


* جون ميرشيمر، أستاذ بقسم العلوم السياسية بجامعة شيكاغو، وستيفن والت مدير كلية جون أوف كنيدي للحكومة بجامعة هارفارد، وصاحب كتاب "ترويض القوة الأمريكية". ونشرت الدراسة تحت عنوان (لوبي إسرائيل وسياسة أمريكا الخارجية) في مجلة "لندن ريفيو أوف بوكس The London Review of Books"، الإصدار رقم 28، رقم 6 (23 مارس 2006) وموقعها هو www.Lrb.co.uk

ورابط الدراسة هو: http://www.lrb.co.uk/v28/n06/mear01_.html

-طالع أصل الدراسة

** مترجمة مصرية، أحدث أعمالها ترجمة كتاب "ضحايا العولمة" للكاتب الأمريكي جوزيف ستيجلينز الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 2001.


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع