|
أهم البرامج الانتخابية
|
|
إعداد:
محمد زيادة
|
27/03/2006
|
أبرز
نقاط برنامج حزب كديما بزعامة "ايهود
أولمرت"
-
الحفاظ على بقاء إسرائيل كبيت وطني آمن
للشعب اليهودي في أرض إسرائيل، وخلق
جوهر وطني لطابع إسرائيل، وهكذا فإن
مبادئها كدولة يهودية ديمقراطية ستكون
متوازية ومندمجة كلٌ بالآخر.
-
حزب كديما يرى استئناف عملية السلام مع
الفلسطينيين هدفاً مركزياً، وسيعمل
على استئنافها بكل الطرق والقنوات
الممكنة، من أجل وضع الأسس لتشكيل حدود
ثابتة لدولة إسرائيل، والتوصل بهدوء
وسلام.
-
الحفاظ على أمن إسرائيل وشن حرب ضروس
على الإرهاب، والحفاظ على المصالح
الوطنية والأمنية لإسرائيل.
-
العمل على ضمان وجود أغلبية يهودية في
دولة إسرائيل.
-
قيام إسرائيل بتنفيذ انسحابات محددة
من مناطق فلسطينية آهلة بالسكان وضم
الكتل الاستيطانية الكبرى مثل معاليه
أدوميم بالقدس لحدود إسرائيل التي
سيتم ترسيمها في سنوات تولي كديما
الحكومة.
-
ضم منطقة غور الأردن للحدود
الإسرائيلية، التي سيتم ترسيمها حتى
الجدار الفاصل، وترك الفلسطينيين
يعيشون ورائه.
-
الاستمرار في بناء مشروع استيطاني
كبير في منطقة "أ" يضم أكثر من 3500
وحدة سكنية، بين القدس الشرقية
ومستوطنة "معاليه أدوميم".
-
بقاء القدس الشرقية، والحرم القدسي
والبلدة القديمة وجبل الزيتون ومناطق
أخرى في وسط وشرق المدينة تحت السيادة
الاسرائيلية.
-
عدم الانسحاب الكامل من الضفة، بل
إحداث نوع من الإخلاء لبعض المستوطنات
اليهودية فيها، وتجميعها في الحدود
الجديدة.
-
التصدي للإرهاب الداخلي من قبل حركات
حماس والجهاد الاسلامي، والفصائل
الأخرى، والتصدي للإرهاب الخارجي عن
طريق حماية الحدود من وصول أعضاء من
تنظيم القاعدة للمناطق الفلسطينية مثل
قطاع غزة.
-
التصدي للبرنامج النووي الإيراني.
-
تطبيق خطة اقتصادية شاملة تقلل
البطالة، وترفع مستويات الدخل للمواطن
الإسرائيلي.
-
دعم المؤسسات التعليمية والعمل على
تطوير العملية التربوية بالمدارس
والجامعات الإسرائيلية، وزيادة المنح
الدراسية للمتفوقين.
-
العمل على معالجة أزمة العلاج الصحي،
وتوفير خدمات صحية تناسب الشريحة
الوسطى.
-
الحسم بين الرغبة لتمكين كل يهودي
للسكن في أي مكان من أرض إسرائيل، وبين
الحفاظ على بقاء دولة إسرائيل، كبيت
وطني يهودي تستلزم تنازلات عن جزء من
أرض إسرائيل.
-
التنازل عن جزء من أرض إسرائيل ليس
تنازلاً عن الأيديولوجية, بل هو تنفيذ
للأيديولوجية التي تتجه لضمان بقائها
دولة يهودية ديمقراطية في أرض إسرائيل.
-
تشكيل حدود دائمة لدولة إسرائيل من
خلال اتفاق سلام يضمن المصالح الوطنية
والأمنية لإسرائيل.
**
مبادئ لإدارة عملية السلام
-
المصلحة ببقاء دولة إسرائيل كدولة
وطنية يهودية، يستلزم اتخاذ مبدأ ينص
على 'أن إنهاء الصراع يكمن بإقامة
دولتين على أساس الواقع الديموجرافي،
تعيشان بسلام وأمن ومتجاورتين'.
-
"دولتان لشعبين". إن موافقة
إسرائيل على إقامة دولة فلسطينية
مرتبط بشكل كامل بأن تكون هذه الدولة
هي الحل الوطني النهائي والكامل لكل
الفلسطينيين أينما كانوا، بما فيهم
اللاجئين، ولذلك فإنه وفي كل اتفاق لن
يتم السماح بدخول لاجئين فلسطينيين
لدولة إسرائيل.
-
"للعيش بسلام وأمن" مع الدولة
الفلسطينية المستقبلية ينبغي أن تكون
خالية من الإرهاب، وأن تعيش كجارة طيبة
وبسلام مع إسرائيل، ولا تستخدم كقاعدة
لهجوم ضدها، ولذلك عليها أن تكون خالية
من الإرهاب بشكل كامل ونهائي قبل
إقامتها.
-
خلال المحادثات على الحدود الدائمة
لإسرائيل، تحتفظ إسرائيل ضمن حدودها
بالمنطقة الأمنية الضرورية والقدس
الموحدة, وهي العاصمة الأبدية للشعب
اليهودي، وأماكن ذات أهمية وطنية
وتاريخية والكتل الاستيطانية الكبرى.
**
خـطة العـمل:
-
خلق الانسحاب فرصة جيدة يمكّنها من دفع
حقيقي, بل بداية طريق للجهود المبذولة
لتحقيق السلام، والبدء في تشكيل ورسم
حدود ثابتة لدولة إسرائيل، وقد نقل
الانسحاب رسالة بأن إسرائيل تنوي
التوصل للسلام، مع دفع ثمن لتنازل مؤلم،
ونقلت المسئولية عن الخطوة التالية
للفلسطينيين.
-
يوجد اتفاق قومي، إقليمي دولي بأن
خريطة الطريق هي الخطة السياسية
الوحيدة، التي تمكّن بصورة حقيقية من
التقدم على طريق اتفاق سلام شامل ومطلق.
-
حكومة برئاسة كديما ستعمل بجدية لبدء
تنفيذ خريطة الطريق كما أقرت حسب
قرارات الحكومة الإسرائيلية .
- ستشجع حكومة إسرائيل بجميع الطرق الممكنة الجانب الفلسطيني لاحترام التزاماته تجاه إسرائيل والمجتمع الدولي، وأولها التزامه بتفكيك المنظمات الفلسطينية، وجمع الأسلحة غير القانونية، وإجراء إصلاحات أمنية وحكومية ومالية حقيقية، ومنع التحريض.
-
ستعمل حكومة إسرائيل بجدية لتنفيذ
جميع الالتزامات ضمن إطار المرحلة
الأولى من خريطة الطريق، وبما فيها
تفكيك المواقع الغير قانونية بصورة
مبكرة.
- بعد أن يقوم الفلسطينيون بتنفيذ جميع التزاماتهم في المرحلة الأولى، يستطيعون خلال المرحلة الثانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود مؤقتة.
-
يمكن لإسرائيل والدولة الفلسطينية
البدء في مفاوضات حول الاتفاق الدائم،
من أجل حل جميع الموضوعات العالقة
والمؤجلة بين إسرائيل والفلسطينيين،
بهدف الوصول لسلام حقيقي بين دولة
الشعب اليهودي ودولة الشعب الفلسطيني.
-
ستعمل إسرائيل بجدية على ضمان أمن
مواطنيها من 'المنظمات الإرهابية' التي
تهددها، وستستمر إسرائيل بالعمل بصورة
فعالة في جميع الأماكن دون توقف، من
أجل إحباط وتشويش ومنع العمليات
الإرهابية ضد مواطنيها.
ومن
أجل ذلك سوف تكمل إسرائيل بناء الجدار
الأمني بالسرعة الممكنة، وبصورة تحقق
أمناً أكبر لمواطنيها، مع الاهتمام
بحاجات السكان المدنيين الفلسطينيين
ومحاولة منع أية معاناة زائدة عليهم.
أبرز
نقاط برنامج حزب العمل بزعامة "عامير
بيرتس"
-
رفض الاعتراف بحكومة حماس ما لم تتخلى
عن سلاحها، وتقوم بشطب البنود الخاصة
بالقضاء على دولة إسرائيل في ميثاقها.
-
سيعمل الحزب على استئناف المفاوضات
ويواجه "العنف والإرهاب".
-
إتمام الجدار الأمني في الضفة الغربية
في غضون سنة واحدة.
-
الحفاظ على أمن حدود إسرائيل.
-
إجراء مفاوضات مع الجانب الفلسطيني
ترتكز على المبادئ التالية: ـ
*
دولتان لشعبين يتم تعيين حدودهما في
مفاوضات مباشرة بين الطرفين.
*
ضم الكتل الاستيطانية الكبيرة في
الضفة الغربية إلى دولة إسرائيل،
وإخلاء المستوطنات المعزولة التي لا
تقع ضمن كتل الاستيطان الكبيرة.
*
القدس بكل أطيافها اليهودية ستكون
العاصمة الأبدية لإسرائيل والأماكن
المقدسة لإسرائيل ستبقى تحت السيطرة
الإسرائيلية.
* عدم العودة إلى حدود الرابع من يونيه
1967.
- في حالة فشل المفاوضات السياسية ستأخذ إسرائيل
خطوات أحادية الجانب تضمن
أمنها ومصالحها الدبلوماسية.
-
تحقيق سلام وأمن شامل في الشرق الأوسط.
- الحفاظ
على تشكيل ديمقراطي للحكومات
الإسرائيلية.
-
تحسين الحياة الاجتماعية والاقتصادية
للشعب الإسرائيلي.
- سيطرة
الدولة على بعض القطاعات الإنتاجية.
-
تشجيع رأس المال الخاص والكبير.
-
العمل على النهوض بالشريحة الوسطى
للمجتمع الإسرائيلي من خلال عدة نقاط:
-
اعادة حصص الأموال المُخصصة للنساء
المُعيلات.
-
إلغاء خطة التقشف التي وضعها بنيامين
نتنياهو في 20 مارس 2003.
-
إجراء تعديلات جوهرية على الأجور
الخاصة بالعمال الإسرائيليين، تضمن
رفع دخولهم.
-
محاربة الجوع وظاهرة انتشار البطالة
في الدولة.
أبرز
نقاط برنامج حزب الليكود بزعامة "بنيامين
نتنياهو"
-
محاربة السلطة الفلسطينية الجديدة بعد
سيطرة حركة حماس الإرهابية عليها.
-
تأمين الحدود الشمالية ضد حزب الله
اللبناني وإيران، والجنوبي ضد الأنفاق
المصرية، ومحاربة أي تواجد لتنظيم
القاعدة العالمي في غزة.
-
رفض خطة فك الارتباط بجزئيها الأول
الانسحاب من غزة، والثاني بالانسحاب
من الضفة.
-
رفض ترسيم الحدود الإسرائيلية في
الوقت الراهن.
-
حق الكيان الإسرائيلي في كامل أرض
إسرائيل التاريخية، وهي فلسطين وشرق
الأردن.
-
السلام مع العرب عبر مفاوضات مباشرة.
-
عدم السماح بإنشاء دولة فلسطينية الآن،
وبإمكان الفلسطينيين إدارة حياتهم بحرية في إطار حكم ذاتي ولكن
ليس كدولة
مستقلة ذات سيادة.
-
استمرار عمليات الاستيطان واسعة
النطاق في كل أرض إسرائيل المحررة.
- نهر
الأردن هو الحدود الأمنية لإسرائيل.
-
القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، ولا
تفاوض بشأن القدس.
-
لا تنازل عن هضبة الجولان، والعمل على
مواصلة النشاط الاستيطاني في
مرتفعاتها.
-
معارضة عودة اللاجئين الفلسطينيين.
-
العمل على الوصول إلى سلام مع سوريا
دون شروط مسبقة.
-
عدم تدخل الدولة في الشؤون الاقتصادية.
-
تشجيع رأس المال الخاص.
-
إنهاء ملكية الدول للقطاع العام.
-
دعم المدارس الدينية اليهودية "اليشوفوت".
-
دعم الخدمات الصحية بإسرائيل.
أبرز
نقاط برنامج حزب شاس الديني بزعامة "إيلي
يشاي"
-
الحفاظ على الهوية اليهودية لإسرائيل.
-
تحجيم دخول الأجانب للعمل بالمؤسسات
الإسرائيلية.
-
رفض الاعتراف بحكومة فلسطينية على
رأسها حركة حماس.
-
رفض الحوار مع حماس وإيران، فكلاهما
يريد تدمير إسرائيل.
-
الحفاظ على قدسية يوم السبت، وتطبيق
التعاليم التوراتية والتلمودية بشأن
الراحة التامة يوم السبت.
-
جلب العدالة الاجتماعية للمجتمع
اليهودي.
-
دولة إسرائيل هي دولة لكل يهود العالم.
-
إرساء الديمقراطية داخل الدولة
استناداً إلى تعاليم التوراة.
-
يرى شاس أن إقامة السلام يقضي بالسلام
بين الطوائف الدينية اليهودية أولاً،
وإرساء قيم السلام بين أطياف المجتمع
الإسرائيلي أولاً.
-
يرى شاس أنه يجب الحفاظ على الأمن
اليهودي من خلال التصدي لكل من يحاول
النيل من أي نفس يهودية من الجيران
العرب أو من الآخرين.
-
الموافقة على دخول المواطنين العرب
لإسرائيل، وإلغاء قانون فك شمل الأسرة
الذي أصدرته حكومة شارون عام 2004.
-
التركيز على رفع مستوى العملية
التربوية من خلال الاهتمام بتدريس
المناهج الدينية التوراتية
والتلمودية للأطفال اليهود من سن
مبكرة.
-
تحسين أجور المدرسين اليهود.
-
توفير التعليم المجاني لطلاب العلوم
الدينية اليهودية.
-
الاهتمام بإعادة مخصصات الأموال
للأطفال "تم إلغائها إبان تولي
نتنياهو وزارة المالية عام 2003م".
-
توسيع الاستثمارات، ورفع الدخول بمعدل
1% سنوياً لحل أزمة الفقر في إسرائيل
بحلول عام 2015.
-
توسعة نطاق جمع التبرعات على نطاق
اليهود بالداخل والخارج للتمكن من
إنشاء مشروعات اقتصادية تضمن المساهمة
في حل أزمة البطالة.
-
توفير خدمات صحية مجانية للمرضى
الفقراء وأصحاب الطبقة الوسطى بصفة
خاصة.
-
مساعدة الشباب اليهودي حديثي الزواج
على توفير مسكن ملائم لهم، من خلال
زيادة عمليات البناء داخل المستوطنات
اليهودية.
-
توفير معبد للصلاة لكل 10 بيوت يهودية.
-
إقامة مؤسسات دينية وبحثية للعلوم
الدينية اليهودية.
-
الحفاظ على المقدسات اليهودية، وترميم
بعض المناطق المتعلقة بالديانة
اليهودية بإسرائيل.
-
الحفاظ على نظافة البيئة.
-
التوسع في بناء المستوطنات بالضفة
الغربية.
أبرز
نقاط برنامج حزب إسرائيل بيتنا
اليميني بزعامة "أفيجدور ليبرمان"
-
رفض فكرة التعايش بين إسرائيل
والفلسطينيين.
-
السعي لإقامة دولة يهودية خالية من
العرب.
-
تبادل الأراضي مع الفلسطينيين بما
يتفق مع مصلحة كل طرف في إقامة دولته
الخالصة من الطرف الآخر.
-
التنازل عن كافة المستوطنات التي تقع
على الحدود بيننا وبين السلطة
الفلسطينية, وهي أم الفحم, الطيبة, في
مقابل الكتل الاستيطانية اليهودية مثل
معاليه أدوميم وجوش عتسيون.
-
العمل على سن قانون جديد للمواطنة في
إسرائيل, يقضي بقيام الفرد بالتوقيع
على إعلان بولائه لدولة إسرائيل على
أنها دولة يهودية, وولائه للعلم
الإسرائيلي, ولنشيدها الوطني, ولإعلان
الاستقلال, وأن يتعهد بتأدية الخدمة
العسكرية الإلزامية والاحتياطية.
-
كل شخص لا يوقع على هذا الإعلان يحرم من
حق الإقامة الدائمة، وحق التصويت.
-
إقامة دولة فلسطينية لها حدودها
الخاصة البعيدة عن الدولة اليهودية.
-
إعلاء القيم اليهودية على ما عداها من
قيم.
-
إقامة الدولة اليهودية يعتمد على
قانون العودة، الذي نادت به التوصيات
التوراتية، باستجلاب كل يهود العالم
لتلك الدولة.
-
المضي قدماً في عمليات الترانسفير لكل
العرب من دولة اليهود، كما فعلت حكومة
شارون مع المستوطنين في جوش قطيف بغزة.
-
رفض أي استقلالية ثقافية واقتصادية
ودينية لعرب إسرائيل، على خلفية
تلقيهم لمخصصات مالية من سلطة يهودية
حاكمة.
-
إقامة الدولة اليهودية يعني الوقوف ضد
الإرهاب العربي سواء الفلسطيني أو
الإرهاب العربي من قبل بعض الدول
المجاورة.
-
العمل على محاربة التفوق الديموجرافي
العربي على نظيره اليهودي، من خلال وضع
آليات على كافة المستويات الاجتماعية
والاقتصادية داخل الدولة اليهودية.
-
بالنسبة للتعامل مع الدول العربية
الخارجية، فإن اتفاقية السلام مع مصر
لم تعمل على وقف التسلح المصري، ولم
يعد الجيش المصري صغيراً، وهو يرتكز
حالياً في تأسيسه على أسلحة وطائرات
متطورة ومتنوعة من الدول الغربية. لذا
يجب العمل على الاحتراز لذلك.
-
لا
تنازل عن أي شبر من مدينة القدس،
والعمل على تهويدها ضمن الدولة
اليهودية.
أبرز نقاط برنامج حزب التجمع الوطني الديمقراطي "عزمي بشارة"
-
يطالب التجمّع بالاعتراف بالعرب في
إسرائيل كأقليّة قوميّة، كشعب له حقوق
قوميّة جماعيّة ومساواة مدنيّة كاملة
وفق ما ينصّ عليه القانون الدّولي
وقرارات وإعلانات الأمم المتّحدة ذات
الصّلة، خصوصًا الإعلان بشأن حقوق
الأقليّات الصادر عام 1992. ويسعى
التجمّع إلى سنّ قانون أساس لضمان
تطبيق الحقوق القوميّة للأقليّة
العربيّة الفلسطينيّة في إسرائيل وذلك
بناءً على الأسس التّالية:
-
تعتمد الحقوق والحرّيات الأساسيّة
لأبناء الأقليّة العربيّة على
الاعتراف بقيمة الإنسان وقدسيّة حياته
وكرامته وكونه حرًّا، ويتوجّب
احترامها بموجب القيم والمبادئ
الإنسانيّة الكونيّة، مع التأكيد على
أنّ المواطنين العرب هم سكّان أصليّون
في وطنهم.
- تحقّ
للمواطنين العرب مساواة مدنيّة كاملة
بما في ذلك المساواة في الفرص، ورفض أيّ
تمييز ضدّ أيّ إنسان لكونه عربيًّا.
- عدم
اعتبار أيّ تشريع أو خطّة حكوميّة أو
فردية تُحسّن من وضع أبناء الأقليّة
العربيّة بسبب غبنٍ ماضٍ أو راهنٍ
تمييزًا لصالحهم ضدّ آخرين.
-
يحقّ للمواطنين العرب تمثيل مناسب في
جميع المؤسّسات الرسميّة والعامة.
-
يحقّ للقوميّة العربية رعاية وتطوير
ثقافتها بشكل حرٍّ دون تدخّل من
مؤسّسات الدّولة.
-
يحقّ للأقليّة العربية إنشاء مؤسّسات
تمثيليّة وشعبيّة خاصة بها كشعبٍ. وعلى
الدّولة أن تعترف بالهيئات التمثيليّة
للمواطنين العرب.
-
اللغة العربيّة هي لغة المواطنين
العرب القوميّة، ويجب ترسيخ مكانتها
كلغةٍ رسميّةٍ ونشر جميع الإعلانات
الرسميّة والعامة باللغة العربيّة،
أيضًا.
-
تحقّ للأقلية العربية المُشاركة، بشكلٍ
فعّال، في عمليّة اتّخاذ القرارات
المتعلّقة بها، ولا تتّخذ الدّولة
قراراتٍ ذات أبعاد هامّة على حياة
المواطنين العرب دون مشاركة فعّالة
للعرب كقوميّة ولممثّليهم، ويحقّ
للاقلية العربية رفض أيّ قرار يُتّخذ
دون مشاركتها الفاعلة، أو ضدّ مصالحها
وحقوقها المشروعة.
-
تعترف الدولة بالرابط الخاصّ
للمواطنين العرب بالشّعب الفلسطينيّ
وبكونهم جزءًا لا يتجزّأ منه، وكذلك
بحقّها في التّواصل معه ومع بقيّة
الشّعوب العربيّة. ولا يَحقّ للدّولة
أن تحدّد للأقليّة العربيّة من هي
الدّول العدوّة ومن الصديقة وفقًا
لمعاييرها الخاصّة.
أبرز نقاط برنامج القائمة العربية الموحدة بزعامة الشيخ "إبراهيم صرصور"
-
الدعوة لوحدة كافة الأحزاب العربية
بالأراضي الفلسطينية.
-
المطالبة بالانسحاب الإسرائيلي من
جميع الأراضي العربية التي احتلتها في
الخامس من يوينه عام 1967.
-
إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في
الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها
القدس الشرقية.
-
حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً
لقرارات الأمم المتحدة المطالبة بحق
عودة اللاجئين لديارهم.
-
إخلاء المستوطنات اليهودية الموجودة
في الأراضي الفلسطينية.
-
العمل على تحويل إسرائيل إلى دولة
ديمقراطية تكون دولة لجميع مواطنيها
العرب واليهود، والعمل على إلغاء كافة
القوانين والممارسات التي تكرس
صهيونية إسرائيل وتكرس واقع التمييز
القومي والسياسي ضد السكان العرب
ويعمل في ظروف المواطنة 'الإسرائيلية'
على تنمية الهوية العربية وحفظ
الذاكرة القومية، كما يعمل من أجل حل
القضية الفلسطينية على أساس قرارات
الأمم المتحدة المتعلقة بها والمتمثلة
في إقامة الدولة الفلسطينية على
الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67
وعاصمتها القدس وإزالة كاملة
للمستوطنات، وحق العودة للاجئين.
|