بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

بقية العالم الإسلامي

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


مدارس باكستان بريئة من أيديولوجية الكره

29/09/2005

شيرين حامد فهمي**

هل يستطيع مشرف إصلاح التعليم دون مواجهة علماء الدين؟

استأثر موضوع المدارس الدينية في باكستان باهتمام العديد من الباحثين، خاصة بعد التفجيرات التي شهدتها العاصمة البريطانية لندن في يوليو 2005، وثبت أن بعض منفذيها إما أن يكونوا قد تلقوا تعليمهم في هذه المدارس أو أنهم على علاقة مباشرة بمدرسيها وعلمائها.

وانصب جانب من هذا الاهتمام على تاريخ هذه المدارس وكيفية نشأتها بين فريق قليل يرى أن الولايات المتحدة قد شجعت هذه المدارس لدى مواجهتها للسوفيت في أفغانستان في أواخر السبعينيات، وفريق آخر يرى أن الحكومة الباكستانية وبفضل التمويل الخارجي خاصة من المملكة العربية السعودية كان لها الدور الجوهري في تحويل نموذجها التعليمي من علماني إلى ديني جهادي.

ويثير ذلك تساؤلا حول قدرة الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" على إصلاح هذه المدارس بعد أن اتخذ سلسلة من القرارات التي تهدف إلى إصلاحها مؤسسيا وفكريا.

في مقال تحت عنوان "توجيه اللوم الخاطئ" الذي نشرته مجلة "وول ستريت جورنال" صيف هذا العام، يعتقد الكاتب الباكستاني "حسين حقاني" أن السبب وراء انتشار العنف من طلاب المدارس الدينية الباكستانية يعود إلى الأيديولوجية التي تغرسها تلك المدارس لطلابها. وينتقد "حقاني" من خلال سرده ثلاث حجج من يقولون إن الولايات المتحدة كانت سبب نشأة هذه المدارس في الماضي وإنها سبب تطوير أيديولوجيتها في الحاضر.

ويعتبر "حُسين حقاني" من الباحثين الباكستانيين المهتمين بشأن "المدارس" الدينية؛ وقد صدر له مؤخراً كتاب بعنوان: "باكستان ما بين المسجد والعسكر"؛ هذا فضلاً عن اشتغاله مدرساً لمادة العلاقات الدولية بجامعة "بوسطن" الأمريكية.

أيديولوجية الكره.. هي السبب

تتلخص الحجة الأولى في أن "حقاني" يعتبر أيديولوجية الكره هي سبب المشكلة، وأن المدارس الدينية التي تفرز تلك الأيديولوجية تمثل جوهرها الحقيقي. ولا يرى "حقاني" سندا قويًّا أو مبررًا حقيقيا لهجمات القاعدة على لندن سوى تجذر أيديولوجية الكره في النفوس وليس كما يقولون إن السبب هو في السياسات الأمريكية.

ويضيف "حقاني" أن وضع السياسات الأمريكية "الجائرة" في بؤرة الاهتمام ستضفي قدراً من الشرعية على المسلمين "المتطرفين" من ناحية، وستجهض كفاح المسلمين "المعتدلين" من ناحية أخرى، مما سيضاعف من تأثير وتغلغل "أيديولوجية الكره". ويدلل الباحث الباكستاني حجته من خلال استجلابه لواقعة تفجير النادي الليلي بمدينة "بالي" الإندونيسية، مستنتجا أن تلك الواقعة تؤكد على تمكن "أيديولوجية الكره" من منفذي ذلك التفجير، وأنه لم يحركهم سواها، فالواقعة كانت بعيدة كل البعد عن تأثير السياسات الأمريكية "الجائرة".

ومن ثم ينتمي "حقاني" إلى تلك المدرسة التي تفسر تنامي ظاهرة الإرهاب عبر الأسانيد الدينية والثقافية، على عكس بعض المدارس الأخرى التي ترى في العوامل الاقتصادية والاجتماعية سببًا مباشرًا أو تلك المدرسة التي تقوم على أن علة الإرهاب تكمن في السياسات الظالمة وليس في أيديولوجيات الإرهابيين وهوياتهم.

أما الحُجة الثانية التي اعتمد عليها "حقاني"، فهي أن الولايات المتحدة لا ترتبط بالأيديولوجيا القاعدية؛ لأنها نشأت قبل التدخل الأمريكي في المنطقة العربية والإسلامية، وتعود للقرن التاسع عشر عندما قامت أول حركة جهادية إسلامية ضد الحداثة، معلنةً حرباً غير تقليدية ضد الغرب الأكثر قوة ومالاً وسلطةً.

فقد ظهرت حركة "تحريك المجاهدين" في الهند، وانتشرت بعد ذلك في أنحاء الجبهة الشمالية الغربية التي تشتمل اليوم على أجزاء من باكستان وأفغانستان. وهي حركة كفاحية استهدفت في البداية الحكام السيخ، ثم اتجهت نحو المحتلين البريطانيين. وكان مؤسس الحركة "سيد أحمد" الذي تُوفي عام 1831، بعد قيامه بتدشين خلايا جهادية في أنحاء الهند، يعتبر الجهاد "حرباً مقدسة". ومما لا شك فيه – كما يشير "حقاني" – هو تأثر "سيد أحمد" بأفكار "محمد بن عبد الوهاب" مؤسس الحركة الوهابية.

وبالنسبة لما يُقال حول دعم الولايات المتحدة الأمريكية للأيديولوجية الجهادية الأفغانية، يدافع "حقاني" للمرة الثالثة عن الموقف الأمريكي عبر حجته الثالثة التي تقول: إن مساندة الولايات المتحدة لأفغانستان في حربها ضد الاتحاد السوفيتي لا يمكن تفسيره باعتباره دعماً للأيديولوجية الجهادية الأفغانية، وذلك لسببين:

أولاً: أن الولايات المتحدة حينما ساندت أفغانستان، لم تكن تقصد دعم الفئة الإسلامية بعينها، وإنما قصدت دعم جميع فئات المقاومة الأفغانية، سواء كانوا إسلاميين أم علمانيين.

ثانياً: أن الولايات المتحدة ساندت المقاومة الأفغانية من خلال حلفائها (باكستان والسعودية) ومن ثم لم تكن تعلم بنوايا تلك الدولتين، وعزمهما نحو تدشين تلك "المدارس".

وعلى العكس من ذلك، يعتقد "حقاني" أن تدشين تلك "المدارس" كان بناءً على رغبة الحكام الباكستانيين والسعوديين؛ فالسعودية كانت تسعى إلى قيادة العالم السُني في منافسة إيران الشيعية؛ وباكستان كانت تسعى إلى استخدام الجهاديين الأفغان كأداة لجعل أفغانستان دولة حليفة لها ضد الهند. وأكبر دليل على ذلك، نقل حوالي 2 بليون دولار سريًّا إلى المجاهدين الأفغان عبر الاستخبارات الباكستانية.

وبالمقابل لم تمول الولايات المتحدة "مدرسة" واحدة، أو جهاديًّا أفغانيًّا واحداً في أثناء الحرب الأفغانية؛ فكل التمويل والتدريب تم عبر الأيادي الباكستانية والسعودية؛ وكان الخطأ الذي وقعت فيه الحكومة الأمريكية حينذاك، هو وضع ثقتها في هاتين الدولتين، وعدم تعرفها على أجندتهما الأيديولوجية والإستراتيجية. هذا غير أن الولايات المتحدة كانت تصب كل تركيزها على محاربة الشيوعية، ومن ثم لم يكن لديها الوقت ولا الفرصة للتعرف على الإسلاميين الراديكاليين، ومن ثم لم تتوقع أنهم سيصيرون يوماً تهديداً أمنيًّا عالميًّا.

النظام الباكستاني.. أكبر "مدرسة"

المدارس الباكستانية أصبحت فى بؤرة الاهتمام منذ تفجيرات لندن 

وإذا كان "حقاني" يبرئ ذمة الولايات المتحدة من الإسهام بأي شكل في تنمية ظاهرة المدارس الدينية في باكستان، فإن صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية تشير في مقال يوم 19 أغسطس 2005 تحت عنوان "الجهاد ما زال جزءاً من مناهج المدارس" إلى ذاك الجدل الدائر حول المتسبب في هذا التطرف الديني في باكستان، الحكومة أم المدارس الدينية ذاتها.

وتتناول الصحيفة وجهتي نظر، الأولى: ترى أن الحكومة الباكستانية تضع بنفسها الخطوط العريضة للمناهج الدراسية بما ينمي الحس الجهادي لدى الأطفال. ويتعلم آلاف الأطفال الباكستانيين سنويًّا أن اليهود ربويون بخلاء وأن المسيحيين محتلون سفهاء، فهذا كتاب مدرسي يحض الأطفال على حب الشهادة، وذلك كتاب يحفزهم على الاستشهاد في سبيل الإسلام.

أما وجهة النظر الأخرى، فهي أن الأطفال الباكستانيين لا يتم "أدلجتهم" على يد العلماء المتشددين؛ فهم طلبة عاديون، يتلقون تعليمهم في مدارس حكومية تشرف عليها الحكومة الباكستانية بقيادة الرئيس "برويز مشرف" الذي سعى منذ تحالفه مع الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب إلى الضغط على الباكستانيين لانتهاج الإسلام "المعتدل" و"المتنور". والشاهد على ذلك ما يقوله "مُشرف" والمسئولون الأمريكيون دائما عن الإصلاحات التعليمية ودورها في دحض التطرف المتواجد داخل باكستان.

لكن ثمة عددا غير قليل من الإصلاحيين المهتمين بدراسة النظام التعليمي الباكستاني يصفون الرأي الأخير بالسطحية، ويؤكدون أن الحصص المدرسية ما زالت تدعو إلى كره غير المسلمين، وإلى تحبيذ الجهاد. وتذهب "روبينا سايجول"، وهى متخصصة أمريكية في مجال التعليم، أبعد من ذلك حينما تصف النظام الباكستاني كونه أكبر "مدرسة". وترى أن الدولة الباكستانية تروج لأيديولوجيات الكره والعنف والقومية السلبية وسط الباكستانيين. فطلاب المدارس الثانوية يتعلمون عبر المناهج التي تشرف الحكومة على وضعها كيف يحق لهم الجهاد في حالتي الدفاع والاضطرار، أي حينما يضطرون لحمل السلاح إذا مُنعوا من ممارسة دينهم. وهم يتعلمون كيف تصير القوة هي البديل الوحيد لإزالة الشر المتمثل في أولئك الذين يستعبدون البشر ويحولونهم من عبادة الله إلى عبادتهم هم، فإذا ما أغلقت جميع الأبواب الشرعية لإزالة مثل هذا الشر، يبقى الجهاد هو الحل الوحيد لإنقاذ المسلمين من الظلم والبطش.

ومن الصحيح أن الحصص المدرسية قد يتخللها كلام كثير ومستفيض عن جهاد النفس، على اعتبار أن الجهاد يُدار على عدة مستويات بدءاً من الجهاد الداخلي للنفس البشرية إلى جهاد الكفار، إلا أن الناقدين الباكستانيين للنظام التعليمي يرون أن معنى الجهاد "الناعم" (جهاد النفس) يضيع ويتيه بسهولة وسط الحصص المدرسية التي تجعل الجهاد مرادفا للإرهاب وتخرجه عن مفهومه الإسلامي الكلاسيكي.

مُشرف لن يواجه علماء الدين

لقد قام الرئيس الباكستاني "مشرف" في الأعوام الأخيرة بمحاولات تبدو غير مقنعة بإصلاح التعليم الباكستاني. فقد تم في سبتمبر 2004 ترشيح "جواد أشرف قاضي" وزيراً للتعليم الباكستاني، وكُلف بإحياء الجهود الإصلاحية في النظام التعليمي. وقد أقر "قاضي" أن الطريق ما زال طويلاً لإنجاز تلك المَهمة، وأعلن وقتها عن نيته في إحضار متخصصين مُكلفين بإعادة وضع الخطوط العريضة للمناهج الدراسية، من الصف الأول إلى الثانوية العامة، حتى تصير المناهج مناسبة لدولة متحضرة، فنحن لا نريد انتهاك أي دين آخر.

وعلى الرغم من إظهار "قاضي" إصراره الشديد على إصلاح المناهج الدراسية الباكستانية، فإن ذلك أمر تحيطه الكثير من الشكوك والهواجس التي من أهمها أنه كان رئيسا لوكالة الاستخبارات الداخلية الباكستانية فيما بين عامي 1993 و1995، وكانت الوكالة تجند طلاب المدارس الباكستانية للالتحاق بصفوف "طالبان". وتحت إشراف "قاضي" ورعايته التدريبية والعسكرية، شهدت "طالبان" انتصارها الأول، بعد احتلالها جنوبي مدينة "قندهار" الأفغانية.

وهناك شكوك أخرى حول الرجل بسبب حديثه المستمر عن الشعوب المسلمة المضطهدة في شتى بقاع العالم، ضارباً المثل بالشعب العراقي بعد الغزو الأمريكي للعراق، والشعب الكشميري الذي يعاني من الاضطهاد الهندي، والشعب الفلسطيني الذي يقاسي مرارة الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يوحي بميل "قاضي" نحو الاستمرار في تنشئة الأطفال الباكستانيين على رؤية "مختلفة" للعالم.

والثابت تاريخيًّا أنه منذ حصول باكستان على استقلالها من الاحتلال البريطاني عام 1947 وحتى الثمانينيات، لم يكن للمناهج الإسلامية أي وجود داخل باكستان، إذ كان النظام التعليمي العلماني هو السائد والوحيد في المدارس الباكستانية. وقد تعود الخطوة الأولى لإدخال التعليم الإسلامي في مناهج المدارس الباكستانية إلى الرئيس الباكستاني السابق "ضياء الحق" في ثمانينيات القرن العشرين، حيث كان مؤمناً ومقتنعاً بأن قوته لن تُعضد إلا بتأييد العلماء الباكستانيين "المتشددين".

ومن الواضح، إصرار الدولة الباكستانية الحالية على اتباع تلك السياسة التي أطلقها "ضياء الحق". ويتوقع الكثير من المدرسين الذين يرغبون في إصلاحات تعليمية حقيقية استمرار "مشرف" على إستراتيجية "ضياء الحق" من أجل الحفاظ على الدور العسكري المهيمن داخل المجتمع الباكستاني. وقد عبر عن ذلك الأستاذ الباكستاني "برويز هوود بهوي"، المتخصص في مجال الفيزياء النووية، قائلاً: "إن إصلاح التعليم ليس جزءاً من أجندة "مشرف"؛ لأنه سيتطلب مواجهة مروعة مع الملالي".

تقييم الحجج

ويمكن القول بعد عرض هاتين الرؤيتين، أنه إذا كان النظام الباكستاني هو الذي وضع لبنات إدخال التعليم الإسلامي إلى المدارس، فإنه لم يكن يرغب في تحولها كما يقول الغرب إلى مركز لإنتاج ما يصفونه بالمتطرفين الإسلاميين. ذلك أن تتابع الأحداث منذ بداية التسعينيات وحتى اليوم هو الذي قد ساهم في هذا التحول وأذكاه تحالف "مشرف" بعد ذلك مع الولايات المتحدة، ثم ازداد كراهية وتشددا إثر الإجحاف الواضح بالقضايا الإسلامية واحتلال العراق والتشدد الغربي تجاه المسلمين منذ أحداث 11 سبتمبر 2001.

وهنا لا بد من تفنيد حجج "حسين حقاني" التي يبرئ من خلالها ذمة الولايات المتحدة من هذه المدارس ومن انتشار الإرهاب بوجه عام. تحدث "حقاني" عن أيديولوجية الكره المتأصلة في هذه المدارس، ثم رأى أن هذه أيديولوجية قاعدية نشأت منذ القرن التاسع عشر، وأكد أن الولايات المتحدة لم تدعم التيار الإسلامي في أفغانستان في السبعينيات.

والحقيقة أنه إذا سلمنا جدلا بوجود أيديولوجية للكره، فإنه حتمي ألا قد تكون قد نشأت من فراغ لكنها قد تغذت على عوامل مادية ملموسة تتمثل في استشراء الأحادية الأمريكية التي سمحت لنفسها منذ البداية بتحديد الإسلام عدوها الأول بعد سقوط الاتحاد السوفيتي ثم اتخذت من السياسات الظالمة تجاه العالم الإسلامي ما جعل فئة من المسلمين تقنع بالأخذ بظواهر النصوص القرآنية وتتجاهل جوهرها، ومن ثم خرجت بعض الفتاوى المغلوطة التي تجيز عمليات القاعدة. ومن الواضح أنه كلما اتخذت الولايات المتحدة مواقف أكثر تشددا سمحت لهذه القلة بالتحريض على تنفيذ عمليات جهادية. وهو ما يبدو جليا في ازدياد عدد عمليات القاعدة منذ احتلال أفغانستان عام 2001 ثم العراق عام 2003.

أما القول بأن حركة "تحريك المجاهدين" الهندية التي نشأت في القرن التاسع عشر ضد ظلم السيخ ثم مواجهة الاحتلال البريطاني هي منشأ الفكر القاعدي، إنما هي محاولة تنقصها البراهين، وتقصد أن الحركة القاعدية كانت أسبق بقرن من الزمن من التدخل الأمريكي في الشئون الدولية. ثم كيف يقر "حقاني" بأنها حركة للمقاومة ثم يدرجها بكل بساطة وكأنها تنظيم قاعدي قديم. يضاف لذلك أن ثمة اتفاقا بين جميع الكتاب على أن ميلاد القاعدة فكريا كان في النصف الثاني من القرن العشرين وتنظيميا في عقدي الثمانينيات والتسعينيات، وأن فكر القاعدة لم يأخذ هذا الشكل من الغلو إلا بسبب جور الأنظمة وتعسف الولايات المتحدة.

وأخيرا، فإن القول بأن الولايات المتحدة واستخباراتها العسكرية لم تكن تدري حقيقة النوايا الباكستانية والسعودية في دعم المدارس الدينية، فهو قول ضعيف. ذلك أن المملكة كانت توجه مساعدتها ببلايين الدولارات إلى دول إسلامية مختلفة للعمل على نشر الفكر الإسلامي وليس تذكية العنف داخل بعض المدارس الدينية، فقد أكدت معظم مراكز البحث الأمريكية أن الولايات المتحدة كانت تتغاضى عن هذا الدعم السعودي حفاظًا على مصالحها النفطية، بل إنها لم تكن تجد في هذا الدعم ما يقلقها إلا بعد أحداث سبتمبر 2001، وهل نسيت الولايات المتحدة كذلك أن تغيير النظام السعودي ذاته كان من أبرز أهداف "بن لادن" التي لم يستطع تحقيقها.

اقرأ أيضًا:


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع