بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


لا خيار انتخابيا مثاليا أمام مسلمي ألمانيا

أحمد المتبولي**

14/09/2005

قاعة البرلمان الألماني البوندستاج

مع اقتراب موعد الانتخابات الألمانية العامة المبكرة المزمع إجراؤها في الثامن عشر من الشهر الحالي، ازدحم الشارع الألماني باللافتات وصور المرشحين، والوعود الانتخابية التي تطرحها الأحزاب المشاركة في الانتخابات، وتركز على الإصلاحات الاقتصادية وحفظ الأمن الداخلي.

ووسط هذه الأجواء والوعود الانتخابية المدرجة على البرامج الانتخابية للقطبين السياسيين الكبيرين في ألمانيا (الحزب الاشتراكي الديمقراطي، والتيار المحافظ "الاتحاد المسيحي") ثمة عدد من القضايا المطروحة تتعلق بالعالمين العربي والإسلامي. على المستوى الداخلي تعد قضية التواجد الإسلامي في ألمانيا وكيفية التعامل مع الأجانب أبرز القضايا المطروحة على البرامج الانتخابية، خاصة في أعقاب تفجيرات لندن الأخيرة، وعودة الهاجس الأمني إلى الشارع الألماني. وعلى المستوى الخارجي تحتل قضايا انضمام تركيا للاتحاد الأوربي، والأوضاع في فلسطين والعراق، والبرنامج النووي الإيراني.. وضعية خاصة يسعى كل حزب من خلالها إلى جذب القوى السياسية المختلفة، وكسب تأييد الناخب الألماني.

تمثلت البداية في دعوة المستشار الألماني "جيرهارد شرودر" لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة بعد أن مُني حزبه (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) في مايو الماضي بهزيمة فادحة في أهم معاقله في ولاية شمال الراين كبرى الولايات الألمانية من حيث عدد الناخبين، والتي سيطر عليها الحزب طوال 39 عاما؛ الأمر الذي اضطر معه "شرودر" إلى التصريح بأن حزبه لم يعد يملك قاعدة شعبية في الولايات الألمانية تمكنه من مواصلة سياساته الإصلاحية. فيما أعرب المراقبون عن اعتقادهم بأن الانتخابات المبكرة ليست إلا مراوغة سياسية من جانب "الثعلب السياسي" شرودر؛ في محاولة منه لاستعادة ثقة المواطن الألماني، وربما يساعده على ذلك أنه يحظى بقبول إعلامي، ويتميز بلباقة في الحديث وقدرة على جذب المستمع، وهذا من شأنه أن يرفع من شعبيته ويعطيه ثقة في الفوز مجددًا أمام منافسته "أنجيلا ميركيل" (مرشحة الحزب الديمقراطي المسيحي) التي تذكر هيئتها المحافظة المواطن الألماني بالحقبة الشيوعية وانقسام ألمانيا؛ الأمر الذي يحاول منظمو حملتها تغييره قبل فوات الفرصة.

ويستعرض هذا التقرير أبرز نقاط برامج الحزبين الديمقراطي الاشتراكي (اليساري) والديمقراطي المسيحي (اليميني المحافظ)، لا سيما ما يرتبط منها بأوضاع المسلمين في ألمانيا، ومدى توافق هذه البرامج مع الناخب الألماني المسلم. وأيضا ما يرتبط منها بقضايا السياسة الخارجية التي تمس مباشرة أطرافا عربية وإسلامية.

السياسة الداخلية

الإرهاب والهاجس الأمني:

تعد مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن الداخلي من أكثر المواد الانتخابية اشتعالا على أجندة الانتخابات الأوربية بشكل عام. ولا تخرج ألمانيا عن هذا السياق؛ فاليمين المحافظ -المتمثل في الاتحاد المسيحي، والذي يتكون من الحزبين الديمقراطي والاجتماعي المسيحيين- يسعى لاستغلال هذا الملف، خاصة بعد سلسلة التفجيرات التي تشهدها أوربا منذ عام 2003 حتى الآن إلى كسب تأييد الناخب الألماني عبر إشاعة أجواء الخوف من أي هجمات إرهابية محتملة الوقوع داخل الأراضي الألمانية، ووضع الهاجس الأمني في مكان الصدارة على أجندة الحكومة الألمانية.

ويبقى موقف الحزب الاشتراكي الديمقراطي مبهمًا تجاه ذلك الملف؛ فاليسار الألماني يسعى لكسب تأييد الأجانب استنادا إلى أيدلوجيته المعتادة، إلا أن وزير الداخلية الألماني -المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي- يتبنى أيدلوجية اليمين المحافظ المعادية للأجانب في ظل صمت من جانب حزبه، يعتبره المراقبون تأييدًا غير معلن له.

وعليه.. فالحزب الاشتراكي الديمقراطي يتبنى سياسة تثير الريبة لدى الناخب المسلم الذي عانى الأمرَّيْن من سياسات وزير الداخلية الحالي "أوتو شيلي" مهندس القوانين المقيدة للتواجد الأجنبي في ألمانيا، والتي آخرها قانون الهجرة الذي بدأ العمل به منذ يناير 2005، إضافة إلى إصداره أوامر بتنفيذ حملات مداهمة للمسلمين، وما تبعها من اعتقالات غير مبررة في حقهم؛ وهو ما دعم من شكوك المواطن العادي المثارة أصلا ضد المواطن المسلم والعربي، والنظر إليه على أنه إرهابي، إلى جانب الصورة التي تروج لها وسائل الإعلام الألمانية التي صورت المساجد والمنظمات الإسلامية كأنها أوكار للإرهابيين.

وأمام صمت الحزب تجاه سياسات وزارة الداخلية بشأن التعامل مع التواجد الإسلامي، يرتاب الناخب المسلم، ويتردد في اختيار الحزب الاشتراكي الديمقراطي، خاصة أن المستشار الألماني أعلن في غير مرة أنه يؤيد سياسات "شيلي" على إطلاقها، كما لم يشمل برنامج الحزب للانتخابات الحالية أي بادرة أمل تشير إلى إمكانية تغير السياسة التي يتبعها "شيلي" تجاه المسلمين.

رمضاء "شيلي" ونار "بيكشتاين":

ولهذا تواجه الناخب الألماني المسلم صعوبة الاختيار أو المفاضلة بين اليمين واليسار عند النظر في السياسة التي ستتبع تجاه الأقليات المسلمة في البلاد. ويتضح ذلك في تصريحات "مصطفى يولدز" رئيس مجلس الأقلية المسلمة في ولاية هامبورج التي تشكك في أن يصوت مسلمو ألمانيا لصالح الحزب الاشتراكي الديمقراطي ما دام "شيلي" باقيا على رأس وزارة الداخلية، واتهم "يولدز" المسئولين بأنهم يحاولون إبعاد المسلمين عن الساحة السياسية والاجتماعية. أضف إلى ذلك الأثر السلبي الذي ستتركه حملة المداهمات الواسعة التي تمت بولاية هامبورج منذ أسابيع، وألقي القبض على ثلاثة من الشباب الشيشانيين للاشتباه بأنهم يخططون لعملية داخل الأراضي الألمانية؛ وهو ما نفته التحقيقات.

وعلى الجانب الآخر تعهد "جونتر بيكشتاين" -وزير داخلية ولاية بافاريا، مرشح الحزب الاجتماعي المسيحي (شريك الائتلاف المسيحي) لتولي وزارة الداخلية الاتحادية- حال اعتلائه منصب وزير الداخلية بتشديد الإجراءات الأمنية على الجالية الإسلامية في ألمانيا، واتباع وسائل مراقبة صارمة تحت مبرر الاحتياطيات الأمنية الوقائية من حدوث تفجيرات إرهابية. واقترح بيكشتاين أن تلجأ السلطات الألمانية إلى تطبيق إجراء السجن الاحتياطي أو الترحيل للأجانب الذين قد "يشتبه" في أنهم يمثلون خطرا على الأمن العام. ومن الإجراءات الوقائية التي يقترحها بكشتاين تشديد الإجراءات على "المتشددين" الإسلاميين؛ بل وتجنيد عناصر من وزارة الداخلية ومن الأوساط الإسلامية نفسها يعملون في أوساط الجمعيات الإسلامية لجمع المعلومات عن نشاطاتها. وتتماشى سياسة بيكشتاين مع السياسة التي يتبناها الاتحاد المسيحي والمعلنة من خلال برنامجه الانتخابي الرامية إلى تقليص التواجد الإسلامي والأجنبي بصفة عامة داخل الأراضي الألمانية.

ويتجاهل الحزب الديمقراطي المسيحي مثله في ذلك مثل "أوتو شيلي" النداءات الرافضة للحد من مساحة الحرية الفردية والجمعية التي هي السمة المميزة للمجتمعات الأوربية. ودعوة بعض الخبراء إلى الشروع في حوار مباشر مع ممثلي المسلمين بألمانيا بدلا من عزلهم ودعم الإحساس لديهم بأنهم منبوذون من المجتمع الذي يعيشون فيه.

وضع الأجـانـب:

ثمة عامل آخر داخلي يؤثر على أوضاع الجاليات الإسلامية في ألمانيا؛ هو ما يطرحه الحزبان من سياسات فيما يتعلق بالتعامل مع الأجانب بوجه عام. هنا يتضمن البرنامج الانتخابي لتياري اليسار واليمين العمل على تفعيل اندماج الأجانب داخل المجتمع الألماني، بيد أن الحزب الديمقراطي المسيحي يعد بالعمل على الاكتفاء بما في ألمانيا من مهاجرين، وتقليص فرص السماح بهجرات جديدة، وذلك عن طريق إضافة بنود أشد تعجيزا إلى قانون الهجرة. وتعهدت "أنجيلا ميركيل" بسن قانون يحظر ظاهرة الزواج القسري المنتشرة في بعض أوساط المسلمين بألمانيا، وملاحقة من يسهل أو يشارك في إبرامه، كما ينص برنامجها الانتخابي على "نشر وحدات من الجيش الألماني داخل البلاد لتساهم في دعم السيطرة الأمنية بجانب الدور الذي تقوم به الشرطة".

أما الحزب الاشتراكي الديمقراطي فيرفض هذه الفكرة، ويعلن بوضوح ضرورة استمرار الفصل بين مهام الشرطة والجيش، ويرمي إلى تفعيل اندماج الأجانب عبر صلاحيات أكثر مرونة يشترطها حزب الخضر شريكه الائتلافي الذي يرغب في تيسير شروط التجنس، مع منح حقوق للأجانب بما لا يتعارض مع المتطلبات الأمنية للبلاد.

السياسة الخارجية

المستشار الألماني جيرهارد شرودر

تحاول ألمانيا -خاصة منذ عهد شرودر- البحث عن حليف قوي يسهم معها في كسر حدة الهيمنة الأمريكية على الساحة الدولية. وتعمل على تفعيل الدور الأوربي العالمي مع فرنسا وإلى درجة ما بريطانيا. وتحتفظ بعلاقات جيدة مع روسيا والصين، وتسعى إلى الحفاظ على دور لها في حلف الناتو بما يدعم سياستها الخارجية.

وليس غريبا أن تتضمن البرامج الانتخابية عددا من القضايا التي ترتبط بالعالمين العربي والإسلامي، أبرزها مسألة انضمام تركيا للاتحاد الأوربي، والموقف من القضية الفلسطينية، والوضع العراقي، وملف إيران النووي.

 تركيا والاتحاد الأوربي:

تبقى مسألة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربي مثار نقاش على مائدة الانتخابات الألمانية، وربما تكون الورقة الرابحة لكل كتلة سياسية إذا ما نجحت في توظيفها أمام الناخب الألماني؛ فالحزب الاشتراكي الديمقراطي أعلن عن تأييده للموقف التركي في مفاوضات الانضمام للاتحاد. ويرى شرودر أن تركيا خير جسر بين العالمين الغربي والإسلامي، وأن أنقرة أدت ما عليها من التزامات، وحان الوقت لقبولها في الأسرة الأوربية الموحدة.

بينما يطالب الحزب الديمقراطي المسيحي بعرقلة مفاوضات العضوية الكاملة والاكتفاء بمنح تركيا ما عرف في البرنامج الانتخابي بالشراكة المميزة. ترى "أنجيلا ميركيل" أن أوربا لا تتحمل انضمام تركيا لها، كما أن تركيا غير ناضجة بما يكفي للوفاء بمتطلبات هذا الانضمام. ويتبنى حزب الأحرار الديمقراطي الليبرالي (وهو الشريك الائتلافي المتوقع للحزب المسيحي) موقفا مناقضا؛ حيث عبر من خلال برنامجه عن دعمه لانضمام تركيا، شريطة أن تطبق المزيد من القوانين المتعلقة بالحفاظ على حقوق الإنسان.

القضية الفلسطينية:

تتبنى ألمانيا سياسة متوازنة تجاه القضية الفلسطينية، ويقوم موقفها من الصراع على الاعتراف بضرورة الحفاظ على أمن إسرائيل وتأمين حدودها، وحق الشعب الفلسطيني في استعادة أراضيه وتقرير مصيره؛ وهو ما يعطيها الصلاحية للقيام بدور الوسيط في كثير من المباحثات والصفقات العربية الإسرائيلية، خاصة مع حزب الله.

وترى ألمانيا أن للفلسطينيين الحق في الحصول على ما سلب منهم، ولكن عبر القنوات الدولية الشرعية، وتطبيق خريطة الطريق التي لا بد أن تكون أساس التفاوض الفلسطيني الإسرائيلي في هذه المرحلة، وتتبنى ألمانيا كشريك في الاتحاد الأوربي النظر إلى حماس على أنها منظمة إرهابية، ويسعى "شرودر" إلى دفع العملية السلمية، وتقديم الدعم المادي والتكنولوجي للسلطة الفلسطينية.

ومن واقع البرامج الانتخابية للحزبين الاشتراكي والمسيحي يمكن القول بأن السياسة الألمانية تجاه القضية الفلسطينية لن يشوبها تغيير جذري؛ فالاتحاد المسيحي يرحب بما يتم التوصل إليه من اتفاقات بين الفلسطينيين وإسرائيل، ويؤيد قيام دولة فلسطينية على أراضي قطاع غزة وأراض من الضفة الغربية. ولا يختلف هذا الموقف عمليا عن موقف الحزب الاشتراكي.

العــراق:

تبنى اليسار الألماني بقيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي موقفا رافضا للحرب الأمريكية على العراق؛ اعتراضا على الهيمنة الأمريكية، وحفاظا على المصالح الألمانية مع العالم العربي. وطالب "شرودر" باستنفاد الوسائل الدبلوماسية أولا قبل الشروع في أي عمليات عسكرية؛ بل إنه قطع على نفسه عهدا بعدم مشاركة ألمانيا في أي عمليات عسكرية في العراق طوال وجوده في الحكم. وهو الموقف الذي حظي بتأييد واسع من قبل الحكومات العربية والشعب الألماني، خاصة جيل الشباب الرافض للهيمنة الأمريكية.

واتخذت "أنجيلا ميركيل" موقفا مؤيدا للولايات المتحدة في حربها، وانتقدت موقف "شرودر" في التعامل مع تلك القضية. وهو الموقف الذي أثار حفيظة الأوساط السياسية والدينية بألمانيا على حد سواء، والتي اتهمت الحزب بعدم النضج السياسي، وعدم فهم العلاقات الدولية، وما تؤديه هذه الحرب من تقليص لمهام المنظمات الدولية. واتهم الحزب أيضا بالتمسح في عباءة الدين وإنكار القيم المسيحية الداعية للسلام رغم أنه يتشدق بها.

وتحاول "ميركيل" في الآونة الأخيرة إصلاح ما أفسده حزبها عندما أعلنت عن عزمها عدم إرسال قوات ألمانية للمشاركة في العمليات العسكرية في العراق بأي حال من الأحوال. لكن المراقبين يتوقعون سياسة ألمانية تميل إلى السير في الركاب الأمريكي تجاه الوضع في العراق حال وصول "ميركيل" إلى كرسي المستشارية.

الملف النووي الإيراني:

تقوم السياسة الألمانية تجاه إيران في الأساس على المصالح الاقتصادية؛ فقد ارتفعت عوائد الصادرات الألمانية لإيران في الآونة الأخيرة بنسبة 30%، حسب ما أوردته غرفة التجارة والصناعة الألمانية.

ولهذا تسعى ألمانيا مع كل من فرنسا وبريطانيا إلى التوصل إلى صيغة سلمية لحل أزمة الملف النووي الإيراني، والبعد عن الخيار العسكري الأمريكي الذي ترفضه ألمانيا جملة وتفصيلا.

وإذا كانت السياسة الألمانية الحالية هي المؤشر لتوجه الحزب الاشتراكي الديمقراطي نحو هذا الملف؛ فإن الحزب الديمقراطي المسيحي -الذي يميل لاتباع السياسات الأمريكية- لا يمكنه الخروج عن هذا النهج؛ لأنه سيقلب عليه الداخل الألماني الذي استشعر قيمة الإبقاء على شعرة معاوية مع إيران نظرا لما فيه من نفع اقتصادي.

والملاحظ أن برامج كلا الحزبين لا تحوي موقفًا تجاه الملف النووي الإيراني؛ ربما لأنه يفتح ويغلق وفق الأحوال السياسية ووفق التطورات التي تسيرها الإدارة الأمريكية.

على أي حال.. فمن المؤكد أن السياسة الألمانية تجاه إيران لا ترضي أمريكا بحال، وسيمثل ذلك المعادلة الصعبة التي يجب على اليمين المحافظ حلها إذا ما اعتلى سدة الحكم في ألمانيا؛ حيث سيسعى كعادته لخطب ود الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه عدم فقدان مصدر دخل يقدر بالمليارات.

طالع أيضا:

اقرأ أيضا:


** مراسل إسلام أون لاين.نت للشئون النمساوية والألمانية.

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع