بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

القضية الفلسطينية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


انسحاب غزة وما بعده

إعداد: إبراهيم غالي**

22/08/2005

مظاهر الفرحة تغمر قطاع غزة مع بدء إخلاء المستوطنات الإسرائيلية 

تعددت رؤى ومواقف الأطراف المختلفة تجاه الانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من قطاع غزة وأربع مستوطنات بالضفة الغربية. ولا شك أن كلا من الأطراف يرى أن هذه الخطوة تصب في مصلحته الذاتية وتحقق له أهدافه القادمة.

الطرف الفلسطيني يرى هذا الانسحاب مقدمة لانسحابات أخرى وأنه ليس نهاية المطاف، بيد أن الرؤية الفلسطينية ليست واحدة. السلطة الفلسطينية من جانبها تأمل في استقرار الأوضاع في القطاع وحفظ الأمن، وإظهار القدرة على إدارة القطاع كي يكون ذلك مقدمة لعودة التفاوض مع الجانب الإسرائيلي طبقا لخطة خريطة الطريق الدولية.

أما الفصائل الفلسطينية التي تتخذ من الكفاح المسلح سبيلا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لديها قناعة أن هذا الانسحاب رأس حربته كانت العمليات الاستشهادية، وترى أن إسرائيل لن تسمح بالانسحاب الكامل من القطاع؛ بل إنه سيكون الانسحاب الأول والأخير. ومن ثم فهي لن تستجيب لمطالب نزع سلاحها، وربما تتأهب لاستمرار مقاومة الاحتلال في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وعلى الجانب الإسرائيلي يرى معظم المحللين الإسرائيليين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "شارون" قد أنهى بهذا الانسحاب أي طريق للتفاوض مع الجانب الفلسطيني، وتخلى عن مستوطنات غزة ثمنا لمحاولة رسم الخريطة الإسرائيلية بشكل نهائي.

ولم تخلُ الكتابات الأمريكية من التحيز المطلق لإسرائيل، وتصوير هذا الانسحاب وكأنه سابقة خطيرة في تاريخ الدولة العبرية؛ بل وتتعجب من سماح إسرائيل بدخول طرف ثالث -وهو مصر- على خط التنسيق الأمني المشترك في شأن يخص إسرائيل.

وبين هذه الرؤى وتلك، ثمة بعض المحللين السياسيين العرب يبدون تفاؤلا في شأن عودة المسار التفاوضي، ويرهنون ذلك بحالة التوحد الفلسطيني الداخلي. وهناك آخرون يرون أن شارون قد عاد من خلال هذه الخطوة إلى الصهيونية في ثوب جديد، وأنه قبض أثمان الانسحاب من أمريكا مبكرا، وسيقبض الثمن العربي في تحسين علاقات إسرائيل مع الدول العربية بعد الانسحاب.

يسعى هذا الملف إلى رصد بعض الآراء حول الانسحاب من قطاع غزة وما بعده، والتي تمثل وجهات نظر مختلفة، عربية وإسرائيلية وأمريكية، فضلا عن تناول رؤية أحد المحللين الأوربيين المعروفين؛ وذلك للوقوف قدر الممكن على تداعيات هذا الحدث وما سيتبعه من نتائج مستقبلية.

اقرأ في هذا الملف:

 

  طالع:

  شارك في ساحة الحوار:


   تقارير:

  تحليلات:


** باحث سياسي ومحرر الشئون السياسية بموقع إسلام أون لاين.نت.

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/7

أدلة وخدمات

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع