English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

القضية الفلسطينية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


فك الارتباط.. رؤى إسرائيلية وأمريكية

شيرين حامد فهمي**

22/08/2005

مشهد إشعال المستوطنين النار قبل مغادرتهم لقطاع غزة بات مألوفا

تنشغل الأقلام الأمريكية والإسرائيلية هذه الأيام كما انشغلت منذ خمس سنوات سابقة حين الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان بتحليل الوضع الإسرائيلي فيما بعد الانسحاب من قطاع غزة، أو كما تسميه الحكومة الإسرائيلية "فك الارتباط"، خاصة بعد أن تحول هذا الانسحاب من شعارات إلى إجراءات تنفذ على أرض الواقع.

وعبر القراءة الأولية حول موضوع الانسحاب من غزة في الصحف ومراكز الأبحاث الأمريكية والإسرائيلية.. يلاحظ أن الآراء تكاد تتفق على بعض الخطوط العريضة التي يمكن أن تندرج تحت سقف واحد. فمن صحيفة "هاآرتس" إلى "جيروزيليم بوست" إلى مركز "واشنطن إنستيتوت" نجدها جميعا تصور حادثة "فك الارتباط" على أنها سابقة فريدة من نوعها على جميع المستويات، وأن السيناريوهات المتوقعة تقع ما بين "سوء الظن" تجاه حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من ناحية، و"عقد الأمل" على كل من السلطة الفلسطينية ومصر وانتظار "الكثير" منهما -في الفترة اللاحقة- من ناحية ثانية، والتوجس من تسرب المتطرفين الإسرائيليين إلى داخل القطاع من ناحية ثالثة.

وسعت الكثير من الأقلام إلى الحديث عن فشل المستوطنين في جذب الرأي العام الإسرائيلي إلى قضيتهم، وتصوير ما تعرض له هؤلاء المستوطنون من قصص مأسوية حينما "اضطروا" لترك بيوتهم وأشغالهم وأشجارهم، وكأن هؤلاء المستوطنين لم يكونوا محتلين لهذه الأرض الفلسطينية، وفعلوا بها وبأهلها الكثير من الانتهاكات على مدار 38 عاما.

سابقة فريدة من نوعها

سينجر يرجع فشل المستوطنين إلى تطرفهم

يعتبر "ديفيد ماكوفسكي" -مدير برنامج "عملية السلام بالشرق الأوسط" بمركز "واشنطن إنستيتوت"- في تقريره الذي يحمل عنوان "الارتباط من خلال فك الارتباط: غزة واحتمال السلام الإسرائيلي الفلسطيني" "حادثة" فك الارتباط قد شكلت نقطة فاصلة وحاسمة في علاقة الحكومة الإسرائيلية بحركة المستوطنين. فهذا التطور الجديد لم يكن له مثيل من قبل؛ لأنه للمرة الأولى منذ عام 1967 يتم مثل هذا الانسحاب الإسرائيلي من أراضٍ فلسطينية، ومثل هذا التفكيك للمستوطنات الإسرائيلية، ولأول مرة يتم إدخال طرف ثالث -وهو مصر- في القضايا الأمنية الإسرائيلية، ولأول مرة يتبنى "إريل شارون" مثل هذا النهج "اليساري" الذي يعتبر مناقضا لطبيعته وانتماءاته "اليمينية"، بل يعتبر مناقضا لسيرته وتاريخه الذي شهد "كفاحه" المستميت من أجل بناء تلك المستوطنات في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، وإيجاد وقائع على الأرض بهدف إحباط نجاح أي مفاوضات لصالح الفلسطينيين.

ويرى "مايكل هيرتسوج" -الجنرال بقوات الدفاع الإسرائيلية، الخبير العسكري بمركز "واشنطن إنستيتوت"- تنفيذ خطة فك الارتباط لا تعبر فقط عن تخلي إسرائيل غير المسبوق عن بعض المستوطنات، وإنما تمثل أيضا تخليا إسرائيليا غير مسبوق عن هيمنتها العسكرية على الحدود الخارجية للسلطة الفلسطينية؛ أي الحدود بين غزة ومصر.

زئيف شيف يتساءل عن موقف إسرائيل إذا ما واصلت حماس هجماتها بعد إخلاء غزة

ولعل أول ما يتبادر إلى الذهن من خلال قراءة الرؤيتين السابقتين أن "شارون 2005" لم يعد هو "شارون" الماضي، بعدما تحول أشد أحبائه "الليكوديين" إلى ألد أعدائه، وبعدما تحول ألد أعدائه من "اليساريين" إلى أشد أحبائه؛ الأمر الذي يفسِّر -على سبيل المثال- استقالة وزير ماليته "بنيامين نتنياهو"، الليكودي المخضرم، قبيل البدء في تنفيذ "فك الارتباط". إلا أن المحلل السياسي الإسرائيلي "ألوف بن" كان له رأي آخر؛ فتحت عنوان "ما زال هو إريل القديم" بصحيفة "هآارتس" الإسرائيلية دافع "بن" بشدة عن "شارون"، نافيا عنه تهمة التنصل من التيار "الليكودي" أو الانشقاق عن أهدافه "اليمينية"، مشيرا إلى أن "شارون" لم يتغير في وجهته أو رؤيته ولن يتغير؛ بل ما فعله كان تحت وطأة "الظروف التي تغيرت"، واستدعاء المصلحة القومية لذلك.

والدليل على تمسك "شارون" بعهده أنه لم يتخذ خطوته الأحادية تجاه "فك الارتباط" إلا ليُبعد الفلسطينيين عن طاولة المفاوضات للأبد. ومن ثم فإن "فك الارتباط" عن غزة -كما يرى "بن"- سيكون أول وآخر "فك ارتباط" في حكومة "شارون"؛ أي تنطبق مقولة "غزة أولا وأخيرا"؛ وهو ما لن يقبله الفلسطينيون بأي شكل.

السيناريوهات المتوقعة.. توجس وأمل

وأما بشأن السيناريوهات المتوقعة بعد إتمام خطة فك الارتباط فيمكن الإشارة إلى ثلاثة احتمالات تحدثت عنها التحليلات المختلفة، وهي:

1) عودة الصواريخ "القسامية" وتهديد المدن الإسرائيلية من جديد.

2) نجاح كل من السلطة الفلسطينية والدولة المصرية في "الاختبار".

3) عدم استسلام المتشددين الإسرائيليين، ومواصلة حركتهم ومقاومتهم لإجهاض "فك الارتباط".

السيناريو الأول

عكست جميع الكتابات قدرا كبيرا من التشكك والتوجس فيما ستفعله "حماس" بعد "فك الارتباط". المحلل الإسرائيلي "زئيف شيف" يتوقع في مقاله المنشور بجريدة "هاآرتس" تحت عنوان "سيناريوهان ممكنان" أن "حماس" لن تترك الأمر يمر بسلام كما يبغي "شارون" و"أبو مازن"؛ بل ستقوم بإطلاق النار على "المستوطنين" -الذين يسميهم "شيف" "مدنيين"- وهم يخلون مساكنهم بالقطاع؛ كي يثبتوا أن الانسحاب الإسرائيلي تم تحت طلقات النار؛ أي إجبارا لهم وليس رغبةً أو طواعيةً منهم. وإذا حدث ذلك فسيتوقف "شارون" على الفور عن إكمال "فك الارتباط"، بل سيسمح للقوات الإسرائيلية بالرد القاطع والباتر؛ مما سيفشل الأمر برمته.

هذا السيناريو من المتوقع حدوثه أثناء خروج "المستوطنين"، ولكن ماذا إذا حدث هذا السيناريو بعد خروج "المستوطنين"؟ بمعنى: كيف سيكون رد فعل "شارون" إذا أطلقت "حماس" نيرانها بعد جلاء "المستوطنين"؟ هل سيسمح حينئذ للقوات الإسرائيلية بالتدخل القاطع والباتر؟.. هذا هو التساؤل الذي يطرحه "شيف" في نهاية مقاله.

أما "ديفيد ماكوفسكي" فيشير إلى حساسية الوضع في قطاع غزة المعروف بكونه معقل المقاومين "الحماسيين" الذين يسعون إلى تدمير دولة إسرائيل. ومن ثم فإذا لم تثبت مصر جدارتها في المهمة المنوطة بها بعد انسحاب إسرائيل من الشريط الحدودي (المحصور بين جنوب غزة وشمال مصر)؛ فإن ذلك سيؤدي لا محالة إلى تقوية شوكة "الحماسيين"، وسيجعلهم أكثر قدرة على تهريب الأسلحة، والاستمرار في تصنيع الصواريخ "القسامية"، واستهداف المدن الإسرائيلية، وإفشال عملية "فك الارتباط"، وهبوط أسهم "شارون" تباعا.

ويتوقع الجنرال الإسرائيلي "مايكل هيرتسوج" انتظار "حماس" لفترة ما بعد انتهاء عملية "فك الارتباط"، قبل عودتها ثانيا إلى مزاولة نشاطها "الصاروخي"، إلا أن عودتها لتلك المزاولة لن تكون من غزة وإنما من الضفة الغربية؛ مما سيسفر عن هياج القوات الإسرائيلية وعودتها إلى غزة (معقل "الحماسيين"). ويحلل الجنرال الإسرائيلي موقف "حماس" موضحا أن تلك الضربات "الحماسية" ستأتي -لا محالة- نتيجة للعلاقة المتأزمة بين "حماس" والسلطة الفلسطينية التي شهدت تدهورا متواصلا منذ وفاة الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات؛ حيث رفض أبو مازن مطلب "حماس" إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية قبل الانسحاب الإسرائيلي من غزة؛ حتى لا يكون لمثل هذه المنظمة أي دور سياسي على أراضي غزة بعد الانسحاب، هذا بالإضافة إلى موافقة السلطة الفلسطينية على إذكاء ودعم الدور المصري في ملاحقة "الحماسيين"، وكسر شوكتهم.

والحقيقة أن مثل هذا التأزم الكامن حاليا بين السلطة و"حماس"، والذي لم يصل إلى مثل هذا السوء منذ عام 1996 سيكون أكبر شاغل لصرف الفلسطينيين عن حل الإشكاليات الكبرى المصاحبة لعملية "فك الارتباط"، مثل إشكالية المرور بين الضفة وغزة. هذا ما صرح به "دينيس روس" مستشار مركز "واشنطن إنستيتوت" والمبعوث الأمريكي السابق للسلام بالشرق الأوسط، عند حديثه أمام فريق العمل بالمركز في هذا الشهر. بل إن المشكلة -كما يقول "روس"- لا تتعلق فقط بالتأزم الكامن في وسط الصف الفلسطيني؛ بل تتعلق أيضا بالتأزم الكامن في وسط الصف الإسرائيلي؛ فالعراكات الداخلية الإسرائيلية لا تقل ضراوةً عن العراكات الداخلية الفلسطينية؛ ومن ثم فإن انشغال كل طرف بقضاياه الداخلية لن يؤهله للوصول إلى أدنى درجات الإجماع حول الإشكاليات التي ستعقب إجراءات "فك الارتباط".

السيناريو الثاني

وإذا كان السيناريو الأول يفترض عودة الضربات "الحماسية" وهو السيناريو المتشائم؛ فإن السيناريو الثاني يفترض نجاح كل من السلطة الفلسطينية والدولة المصرية في منع تلك الضربات، وهو السيناريو المتفائل. فالأعين -كما يقول "ديفيد ماكوفسكي"- تتجه حاليا صوب مصر وقدرتها في توصيل عملية الانسحاب الإسرائيلي من القطاع إلى بر الأمان، وهي فرصة جيدة لمصر لكي تثبت أنها ليست على صلة بالإرهاب؛ إذ سيقدم وقوف حرس الحدود المصريين على الشريط الحدودي لمنع تهريب أسلحة "الحماسيين"، ومنع تسلل المقاومين إلى داخل غزة.. أكبر دلالة للعالم بأن الدولة المصرية تحارب الإرهاب.. هكذا يعتقد "ماكوفسكي".

ويعتقد "ماكوفسكي" أنها كذلك فرصة للسلطة الفلسطينية لكي تبرهن للجميع أن الحياة دون "عنف" أفضل بكثير من الحياة مع "العنف". إلا أنه لكي تثبت السلطة ذلك فستكون بحاجة إلى دعم ضخم وكبير من مختلف الجهات. ويؤكد الجنرال الإسرائيلي "مايكل هيرتسوج" استكمالا لملاحظة "ماكوفسكي" أن "أبو مازن" ليس لديه الإمكانات المادية والسياسية التي تدعم من موقفه ضد "حماس". ومن ثم فهو في أمسِّ الحاجة إلى ضخ الدولارات واليوروهات وكذلك الريالات والدينارات التي ستساهم في إعمار القطاع. ويناشد "مجموعة الثمانية" ودول الخليج المسارعة في إغداق المال على القطاع بعد الانسحاب الإسرائيلي، معتقدا أن الحياة الرغدة في القطاع ستقتل جذوة المقاومة لدى "الحماسيين" على وجه خاص، ولدى الفلسطينيين على وجه عام.

السيناريو الثالث

يتوقع الصحفي الإسرائيلي "آموس هاريل" تسرب المئات من الإسرائيليين المتشددين إلى داخل القطاع، وربما تحت الضوء الأخضر لبعض الجنود الإسرائيليين الموالين لحركة المستوطنين. إلا أن هذا لن يمنع من تصادم القوات الإسرائيلية في مجملها بالمتسللين، وقمع مقاوماتهم التي ستشتد -كما يتوقع "هاريل"- في "كفار داروم" و"نيفيه ديكاليم" و"كيريم أتسمونا". أما "زائيف شيف"، فهو يتوقع هجوم المتشددين الإسرائيليين على قوات الدفاع الإسرائيلي.

إن هياج مثل هؤلاء المتشددين يعتبر نتيجة طبيعية ومنطقية لجلاء المستوطنين عن قطاع غزة؛ فالكتابات الإسرائيلية لا تختلف حول "المعاناة" التي لاقاها المستوطنون -أصحاب المشاريع الصغيرة- حين أجبروا على الرحيل، تاركين أعمالهم التي عكفوا على تنميتها طيلة العقود الماضية، وتاركين أشجارهم (وبالذات أشجار الزيتون التي تأخذ وقتا طويلا حتى تنضج) التي عكفوا على رعايتها وإنباتها.

وبعض المقالات أسهبت في عرض تلك "المأساة" بشكل تفصيلي مثل مقال "حان الوقت لمتاجر قطيف الصغيرة" في "جيروزيليم بوست"؛ لتبين لنا مدى "الجرم" الذي ارتكبته الحكومة الإسرائيلية بحق هؤلاء المستوطنين الذين أنكروا تلقيهم أي خطابات حكومية، تعرض عليهم المساعدة في بدء مشاريع جديدة بأماكن أخرى، والذين لاموا على المسئولين الإسرائيليين نقلهم من حال كانوا فيها أصحاب مشاريع وأعمال إلى حال سيصيرون فيها أجراء مذلولين لأصحاب المشاريع والأعمال؛ مما سيؤثر على مادياتهم ومعنوياتهم في آنٍ واحد.

ويتوقع "ماكوفسكي" أن يُحول المستوطنون عملية الانسحاب من غزة إلى "تراجيديا" حقيقية، تأخذ بألباب وقلوب المجتمع الإسرائيلي. فبعد أن أدرك المستوطنون فشلهم في تحويل المجتمع الإسرائيلي من التعاطف نحو قضيتهم إلى التأييد الحاسم الذي كان يمكن أن يبقيهم في مستوطناتهم، بعد إدراكهم لهذا الفشل لم يتبق أمامهم سوى إظهار الألم في صورة درامية، في صورة الطير المذبوح.. لعلها تُحدث أي أثر في وجدان المجتمع الإسرائيلي. وربما سيستغل "شارون" تلك المظاهرة الدرامية للقول بأن الانسحاب من غزة وطبقا للآلام التي صاحبته سوف يكون هو الانسحاب الأول والأخير. أيضا سيأخذ مستوطنو الضفة الغربية حذرهم من أي احتمالات مستقبلية قد تؤدي إلى إخلاء مستوطناتهم على غرار ما حدث لمستوطني قطاع غزة.

ولكن ما هو السبب وراء فشل المستوطنين في الترويج لقضيتهم على الرغم من تعاطف حوالي 43% من الشعب الإسرائيلي معهم؛ مما أدى بهم إلى الخروج النهائي من غزة؟ يقدم المحلل الإسرائيلي "سول سينجر" تفسيرا علميا وراء هذا الفشل؛ وهو أن هؤلاء المستوطنين ظلوا قابعين تحت هيمنة التطرف الديني، غير راغبين في الانخراط في العمل داخل النسيج المجتمعي، أو في داخل التوجه العام؛ مما أدى إلى خسران قضيتهم. ويُدرج "سينجر" المستوطن الإسرائيلي من ضمن "ما قبل الحداثيين" المرتبطين بأرضهم، وهو عكس الإسرائيلي "ما بعد الحداثي" الذي لا يرتبط بأرض معينة؛ لأن لديه أراضيَ كثيرة في مختلف بقاع الأرض. وأن إصرار المستوطنين على توجههم ما قبل الحداثي -بحسب رأي "سينجر"- أكسبهم غلظة وتطرفا، وهو ما أبعد قلوب وعقول المجتمع الإسرائيلي عنهم. ومن ثم فإن هؤلاء المستوطنين لن يكسبوا قضيتهم إلا إذا تحولوا من التطرف إلى التوجه الإسرائيلي العام.

وختاماً، فإن عواقب الانسحاب الإسرائيلي من غزة ليست بالأمر البسيط أو الهين، كما هو مُستنبط من الرؤى الإسرائيلية والأمريكية الماثلة أمامنا. وكما يقول "ماكوفسكي" فإنه ما زال أمام غزة الكثير من التدابير والإجراءات؛ لكي تصل إلى الحالة "المنشودة" التي تبغيها إسرائيل والولايات المتحدة وإسرائيل. 

طالع هذين الحوارين:

اقرأ أيضا:


** باحثة دكتوراه بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع