English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

ساحة الحوار    -    دليل المواقع

المنطقة العربية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


النظام الملكي في السعودية وآلية انتقال الحكم

2005/08/01

أشرف عبد الحميد**

العاهل السعودى الجديد عبد الله بن عبد العزيز 

تعد المملكة العربية السعودية أطول نظام ملكي مستقر في العالم العربي، حيث تجاوز المائة العام، وينتسب آل سعود إلى قبيلة (عنزة) التي تعد من أكثر القبائل العربية عددا؛ حيث إن أفرادها منتشرون في الجزيرة العربية والعراق وسوريا، وقد مرت الدولة السعودية الحديثة بثلاث مراحل؛ الدولة السعودية الأولى وقد امتدت في الفترة من (1746-1818)، وتعاقب عليها أربعة من مؤسسي الدولة السعودية، أما الدولة السعودية الثانية فقد امتدت في الفترة من (1823-1891) تعاقب عليها تسعة من أمراء آل سعود، بينما امتدت الدولة السعودية الثالثة من (1891- وحتى الآن)، تعاقب عليها ستة من الحكام كان آخرهم الملك الراحل فهد بن عبد العزيز الذي تولى العرش عام 1982، وقد استرشد بنهج والده الملك عبد العزيز في بناء الدولة والمجتمع السعودي. حيث شهد عهده صدور النظام الأساسي للحكم ونظام مجلس الشورى، ونظام المناطق في 31/1/1992، وقد كانت الشريعة الإسلامية أساسا لهذه الأنظمة الثلاث.

آلية انتقال الحكم في المملكة:

نصت المادة الخامسة من النظام الأساسي للحكم على الآتي "نظام الحكم في المملكة العربية السعودية ملكي، ويكون الحكم في أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود وأبناء الأبناء، ويبايع الأصلح منهم للحكم على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويختار الملك ولي العهد ويعينه بأمر ملكي، ويكون ولي العهد متفرغا لولاية العهد وما يكلفه الملك من أعمال، ويتولى ولي العهد سلطات الملك عند وفاته حتى تتم البيعة".

وانطلاقا من هذا النص الواضح الذي لا لبس فيه، فإنه لا توجد مشكلة في انتقال السلطة في المملكة العربية السعودية، حيث سوف يجتمع مجلس العائلة السعودية الحاكمة الذي يضم كبار الأمراء ويتزعمه الأمير عبد الله ولي العهد ونائب الملك لمبايع الملك الجديد والاتفاق على تسمية ولي العهد.

والجدير بالذكر أنه في 13 يونيه 1982 بايع الشعب خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ملكا للمملكة العربية السعودية والأمير عبد الله بن عبد العزيز وليا للعهد، وفي اليوم ذاته صدر أمر بتعيين الأمير عبد الله عبد العزيز نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء ورئيسا للحرس الوطني، بالإضافة إلى ولاية العهد، إلا أنه منذ أن تعرض الملك فهد لسكتة دماغية عام 1995 يقوم ولي العهد الأمير عبد الله بدور الحاكم الفعلي للمملكة.

والجدير بالذكر أن العائلة المالكة تقع على رأس النظام السياسي في المملكة وقد تزايد عددها بشكل كبير منذ عام 1932، ويتولى أفرادها مناصب رفيعة في وزارات الدولة وبخاصة السيادية منها، فضلا عن حكم المدن والمناطق الرئيسية، ويأتي في المرتبة التالية بعد الأمراء الرئيسية الآلاف من أبناء الجيل الثاني وأفراد العائلة المالكة.. والجدير بالذكر أن أفراد العائلة المالكة لا يسيطرون على بعض مؤسسات الدولة مثل مجلس الشورى.

اقرأ أيضًا:


**باحث متخصص في شئون الخليج


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع