بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

ساحة الحوار    -    دليل المواقع

رواق الأفكار

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


رؤية لتوحيد جناحي الحركة الإسلامية لعرب 1948

2005/07/18

إبراهيم عبد الله صرصور**

الشيخ رائد صلاح وسط عائلته بعد إفراج إسرائيل عنه في 17 يوليو 2005

ليس هناك مناسبة لطرح موضوع إعلان وحدة الحركة الإسلامية لعرب 1948 أفضل من فرحتنا بالإفراج عن الشيخ "رائد صلاح" رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 (الجناح الشمالي) بعد ثبوت ما تعرض له من ظلم واعتقال استمر عامين، وستظل الفرحة ناقصة حتى ندخل معا في مرحلة جديدة نتوجها بإعلان وحدة الحركة الإسلامية في البلاد بعد أن أوشك الانشقاق الذي نزل كالبلية في ساحاتها أن يكمل عامه العاشر.من أجل ذلك رأيت من المناسب أن أطرح على الرأي العام في جناحي الحركة الإسلامية، وعلى الرأي العام في أوساط المؤيدين والمحبين والأنصار لصحوتنا الإسلامية موجزا لرؤيتنا بخصوص هذه الوحدة، والتي أتمنى أن تكون الشغل الشاغل لقيادة الجناحين في المرحلة المقبلة والتي ستشهد حتما تطورات محلية وإقليمية وعالمية تستحق منا أن نقف في وجهها موحدين صفا واحدا كأننا البنيان المرصوص.

ألفت الانتباه هنا إلى أنني كنت قد أرسلت في حينه بهذه الرؤية إلى الإخوة قيادة الجناح الشمالي للحركة الإسلامية، حيث خلص رد الإخوة في حينه إلى ما يلي: "ولما كانت الحركة الإسلامية تنظر إلى ضرورة الائتلاف وترك التنازع والتفرق، فإنها تعتقد أن الظروف لم تحن بعد لتحقيق وحدة شاملة في الحركة الإسلامية، مع تأكيدها على أنها تعتبر تعددية العمل الإسلامي إيجابيا، ما لم يترك أثرا سلبيا على الشارع الإسلامي..." انتهى.

وقد حشد الإخوة عددا من الأدلة لوجهة نظرهم لم تزد القضية إلا تعقيدا، وهو ما لن أتطرق إليه تلميحا أو تصريحا في مذكرتي –دفعا للتهمة- حيث جاء في ردهم: "وإذا كنا جميعا ندرك أن الذي حصل عام 1996 كان يمكن تجاوزه لو أراد الإخوة الذين دعوا للدخول في الانتخابات ذلك، لكانوا على قدر قراءة الأحداث واستكناه مستقبل الأقلية العربية المسلمة في البلاد، لكن الإصرار مع وجود الحقائق الدامغة، بأن هذا العمل ليس إلا كحاطب بليل وحارث في ماء، مما دفعنا نحو تصحيح مسار الحركة الإسلامية الذي انتهجناه وآمنا به" انتهى.

انتهى رد الإخوة بالدعوة إلى التنسيق على المستويات القطرية والمحلية؛ الأمر الذي اقترحناه في أثناء المفاوضات في مراحلها المبكرة ورفضه الإخوة بدعوى أن علاج الأصل أولى من التعامل مع الفرع. الأصل طبعا هو "وحدة الحركة الإسلامية"، ثم عادوا ليقترحوه ولكن بديلا عن الوحدة هذه المرة، بالإضافة طبعا إلى اقتراحهم إقامة "لجنة تحقيق" تبحث في ملف الانشقاق، دون أن يُفهم من الرد أي التزام بأية نتيجة يمكن أن يتم التوصل إليها.ومن أجل الخلاص من هذا الوضع أضع بين أيديكم هذه الأفكار:لماذا الوحدة في الحركة الإسلامية؟1- لأن الوحدة مطلب شرعي ومصلحة إسلامية عليا، ما جاء الإسلام إلا من أجل تحقيقها على اعتبارها الإطار الذي تنصهر فيه كل عوامل وبواعث التمزق والتفرق لتجتمع الأمة كلها على قواعد الدين.

2- لأن الوحدة التي نعنيها غير التعددية في الاجتهادات في حدود الشرع والدين؛ وهو ما نعتبره الرافعة لنهضة المسلمين عبر العصور والسبب في هيمنة حضارتهم عبر التاريخ.3- لأن التمزق والفرقة كانت وعلى مر العصور الإسلامية سببا في الصراعات الداخلية، وسببت الوهن والضعف وجرأت الأعداء على اختراق حصون الأمة؛ الأمر الذي انتهى باستعمارها وإذلالها واستهداف كل تياراتها وتنظيماتها وإنجازاتها.4- لأن العالم كله يسير حثيثا نحو تشكيلات وحدوية متجاوزا أنهار الدم التي غطت مساحات شاسعة من تاريخه وتاريخ شعوبه؛ فالأمم التي عاشت عداء دمويا حتى التاريخ القريب وصلت بعقلها ومنطقها السليم إلى أن التوحد والمشاركة والاتفاق كفيلة كلها بتحقيق أهداف الجميع، إضافة إلى ما ستوفره من طاقات وإمكانات ودماء كانت تضيع في غير طائل. لقد نجح الغرب والشرق في هذه المهمة وهم على ما هم عليه من اختلاف في كل شيء؛ فلماذا نعجز نحن، ونحن لا شيء يمكن أن يفرقنا خصوصا ونحن نعيش في منطقة نحن في أمس الحاجة فيها للوحدة لأسباب لا تخفى على أحد؟!5- لأن الله سبحانه وتعالى يقول: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعا وَلاَ تَفَرقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاء فَأَلفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانا}، ويقول: {إِن هَذِهِ أُمتُكُمْ أُمة وَاحِدَة وَأَنَا رَبكُمْ فَاعْبُدُونِ}. وقد اتفق العلماء على أن الوحدة المعنية هنا هي الوحدة العضوية صاحبة الكيان الواحد الذي يتسع لتعدد الآراء وتنوعها، وإلا كان الباب مفتوحا لذوي الأهواء والأطماع أن يتسلحوا بسلاح التعدد التنظيمي فلا يمر وقت طويل إلا والأمة فتات لا تقوى على حمل نفسها ناهيك عن حمل مبادئها إلى العالمين.كيف الطريق إلى الوحدة؟

1- تحديد أسباب الخلاف التي يعتقد إخوتنا في الجناح الشمالي أنها التي دفعتهم إلى الانفصال عن الحركة الإسلامية، وتتحدد في الآتي بناء على ما فهمته من خلال جلسات كثيرة وطويلة وأحاديث رسمية وشخصية:

أ- الخلاف مع الشيخ عبد الله نمر درويش مؤسس الحركة الإسلامية والذي عايشته بشكل شخصي على مدى سنوات طويلة. لم يعد هناك سبب لبقاء هذا الموضوع سببا للخلاف، خصوصا أن الأخ الشيخ عبد الله قد خرج إلى التقاعد ولم يعد له أي دور تنظيمي أو إداري، ويقتصر عمله اليوم على رئاسة مجلس الإفتاء (مرجعية فقهية) إلى جانب إخوة فضلاء من حملة الشهادات العليا في الشريعة والعلوم الأخرى.

ب- الانتخابات البرلمانية التي اختلفت فيها آراء الفقهاء بين محلل ومحرم، وبين مشجع لخوض غمارها وداع لمقاطعتها والانتهاء عنها. لعل الشيخ القرضاوي من المفتين بالتحريم إلا لضرورة يقدرها أهل الخبرة والعلم والدين من أصحاب القضية، بعد أن كان قد حللها بل جعلها ضرورية في لقاء ضمه وإخوة مسئولين في إستانبول في أوائل التسعينيات، بينما يذهب الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي والشيخ المولوي نائب رئيس مجلس الإفتاء الأوربي إلى أن الانتخابات البرلمانية في إسرائيل من الأمور الاجتهادية التي يجب ألا ينظر إليها من خلال معايير الحلال والحرام، بل من خلال قاعدة المصالح المرسلة التي تخضع لاجتهادات أهل الرأي والمشورة لأصحاب القضية. يتفق مع هذا الرأي المراقب العام لجماعة الإخوان في الأردن والأمين العام لجبهة العمل الإسلامي في الأردن أيضا، والدكتور عزام التميمي رئيس مركز الفكر الإسلامي في لندن، إضافة إلى الشيخ أحمد ياسين رحمه الله الذين يرون جميعا أنه ما كان يجب أن يكون هذا الموضوع سببا في انشقاق الحركة الإسلامية أبدا، وهو ما يعني أن الموضوع اجتهادي ترجح فيه المصلحة أو ضدها، وهذا لا يكون إلا عبر المناقشات والتصويت، والأخذ برأي الأغلبية وهذا ما حصل فعلا وبمشاركة الإخوة القياديين في الجناح الشمالي في العام 1996.

الحل لهذا الموضوع بسيط: تحويل هذا الملف لهيئة من أهل العلم والخبرة في الجناحين لبحثه المفصل والخلوص برأي موحد نعلن التزامنا به أمام الرأي العام مسبقا وكجزء من مشروع الوحدة الشامل.

ج- تحديد أولويات الحركة الإسلامية وسياساتها في كل القضايا وتحديد العلاقة بالخارج:

لا خلاف أبدا في أن أي متابعة حيادية نزيهة لسياسات الجناحين لا تكاد تلمح اختلافا كبيرا؛ فمجالات الاهتمام واحدة والوسائل واحدة والساحة التي نعمل فيها واحدة وجمهورنا واحد واللافتات التي نرفعها حول طبيعة أساليب تحركنا وتعاملنا مع السلطة المركزية من تشديد على قانونية العمل وشفافيته واطلاع السلطات عليه ومراقبته له واحدة، حتى إن الكلمات ذاتها تتردد على ألسنتنا جميعا عند مواجهة الضوائق: نعمل لإسلامنا من غير مخالفة للشرع أو مخالفة لقانون الدولة التي نعيش فيها.. أليس هذا هو شعارنا جميعا؟ فأين الخلاف إذن؟.

الشيخ إيراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة 1948 الجناح الجنوبي

أما علاقتنا بالخارج، فهي أيضا من الموضوعات التي لا خلاف حولها حيث إن مبدأ الطرفين ثابت في أن "مرجعياتنا الفكرية والفقهية والتنظيمية هي من داخلنا، ولا تربطنا في الخارج إلا عاطفة الإسلام والتعاون فيما يسمح به القانون الإسرائيلي فقط"، أليست هذه هي قاعدتنا الذهبية الأصيلة؟.

2- حشد الرأي العام في الجناحين وراء قيمنا العليا وأخلاقنا السامية: كالأخوة والتسامح والتعاون على البر والتقوى وحسن الظن بالإخوة في الجانبين والبحث عما يجمع لا عما يفرق والتنسيق على أعلى المستويات فيما يهم مصلحة المسلمين خاصة والوسط العربي عامة من خلال هيئة تنسيق عليا من الجناحين ترعى العمل المشترك وتتابعه، وتعمل على وضع البرامج المشتركة في كل المناسبات بعيدا عن هذا الوضع القائم الذي يغيظ الصديق ويسر العدو.

3- عدم التردد في الحديث العلني عن ضرورة الوحدة في هذه الديار وتحريك الرأي العام في الجانبين للمساهمة في الوصول إلى هذا الهدف، إضافة إلى فتح أبواب الحوار حول قضية الوحدة من على صفحات جريدتي "الميثاق" و"صوت الحق"، وعقد ندوات تجمع الشرائح المختلفة من الجناحين خصوصا من القادرين على تناول الموضوع بمنتهى الجدية والتعمق في سبيل الوصول إلى الأهداف المرجوة في أسرع وقت.الملفات الأساسية لمشروع الوحدة:1- توحيد الهياكل التنظيمية بناء على مبدأ المساواة، والذي يعني:

-  رئيسا واحدا للحركة الإسلامية.

-  مجلس شورى واحدا.

-  مؤتمرا عاما واحدا.

-  وحدات إدارية واحدة.

-  فروعا موحدة في كل بلد.

-  دستورا واحدا وموحدا.

-  ناطقا رسميا واحدا.

2- توحيد المؤسسات في الجناحين، ويعني:

-  توحيد عمل جمعيات الإغاثة من خلال قيادة موحدة دون دمجها في جمعية واحدة في المرحلة الأولى.

-  توحيد الجمعيات الناشطة بأنواعها الثقافية والخدماتية وإخضاعها لقيادة موحدة من غير الحاجة إلى دمجها في جمعية واحدة من كل نوع في المرحلة الأولى.

-  الإبقاء على منبر إعلامي أسبوعي واحد مع تحويل المنبر الثاني إلى مجلة شهرية تصدر عن الحركة الإسلامية الموحدة وتعبر عن رأيها، إضافة إلى نشرة داخلية شهرية تعمم على أبناء الحركة تعميقا لمفاهيم العمل المشترك والبناء الدعوي الرصين الذي يعزز الرؤى الجديدة للمرحلة الجديدة في الدعوة.

-  اندماج كامل لكل المؤسسات المالية تحت عنوان واحد وقيادة مالية واحدة تعتمد القانونية في كل تعاملاتها والشفافية المطلقة في أدائها.

-  حصر دقيق لكل مؤسسات الحركة الإسلامية التربوية والثقافية والعلمية والسياسية والبحثية والصحية والرياضية وغيرها، ووضعها تحت إدارة واحدة ترعى شئونها وترشد مسيرتها وتضبط أمورها.

-  توحيد اللجان المحلية والقطرية وتحويلها لإشراف قيادة جماعية موحدة تشرف على أعمالها وإنجازاتها.

3- توحيد سياسات الحركة الإسلامية، ويعني:

-  وضع دراسة شاملة وواعية لكل المستجدات والتطورات في الحركة وعلى الساحة المحلية والقطرية والإقليمية والعالمية، من أجل تشكيل أرضية مناسبة لبرامج وخطط الحركة على كل المستويات والصعد.

-  الشروع الفوري في وضع فلسفة دائمة و/ أو مؤقتة لما تؤمن به الحركة الإسلامية ونشره على الرأي العام على اعتباره المرجع النظري والعلمي الوحيد للحركة، لا يجوز إلا أن ينظر للحركة من خلاله فقط.

-  الاتفاق على هيئة/ مرجعية فقهية وفكرية موحدة تكون السياج العقائدي لمسيرة الحركة وبرامجها.

-  إقامة هيئة إعلامية يقف على رأسها ناطق رسمي باسم الحركة ويكون المعبر الوحيد عن مواقف الحركة وآرائها أمام الجميع.

4- ملاحظات مهمة جدا ومجموعة وسائل عملية لتحقيق الوحدة:

أ- النقاط المذكورة أعلاه تشمل العمل النسائي أيضا، والذي يجب أن توضع له ضوابطه وأن يحقق هو أيضا درجة عالية من الوحدة. أكاد أجزم أن تحرك الأخوات الجدي على محور الوحدة سيكون له مساهماته المباركة على المشروع برمته.

ب- من خلال إيماني بالوحدة، أقترح -تجاوزا لأي حساسيات مهما كانت- أن يتم التعامل مع الجناحين على اعتبارهما متكافئين في كل شيء دون العودة إلى أصل الانشقاق، ومن يتحمل مسئوليته، ومن هو الأصل، ومن هو الفرع، ومن هو الأقوى ومن هو الأضعف، لاعتبار ذلك في نظري بابا من أبواب الشيطان يجب أن نوصده، كما أنه لن يبقى له أثر إن صدقت النوايا في تحقيق الوحدة كأصل لا خلاف عليه.

ج- أقترح إقامة قيادة ائتلاف إسلامية (على نمط حكومة ائتلاف وطني) تتقاسم فيها الحركتان المواقع القيادية مناصفة وبشكل دوري ولمدة انتقالية قدرها 5 سنوات، وذلك في كل المواقع القيادية ابتداء من منصب رئيس الحركة الإسلامية وانتهاء برئاسة أصغر وأبسط لجنة أو جمعية في الحركة الإسلامية الموحدة.

د- خلال السنوات الخمس الانتقالية المذكورة تعمل القيادة الموحدة على شد الكوادر والأنصار والمؤيدين إلى هذه الخطة الوحدوية، وذلك من خلال تنفيذ دقيق وعميق ومكثف لمجموعة برامج تهدف إلى تهيئة الإخوة والأخوات المؤهلين دستوريا لانتخابات شاملة تحدد فيها الصورة النهائية للحركة بالطرق الشورية الحرة والنزيهة.

هـ- أقترح على القيادة الحالية للجناحين التي ارتبطت أسماؤهم بالأزمة التي مرت فيها الحركة الإسلامية أحد 3 احتمالات:

-  الاستقالة النهائية مع نهاية السنوات الخمس الانتقالية ومع اختيار القيادة الجديدة، وعودتهم إلى صفوف الحركة جنودا يخدمون في المواقع التي تحددها القيادة الجديدة.

-  أو الاستقالة كما في البند الأول ولكن مع تحويلهم إلى مرجعية شرفية و/ أو استشاريه تكون صلاحياتها توجيهية رقابية دون أن تكون لهم صلاحيات للتدخل في الأمور الإدارية والتفصيلية للحركة الإسلامية، ولو لفترة دورة قانونية واحدة على الأقل لفسح المجال لقوى ناشئة في الحركة لقيادتها في المرحلة المقبلة.

-  أو الدخول في المعمعة الانتخابية من خلال ترشيح أنفسهم لكل المواقع مع ما سيكون لهذا -في رأيي- من أثر سلبي على الجو الاستشفائي الذي نتمناه للحركة.

-  أرى أن الأخذ بالرأي الثاني أعلاه هو أنجح الطرق لضمان نجاح عملية الإشفاء التي نسعى لتحقيقها.

وأخيـــرا..

إن صمام الأمان لنا في الجناحين هو في العودة إلى رشدنا عبر تقوى الله؛ لأن التقي لا يسعى في الفتنة ولا يدعو لها، والتشديد على معاني الأخوة في الله، والتواصي بحق الوحدة والصبر عليها، واعتماد الشورى قاعدة لعملنا فيما لم يرد فيه نص من كتاب أو سنة حتى تتمازج الآراء من غير استبداد أو انفراد.

هذه بعض من آراء هداني الله إليها، أرجو من إخواننا في الجناح الشمالي قبولها حتى نحقق للمسلمين في هذه الديار ما يحلمون به من وحدة الحركة الإسلامية، وعودتها إلى وجهها المشرق الذي عبس بسبب طارئ أرجو أن يزول قريبا إن شاء الله.

 اقرأ أيضًا:


**  رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة 1948 (الجناح الجنوبي).


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع