English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

آسيا

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


الصين وجنوب آسيا.. واقعية جديدة
العلاقات الصينية الهندية.. تطبيع أم تصادم؟
عن المركز الباكستاني للدراسات الإقليمية *
قراءة وترجمة: شيرين حامد فهمي**

25/06/2005

رئيس الوزراء الصيني ون جي باو إلى اليسار ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سنج

ثمة مدرستان متمايزتان في الرؤية المستقبلية لهذه العلاقات؛ المدرسة الأولى ترجح اتجاه الدولتين إلى مزيد من علاقات التعاون بما يخلق مستقبلا ما يعرف بالتطبيع الصيني الهندي، أما المدرسة الثانية فترى أنه رغم هذه العلاقات التعاونية، فإن الاتجاه الغالب سيكون هو استمرار حالة العداء الأزلية التي رافقت الدولتين لأمد طويل.

ويعتقد أنصار المدرسة الأولى أن زيارة رئيس الوزراء الهندي "راجيف غاندي" إلى الصين في عام 1988 كانت علامة بارزة في العلاقات الصينية الهندية. ثم جاء عقد التسعينيات، ليساهم في مزيد من العلاقات الإيجابية، وذلك بفعل التحول الذي شهدته الرؤية الإستراتيجية الهندية. وكان انتهاء الحرب الباردة وسقوط الاتحاد السوفيتي عاملا إضافيا مؤثرا في تحول تلك الرؤية؛ أما أهم العوامل تأثيرا فكان ذيوع برامج التحرر أو اللبرلة الاقتصادية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، والتي انتهجت بعدها الحكومات الهندية المتعاقبة سياسات خارجية تتلون بلون البرجماتية أكثر من تلونها بلون الأيديولوجيا.

وقد بدت ملامح هذا التقارب بين البلدين في بعض الأمور التي أبرزها: تطور ملحوظ في العلاقات التجارية والتعليمية والثقافية؛ جهود كثيرة لتجاوز الحساسيات الحدودية؛ تقدم واضح في مجال الأسلحة المضادة للدمار الشامل (اتفاقية "حفظ السلام والهدوء" عام 1993، واتفاقية "مقاييس بناء الثقة" في عام 1996)؛ تدشين حوار أمني بين الطرفين في عامي 1999 و2000؛ زيارة "فاجبايي" للصين في 2003 التي كانت سببا في وضع أساس التقارب بين البلدين عبر تقزيم المشاكل ذات المدى البعيد بينهما واستغلال الفرص الجديدة للتعاون الاقتصادي بينهما، وقد قام كل منهما بالفعل بإرضاء الآخر (اعتراف الهند الرسمي بسيادة الصين على التبت، واعتراف الصين في المقابل بسيادة الهند على مملكة "سيكيم" السابقة)؛ الشروع في حل مشكلة الحدود بين الصين والهند على أساس مبدأ "التعايش السلمي"؛ واتفاق الدولتين في مارس 2004 على توطيد العلاقات العسكرية عبر تبادل الخبرات والتدريبات.

وعن تفسير هذا التعاون والتقارب، يرى أنصار هذه المدرسة أن التجارة والاقتصاد وليس سواهما هما ما يقربان العملاقين الآسيويين لبعضهما البعض؛ ويساعدهما في التغلب على حواجز الخوف والهواجس من أجل نظام اقتصادي دولي أكثر عدلا ومساواة. فالعملاقان يعانيان مما أفرزته العولمة من تحديات اقتصادية وتجارية؛ ويكابدان من تلك الطموحات الأمريكية والأوربية التي تريد رسم العالم من خلال رؤيتها الخاصة. لقد أدرك العملاقان أن استسلامهما لمشاحناتهما الثنائية سوف يجلب لهما الدمار، إذ سيوقعهما في النهاية تحت سياط ولهيب القوى العظمى. وأكبر دليل على ذلك، ما فعلته الهند والبرازيل والصين في أثناء محادثات التجارة العالمية في "كانكون"، من استفزازات وإحباطات للولايات المتحدة والكتلة الغربية بأكملها.

على الوجه النقيض، فإن المدرسة الأخرى تقول: إن القوى الكبرى بطبيعة تكوينها تميل إلى مراجعة المبادئ الأساسية لرؤاها الفكرية، ومن ثم تكون أكثر استعدادا للهجوم والتصادم. وهي تنزع أيضا إلى القوة وإلى بسط هيمنتها الإقليمية عبر الأراضي والبحار. وهذا ما ينطبق بالضبط على الصين والهند، فهما عملاقان آخذان في بسط هيمنتهما الإقليمية في آسيا، ومتشابهان في تعداد السكان ومختلفان في الرؤى والأفكار؛ وهو ما يبشر بتوجه تلك العلاقة التي بينهما إلى حلبة التنافس، لا إلى آفاق التعاون.

وترى هذه المدرسة أنه رغم مظاهر التقارب التي حدثت بين العملاقين في العامين الأخيرين، فإن نقاط الاختلاف قد فاقت نقاط الائتلاف على جميع المستويات الدولية والإقليمية والثنائية. فعلى المستوى الدولي -على سبيل المثال- تعارض الصين بشدة الأحادية الأمريكية وتدخلاتها الوقائية، بينما توافق الهند على تلك العقيدة "الوقائية". وعلى المستوى الثنائي، ما زال العملاقان يتنازعان على الحدود فيما بينهما، وما زالت الصين ترفض الاعتراف بضم الهند لإقليم "سيكيم" Sikkim. هذا فضلا عن خلافاتهما حول السياسة النووية، حيث قامت الهند بتأييد المبادرة الأمريكية للدفاع الصاروخي الوطني، بينما قامت الصين بالاعتراض عليها بشدة.

وما يثير مخاوف الصين أيضا هو الطموحات الهندية الإقليمية في ظل ذلك المناخ التجاري المنعش بالمنطقة، لا سيما أن الهند قد شرعت في توقيع العديد من اتفاقيات التجارة الحرة مع دول آسيوية مختلفة امتدت من وسط إلى جنوب آسيا ثم شرقها، وهى متفوقة على الصين بجدارة في مجالي التكنولوجيا المعلوماتية وتصنيع الأدوية (توجد 15 شركة هندية لتكنولوجيا المعلومات في الصين).

ويرى بعض صانعي السياسات في جنوب آسيا أن الهند سوف تتحول من الصديق المؤيد للصين إلى المنافس اللدود. ويعللون ذلك بتطلعات النخبة الهندية -خاصة البراهمينيين Brahmins- نحو السيطرة والهيمنة العالمية؛ الأمر الذي ظهر جليا منذ تسلم حزب "باهارتيا جاناتا" السلطة الهندية في عام 1998، وإصراره منذ ذلك الحين على أخذ دور القوة الكبرى في المنطقة؛ ومن ثم عمله على توسيع العمق البحري والإستراتيجي الهندي من "أندومان" إلى جزر "نيكوبار"، وتدشين قواعد هندية في فيتنام وطاجكستان، وتوسيع الاتصالات الدفاعية والأمنية الهندية لكي تشمل إيران واليابان وكوريا الجنوبية، وتعميق الدبلوماسية الدفاعية الهندية في مختلف ربوع آسيا، وانخراط الحكومة الهندية في مشاريع الطرق الكبرى بالقارة الآسيوية، مثل مشروع الطريق السريع بين الهند وتايلاند وماينمار، وعلى إجراء اختبارات نووية في عام 1998؛ وهو ما أثار غيظ الصينيين.

باختصار، إن الهند لم تحكم العالم أبدا، ولكنها تحلم اليوم بذلك... ومن ثم، تقف الصين عائقا يحول دون وصولها إلى هذا الهدف.

ومن ثم، يجوز القول إنه إذا أبقت الهند على ذلك التقدم المضطرد في تدفقاتها الاستثمارية وتوازناتها التجارية وإنفاقاتها الدفاعية وتطوير القوى العسكرية والصاروخية وبناء قواعد عسكرية في الخارج وسعيها الدءوب للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن، فإنها ستكون حتما في مواجهة تحد عنيف وضروس من قبل القوى الإقليمية الأخرى على امتداد السنوات القادمة.

هذا عن العملاق الهندي... فماذا عن العملاق الصيني؟ من المتوقع في السنوات القادمة أن يزداد الاعتماد الصيني على استيراد الطاقة (النفط) الذي سيصير عنصرا أساسيا في تحديد العلاقات الصينية الخارجية، بل وفي رسم رؤية الصين للعالم. وأقرب دليل على ذلك، الزيارات التي قام بها الرئيس الصيني "هو جينتاو" في يناير 2004 إلى كل من مصر والجزائر والجابون؛ وهي جميعها دول مصدرة للنفط، ولم تكن أبدا من ضمن أجندة الصين الخارجية.

هل يمكن أن يصبح العملاقان الآسيويان حلفاء في يوم ما؟

ومن المتوقع أيضا، أن تصير توجسات الصين الأمنية والعسكرية تجاه الهند هي المحدد الأساسي لسياسة الدولة الصينية تجاه منطقة جنوب آسيا، فالمشاحنات الصينية الهندية في جنوبي آسيا وفي شمالي المحيط الهندي ليس بأمر مستبعد، بل من المفترض أن تصبح في المستقبل القريب ظاهرة مهيمنة على القارة الآسيوية. أما المحدد الآخر للسياسة الصينية تجاه منطقة جنوب آسيا، فهو يتمثل في النزاعات الصينية الهندية حول الحدود، وبالذات فيما يخص إقليم "التبت" الذي هو بمثابة "اللحم" الإستراتيجي الذي لن تستطيع الصين الاستغناء عنه أبدا.

ومن منظور الدوائر الصينية، فإن الهند هي الوحيدة التي لديها الإمكانية والرغبة لكي تقف في مواجهة حقيقية مع الصين. إلا أنه كما تشكل الطموحات الهندية الجارفة خطرا على الصين، فإن الأخيرة أيضا تشكل خطرا مماثلا على الهند، وهو الذي يتمثل في ذهاب حوالي 90% من مبيعات الأسلحة الصينية إلى الدول التي تقع على حدود الهند، والتي كانت دوما تكره تطلعات الهيمنة الهندية في المنطقة، ومن ثم كان لجوءها إلى تدشين علاقات أمنية مع قوى إقليمية أخرى، مثل الصين، أو مع قوى غير إقليمية مثل الولايات المتحدة؛ على أن يكون الهدف من وراء ذلك هو إحداث توازن مضاد مع الهند.

وقد أدى ذلك إلى بزوغ تحالف صيني مع "جيران" الهند "الصغار"؛ الأمر الذي جعل الصين تبوء بمكانة في بالغ الأهمية لدى هؤلاء "الصغار"، وفي منطقة جنوب آسيا ككل. وأضحت الصين تمثل عنصر الاستقرار لديهم، وكذلك عنصر القوة التي تمكنهم من اتخاذ قرارات وسياسات مستقلة عن الدولة الهندية. هذا فضلا عن الدور الاقتصادي المهم الذي تلعبه الصين في المنطقة، في كل من باكستان وبنجلاديش ونيبال وسيريلانكا، حيث تعتبر الداعم الاقتصادي الأول لتلك الدول خاصة باكستان التي تتمتع -مقارنة بجميع دول المنطقة- بعلاقة وطيدة جدا مع الصين. وهكذا نرى، كيف تستخدم الصين الاقتصاد في فرض الضغوط على الهند.

يضاف لذلك أن الاتفاقيات التي تمت بين الطرفين حول "حفظ السلام والهدوء"، في عامي 1993 و1996 لا تسهم في حل النزاع الحدودي، فالهند ترى أن حل هذا النزاع سوف يمهد الطريق إلى نشر الجيش الهندي على حدودها مع باكستان، وهو ما تعترض عليه الصين لأن مثل هذا الإجراء سيكون على حساب باكستان الصديق التاريخي للصين، إضافة إلى كونه سيحبط الإستراتيجية الصينية القديمة التي كانت دوما تحرص على وضع الهند تحت ضغط إستراتيجي من الجبهتين الباكستانية والصينية. وكانت النتيجة هي بقاء الحدود الصينية الهندية -وهي أطول حدود في العالم بين دولتين، حيث تبلغ 4004 كيلومترات- الحدود الوحيدة التي لم توضح بعد رغم أن الصين قد استطاعت التفاوض بشأن حدودها مع كل من روسيا وآسيا الوسطى وفيتنام في أواخر التسعينيات.

لم تقم الصين منذ عام 1963 بالدخول فقط في تحالفات سياسية وعسكرية مع باكستان لاحتواء "الخطر المشترك" المتمثل في الهند بل توغلت أيضا في منطقة جنوب آسيا كساحة أكثر ملاءمة وسهولة لبسط النفوذ؛ ففي منطقة شرق آسيا، تقف القوى الثلاث (روسيا واليابان والولايات المتحدة) متحدية للصين؛ وفي منطقة غرب آسيا تقف معظم الدول الإسلامية التي لا تتمتع بعلاقات وطيدة مع الصين؛ أما منطقة جنوب آسيا فهي الساحة الأيسر اختراقا من قبل الصين؛ فهي لا تحتوي إلا على عدو واحد وهو الهند؛ ومن ثم كان تدخل الصين التدريجي في المنطقة منذ النصف الثاني من القرن العشرين؛ الأمر الذي أتى على حساب الهند التي ترى أن الصين تشكل خطرا عليها أكثر من الخطر الذي تشكله باكستان، وقد أعرب رئيس الدفاع الهندي "جورج فيرنانديس" عن ذلك قبل شروع الهند في اختباراتها النووية عام 1998 عندما وصف الصين بأنها تمثل "تهديدا أكبر" من باكستان؛ لأنها صارت "محاصرة" من قبل الأنشطة العسكرية الصينية.

وثمة محور آخر للتنافس يتمثل في السعي إلى السيطرة على الطرق البحرية؛ فقد سعت الصين إلى حماية طرقها التجارية ووارداتها النفطية عبر المحيط الهندي؛ الأمر الذي استفز الهند التي سعت دوما -وما زالت تسعى- إلى الهيمنة على المحيط الهندي، كما يرى المحللون والمراقبون الصينيون، بل إنها اتجهت نحو تحدي تلك الهيمنة البحرية الصينية في المنطقة من خلال سياسة "انظر إلى الشرق" التي تتلخص في تعميق التعاون العسكري والاقتصادي بين الهند ودول شرق وجنوب شرق آسيا بهدف التأثير على النفوذ الصيني، ومن ثم شهدنا التدريبات البحرية المشتركة بين الهند وفيتنام وجنوب كوريا وماليزيا واليابان.

على أي حال، ورغم أن كلتا المدرستين لديهما من الأدلة ما يثبت وجهة نظرهما، فإنه يمكن القول إن العلاقة الصينية الهندية هي مزيج من التنافس والتعاون، فكما يتصارع العملاقان من أجل النفوذ والقوة في آسيا، فهما يشتركان أيضا في مصالح عدة تمتد من حفظ الاستقرار الإقليمي واستغلال الفرص الاقتصادية إلى اكتشاف الأسواق الجديدة وضمان الحصول على مصادر الطاقة وتحسين التجارة الإقليمية. ومن ثم، فإنه على الأصعدة الاقتصادية والثقافية والتجارية والبيئية يمكن للعملاقين أن يتقاربا ويتعاونا أكثر من أن يتصادما ويتعاركا، حيث لم يتردد العملاقان الآسيويان أن يستفيدا كل الاستفادة من تلك التجمعات الاقتصادية الإقليمية التي نشأت في العقد الماضي لكي تخفف قليلا من الآثار الشرسة للعولمة الاقتصادية.

إنه لا يمكن للعملاقين أن ينعما بالاستقرار في المنطقة إلا إذا اتخذا مواقف أكثر اتزانا؛ فالصين مثلا ملزمة بأن تكون أكثر اتزانا في توجهها نحو منطقة جنوب آسيا لتقي المنطقة من اندلاع سباق نووي هندي-باكستاني طويل الأمد، كما أن الصين تدرك أن تحالفها مع باكستان يوفر لها الوصول الآمن إلى القواعد البحرية في "كاراتشي" و"أورمارا" و"جوادار" القريبة لمدخل الخليج الفارسي ووسط آسيا؛ نظرا لأن موقع باكستان الجغرافي يطل على مداخل ثلاثة (جنوب وغرب ووسط آسيا)، وترى الصين أن باكستان هي الأقدر على منع استفحال الهيمنة الهندية في جنوبي آسيا، ومن ثم، فإنها تضخ معوناتها الاقتصادية الضخمة في قلب باكستان.

وقد قابلت الهند ذلك بتدشين تجمعات اقتصادية إقليمية جديدة مثل BIMSTEC وSAFTA وعزلت عنها باكستان عمدا لمحاولة شل الاقتصاد الباكستاني، إلا أنها تسعى في الوقت ذاته إلى الاستفادة من الوضع الجيو-إستراتيجي المتميز الذي تتمتع به باكستان. فموقعها الجغرافي يمكن أن يساهم في ربط الهند بأسواق الطاقة وسط وغرب آسيا والخليج. فالهند التي ترغب في دور اقتصادي أكبر بالمنطقة، ستفعل كل ما في وسعها للحصول على أكبر استفادة اقتصادية من باكستان؛ وهو ما سيتطلب من الهند تهدئة وتيرة الصراع إلى أقصى درجة ممكنة. بمعنى آخر، إذا أرادت الهند أن تصير قوة عظمى في يوم من الأيام، فعليها التطبيع مع الصين وباكستان. وقد تجلت بوادر هذا التطبيع في يناير 2004، حينما أدلى "فاجبايي" بكلمته الشهيرة قائلا: "يجب على الهند ألا تبقى حبيسة للماضي. نحن حاربنا طويلا، واكتفينا... نحن لن نستطيع إضاعة أموالنا على الحروب... من الذي سيستفيد من هذا الصراع؟" وتجلت أكثر حينما بادر وزير الخارجية الباكستاني "خورشيد قاصوري" -بعد حديث "فاجبايي" مباشرة- بإعلانه عن عدم لجوء بلاده إلى أي منتديات دولية لحل النزاع مع الهند، وإنما لجوؤها إلى الهند مباشرة ليتم تسوية النزاع في ظل المحادثات الثنائية.

تابع في هذا الملف:

مواقع ذات صلة :

اقرأ أيضًا:


*   دراسة نشرت تحت عنوان " China- South Asia in a changing world "، دورية SPOTLIGHT ON REGIONAL AFFAIRS العدد 222 أكتوبر 2004.

** باحثة دكتوراة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة.

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع