بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

شؤون عالمية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


مناهضو العولمة.. البحث عن أجندة أكثر فعالية

العراق مصدر التوتر الأساسي

والدين بيللو*

ترجمة وتحرير: شيرين حامد فهمي**

27/03/2005 

لا شك، ولا جدال في أن عراق اليوم يشكل "صداعا" أساسيا في رأس الإمبراطورية الأمريكية. فالأمر لا يقتصر فقط على فعالية المقاومة العراقية التي نجحت في إنهاك القوات الأمريكية، وفي منعها من فرض سيطرتها الشاملة على كل أجزاء العراق، بل يمتد أيضا إلى بزوغ ذلك الجيل الجديد المناهض للإمبريالية الذي انتشر بسرعة البرق في أنحاء الكرة الأرضية، والذي يتذكر "فيتنام" وما فعلته مع القوة الأمريكية حينذاك، فيزداد صلابة وإيمانا بأن الانتصار على الإمبراطورية الأمريكية ليس ضربا من المستحيل أو الخيال.

كذلك، فإن الانتصار الأمريكي على "الفلوجة" لا يعني أبدا نهاية المطاف؛ فمدينة "الفلوجة" ليست مركز عمليات المقاومة العراقية -كما يظن الجيش الأمريكي- وإنما هي مركز رمزي للمقاومة العراقية؛ مركز قد لعب دوره، وسوف يسلم بقية الدور إلى مركز آخر. ومن ثم، فإن سقوط "الفلوجة" لا ولن يؤدي إلى وقف حركة المقاومة العراقية المتشعبة والمتجذرة في العراق كله، والتي لا تتمركز في مدينة بعينها.

بالإضافة إلى ذلك، فإن محاربي ومقاتلي "الفلوجة" لن ينسحبوا بسهولة من المعركة؛ بل سيفعلون كما فعل إخوانهم المحاربون في "سامراء" من قبل؛ بمعنى أنهم سيقبلون بوجود قوات دفاع تقليدية في مقابل وجود حرب العصابات التي لن تكل ولن تمل من إلحاق كل الأذى بالقوات الأمريكية وبالجنود العراقيين المرتزقة.

ومع الوقت، ستقتنع إدارة بوش بعدم جدوى وبعدم قابلية احتلال المدن العراقية دفعة واحدة، أو بضربة واحدة. فيكفي القول بأن هناك 55 مدينة وقرية مدرجة ضمن المناطق التي لا تستطيع القوات الأمريكية دخولها. فعدد القوات الأمريكية في العراق -الذي يبلغ 30 ألف جندي- لا يكفي لمحاربة حرب العصابات العراقية التي تستلزم على الأقل 500 ألف جندي، كعدد مناسب لمجابهة نوعية المقاومة العراقية التي تشهدها اليوم.

وبالطبع، سيكون جلب هذا العدد إلى أراضي العراق مستحيلا، إلا إذا كتب بوش طلبا يأمر من خلاله إنفاق مزيد من المال بخصوص هذا الشأن؛ الأمر الذي سيؤدي بالتأكيد إلى توترات مدنية وسط المجتمع الأمريكي، ومن ثم تهديد الهيمنة الجمهورية الحالية.

ولن يكون أمام الولايات المتحدة بديل آخر سوى الانسحاب، تاركة وراءها قواعد عسكرية في منتهى القوة والصلابة. وبينما سيعني ذلك الانهزام الأمريكي على الصعيد الواقعي فإنه سيعني أيضا عدم تمكن المقاومة العراقية من السيطرة على الأراضي العراقية على الصعيد القانوني؛ ومن ثم عدم تمكنها من إعلان السيادة التي من المفترض أن تستطيع بمقتضاها أخذ خطوات تجاه عملية تشكيل حكومة وطنية حقيقية. ولهذا، فإن واجب الحركة العالمية لمناهضة الحرب والعولمة يأتي بالتحديد هنا.. وهذا هو المحك.

تابع محاور الملف:

اقرأ أيضًا:


* أستاذ علم الاجتماع بجامعة الفلبين ورئيس حركة "التركيز على الجنوب المتعولم"

** باحثة دكتوراه بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع