بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

المنطقة العربية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


اغتيال الحريري جاء وسط "أزمة" إسرائيلية

عبد الرحيم علي**

14/02/2005

رفيق الحريري

جاء اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري بواسطة تفجير عنيف استهدف موكبه الإثنين 14-2-2005 بالعاصمة اللبنانية بيروت ليفجر العديد من التساؤلات حول توقيت عملية الاغتيال والهدف منها والجهة التي يحتمل أنها تقف وراءها.

وتراوحت تقديرات المراقبين بين 3 فرضيات أساسية:

الأولى تصب في احتمال قيام جهات تعارض تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1559 الذي يقضي بخروج القوات السورية من لبنان في محاولة لتوجيه رسالة إلى المعارضة اللبنانية مفادها أن هذا سيكون مصير كل من يقف مع هذا القرار ويطالب بتنفيذه.

والثانية تصب في خانة المؤيدين للقرار نفسه من القوى الخارجية (وبخاصة إسرائيل) في محاولة لتصعيد الأزمة المشتعلة منذ فترة بين المعارضين والموالين لسوريا إلى ذروتها، الأمر الذي يحقق في النهاية غرض إجبار السوريين على الرحيل الفوري من لبنان.

والثالثة تصب في اتجاه محاولات البعض الإشارة إلى خطر انتشار السلاح بين فصائل لبنانية عديدة، يأتي في مقدمتها حزب الله، على الوضع الأمني في البلاد في محاولة لضرب حزب الله بالسعي إلى انتزاع سلاحه بقرار دولي ينفذ بقوة السلاح.

أزمة إسرائيل

غير أن كل هذه الاحتمالات لم تضع في الاعتبار ما تم ترديده بقوة خلال الفترة الماضية -والذي تصاعد بعد قمة شرم الشيخ التي خصصت لتمهيد الطريق أمام استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية- حول أزمة إسرائيل المؤكدة بعد إصرار الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوربية على ضرورة الدفع في إطار تحريك المسار السوري الإسرائيلي الخاص بعملية السلام.

وفي هذا السياق، علمت إسلام أون لاين.نت من مصادر مصرية سياسية مطلعة أن الزيارة التي يبدؤها الإثنين 14-2-2005 وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إلى أمريكا تهدف -إضافة لإجراء محادثات ثنائية حول قضايا الشرق الأوسط- إلى الإعداد لقمة مصغرة (على غرار قمة شرم الشيخ) إسرائيلية سورية لدفع المسار السوري من عملية السلام إلى الأمام، وهو ما يمكن أن يؤشر على أن الهدف من عملية استهداف رئيس الوزراء اللبناني السابق يتجاوز قضية الدفع في اتجاه تنفيذ القرار رقم 1559 الخاص بخروج الجيش السوري من لبنان.

ويشير إلى ذلك أيضا المحلل السياسي السوري حسين العويدات، حيث يرى أن سوريا هي "المضار الأعظم من هذه العملية التي تستهدف سوريا بالأساس على عكس مما يمكن قراءته أوليا منها".

وقال عويدات في تصريحات خاصة لشبكة إسلام أون لاين.نت الإثنين 14-2-2005: "إن سوريا لا ينقصها مزيد من التوتر سواء على الساحة اللبنانية أو على الساحة المشتركة بينها وبين لبنان في هذا التوقيت بالذات".

ولفت العويدات إلى عدد من الحوارات التي نجحت سوريا في إدارتها مع المعارضة اللبنانية طوال الشهر الماضي (يناير 2005) والتي استطاعت من خلالها إقناع عدد كبير من رموز المعارضة اللبنانية لسوريا، بينهم البطريرك الماروني (نصر الله صفير) والرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل (الذي قابله نائب وزير الخارجية السوري قبل أسبوعين) وآخرين بضرورة حل الأزمة بشكل سلمي ومباشر بين المعارضة وسوريا.

ونوه العويدات بأن جميع الأطراف توصلت إلى ضرورة جعل اتفاق الطائف هو المرجع الرئيسي في حل هذا الخلاف وإنهاء الأزمة.

طريق التهدئة

وأضاف العويدات أن الأزمة كانت تسير في طريق التهدئة والحل بين الطرفين وهو ما بات واضحا من خلال تخفيف المعارضة اللبنانية من لهجتها طوال الفترة الأخيرة.

واعتبر أن هذا الحادث يريد دفع الأزمة إلى "مربع التصادم" ليس بغية تحقيق هدف الخروج السوري من لبنان وتنفيذ القرار رقم 1559، ولكن بهدف عرقلة كافة الجهود الهادفة إلى دفع المسار السوري الإسرائيلي الخاص بعملية السلام إلى الأمام عبر إجراء محادثات مباشرة (إسرائيلية سورية) تحدث نقلة نوعية على هذا المسار الذي يعاني من التكلس والتعثر منذ 30 عاما.

وحذر العويدات من أن هذه العملية الهدف منها استعادة أجواء الحرب الأهلية في لبنان حتى يتناسى الجميع المسارين السوري واللبناني وتخرج إسرائيل (بخاصة حكومة اليمين الشارونية) من أزمتها الراهنة والتي ضاعفت منها قمة شرم الشيخ المصرية.

مصادمات محتملة لا ترقى لحرب أهلية

من جهته أشار أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني في لبنان، إلى وجود أياد إسرائيلية وراء هذه العملية مشددا على أنها المستفيد الأول والأخير من هذه العملية.

وقال الرفاعي في تصريحات خاصة لشبكة إسلام أون لاين.نت الإثنين 14-2-2005: "إسرائيل تحاول (لخبطة) الأوراق على الساحة اللبنانية في محاولة لإرباك المقاومة اللبنانية من جانب وسوريا من الجانب الآخر"، وأضاف أن تأثيرات هذه العملية على الواقع اللبناني كبير جدا خاصة المقاومة ممثلة في حزب الله، ولكن الرفاعي استبعد تماما أن تدفع تلك العملية في اتجاه حرب أهلية في لبنان، وقال: "قد تحدث بعض الصدامات الداخلية ولكن لن يصل الأمر إلى حرب أهلية".

وهكذا فإن الوضع في لبنان، بعد عملية اغتيال كبرى لشخصية هامة مثل الحريري، سيبقى مفتوحا على كل الاحتمالات، كما أنه يثير اهتمام الأطراف المعنية بالشأن اللبناني السوري لمعرفة كيف ستدير سوريا هذه الأزمة وعلى ماذا ستعتمد المعارضة اللبنانية الموالية للحريري في التعامل مع أزمة اغتياله، وكيف ستتأثر المقاومة اللبنانية بعملية الاغتيال.

اقرأ ايضا:

شارك بالحوار:


** مراسل إسلام أون لاين نت للشئون العربية.

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع