English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

شؤون عالمية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


أبرز المرشحين لكرسي البابوية

إميل أمين**

06/02/2005

أوسكار أندريس رودريجيز 

أسقف تيجوسيجاليا في هندوراس يعد الوجه البارز في هذا السيناريو وهو من مواليد عام 1942 من الرهبنة الساليزيانية ويتمتع بكم واسع من الكفاءات ويتكلم خمس لغات. عازف بيانو ومؤلف موسيقي، مجاز في العلاج النفسي من جامعة أينسبروك وحائز دكتوراه في اللاهوت الأخلاقي ودكتوراه في الفلسفة، أستاذ في الفيزياء والرياضيات والعلوم الطبيعية والكيمياء، رئيس معهد الفلسفة الساليزيانية، أمضى 36 عاما كأسقف مساعد قبل أن يرتسم أسقفا في عام 1993، شغل منصب أمين عام ثم رئيس مجلس أساقفة أمريكا اللاتينية وحظي بتقدير الجميع خصوصا بفكره التوفيقي.

كلف بإعداد الوثيقة النهائية الصادرة عن السينودس "الكنيسة في أمريكا" وهي دراسة تشخيصية نقدية للسياسة النيوليبرالية، وبرنامج من أجل كنيسة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، وإذا ما دعي من موطنه الصغير إلى اعتلاء الكرسي المقدس فيمكن التأكد من أنه سيجعل من هذا النص وثيقة عمل للكنيسة الكاثوليكية.

والحجة الأساسية الداعمة لفكرة مرشح من أمريكا اللاتينية هي أن ذلك سيرمز للقفزة البابوية الأولى إلى ما وراء الأطلسي.

جياكومو بيففي

أسقف وكاردينال بولونيا في إيطاليا، من مواليد عام 1928، معروف بخلافه مع الكنيسة بسبب إقرارها بمسئوليتها عن أخطائها التاريخية وبانتقاده الحوار بين الأديان. وفي حال ترشحه فإنه يسعى إلى دعم له في معسكر الأصوليين والحركات التابعة لها مثل تلك المعروفة باسم "خلائق الله"، وهي إحدى المؤسسات شبه السرية في حاضرة الفاتيكان. وهذا التحالف الذي يسعى إليه الكاردينال بيففي وإن لم يكن متجانسا فإنه يلتف حول مشروع إحياء سلطوي يفترض أن يكون الحوار بين الديانات مشروطا بتأكيد أولوية الحقيقة المطلقة للكنيسة الرومانية ولسلطتها الأخلاقية والسياسية في العالم.

كارلو ماريا مارتيني

يعد الكاردينال مارتيني اليسوعي (نسبة إلى الرهبنة اليسوعية) المرشح الرئيسي للجناح الإصلاحي ويتمتع بنظرة شمولية في المسائل الحياتية وله قناعات كنسية عميقة بالحوار بين الأديان إضافة إلى خبرة رعوية ثاقبة، ولاقت دعوته إلى عملية إصلاح مجمعية تقديرا وقبولا كبيرين من الكرادلة الآخرين ويبلغ من العمر نحو خمسة وسبعين سنة؛ لذا فإن البعض يرى أن تقدمه في السن ربما يكون مطلوبا لفترة بابوية انتقالية إذ بعد عهد يوحنا بولس الثاني الطويل قد يميل الكرادلة على الأرجح إلى رؤية بعض الحسنات في ولاية بابوية قصيرة من أجل التصحيح وإعادة التوازن وقد يحبذون لهذا الغرض كاردينالا متقدما في السن بشرط أن يكون أهلا لذلك وهذا ما قد حدث في عام 1958 عندما وقع الخيار على الكاردينال العجوز "رونكالي" الذي سمي يوحنا الثالث والعشرون إذ كان الناخبون قد فضلوا ولاية بابوية انتقالية بعد 19 عاما من ولاية البابا بيوس الثاني عشر.

جيوفاني باتيستاري

هذا الكاردينال زكاه البابا يوحنا بولس الثاني بنفسه، وهو ما يعني بلغة الفاتيكان تسميته وارثا. ولد في عام 1934 وشغل منصب وزير خارجية الفاتيكان ثم عين سكرتيرا لجمعية الأساقفة وأخيرا نائبا عن البابا يوحنا بولس وقد حاز ثقته، وقد يحصل على أصوات الناخبين المهتمين أكثر ببابا يشغله مستقبل الكرسي المقدس أكثر من اهتمامهم ببابا ذي شخصية متميزة، أي برجل قادر على رأب الصدع الداخلي وعلى الاهتمام بمسئولية إصلاح الإدارة الكنسية وعلى أن يرد للكنائس المحلية ما سلبتها إياه السياسة المركزية في التسعينيات.

إنجيلو سدودانو

الكاردينال الحالي ووزير خارجية الفاتيكان، وهو أكثر من يجسد التوجه السياسي بين المرشحين المتنافسين، ولد عام 1927 وتولى مهمات دبلوماسية في تشيلي في عهد الدكتاتور بينوشيه ويمكنه الاعتماد على بعض التيارات في الهيئة الناخبة ممن يسعون إلى شخصية براجماتية ذات ميول محافظة، متمرس بالأوضاع البالغة الإلحاح.

ديو ندجي تيتامانزي

كاردينال جنوا في إيطاليا، من مواليد عام 1934، له مداخلات قيمة في علم الأخلاقيات وعلوم الأحياء والاقتصاد في زمن العولمة، وقد حافظ دائما على مواقف إصلاحية حذرة مع ميل قوي إلى التماشي مع رياح السلطة الرهبانية ويتمتع بخبرة في تدبيج رسائل البابا في المجال الأخلاقي، وقد برز على المستوى الدولي عبر مداخلته المؤيدة للإصلاحيين في السينودس الخاص بأوربا عام 1999، ما جعله يحتل المرتبة الأولى بين الفائزين الإيطاليين عند التصويت على مناصب الأمناء العامين وقراءته الإيجابية لأزمة المسيحية واقتناعه بان أولوية الجانب الروحي تفرض دورة إصلاحية جديدة في الكنيسة جعل مؤيديه كُثُرًا وفرصته أيضا في الترشح قوية.

كريستوف شونبورن

أسقف فيينا وكاردينالها اللامع المنتمي للرهبنة الدومينيكانية وهو مدبج "التعليم الديني الجديد في الكنيسة الكاثوليكية" منفتح على الحوار مع الآخر، وانتخابه قد يؤمن مخرجا يلبي التوقعات ليس فقط في أوساط المتصلبين إنما أيضا في الصفوف الأوسع من المحافظين الكاثوليك لكن عمره الصغير (من مواليد 1945) لن يكون عاملا مساعدا له.

تابع في نفس الملف:


** كاتب مصري متخصص في الشؤون الكنسية.

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع