بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

المنطقة العربية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


الإسلامي الكردستاني: لا بديل عن الانتخابات

أجرى الحوار: مثنى أمين الكردستاني*

28/01/2005

محمد فرج القيادي بالاتحاد الإسلامي الكردستاني

للاتحاد الإسلامي الكردستاني، ثالث أكبر قوة سياسية كردية وكبرى الحركات الإسلامية السنية في كردستان العراق، موقف متمايز عن القوى الإسلامية العربية السنية في العراق.

وفي مقابلة خاصة مع "إسلام أون لاين.نت" يعبر عن هذه المواقف محمد فرج عضو المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي الكردستاني القيادي البارز في الحزب، فيؤكد أن الانتخابات "لا بديل عنها"، وتعد خطوة على طريق إنهاء الاحتلال الأمريكي للعراق. ويأخذ في المقابل على الجماعات المقاومة للاحتلال أن أنشطتها اختلطت بأنشطة أخرى "تخريبية" للعراق.

كما يشير إلى أن السنة العرب بالرغم من مقاطعة قواهم الرئيسية للانتخابات فلا يمكن تهميشهم بأي حال من الأحوال؛ لأنهم جزء لا يتجزأ من الشعب العراقي.

وعن القضايا الكردية، يتبنى الاتحاد الإسلامي الكردستاني مجمل المواقف السياسية الكردية، فيشير إلى أن كركوك "جزء لا يتجزأ" من كردستان، ويوضح أن الكرد طرحوا الفيدرالية كصيغة لعلاقة سليمة مع الحكومة المركزية وليس للانفصال.

وفيما يلي نص المقابلة:

نرحب بكم ونشكركم على إتاحة هذه الفرصة، وبصفتكم عضوا في المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي وعضوا للهيئة العليا لانتخابات كردستان كيف تقيمون الانتخابات العراقية؟ ولماذا تشاركون فيها؟

انتخابات العراق ضرورة ملحة لكي يتم تحديد شكل نظام الحكم، وانتخاب ممثلين للشعب لصياغة الدستور وتشكيل حكومة تدير البلاد وتعيد تنظيم اقتصاد العراق، وتوفير الخدمات، وإعادة بناء المؤسسات، والارتقاء بالحياة الاجتماعية والفكرية والثقافية نحو الأفضل، بحيث يصبح الفرد العراقي الذي ظل يرزح تحت نير الأنظمة الشمولية فردا حرا يستطيع تقرير مصير ومستقبل بلده ويشارك في صنع القرار، والانتخابات جزء من عملية سياسية ضرورية لإعادة بناء العراق، ونحن نرى أن هذه العملية جزء جوهري من عملية تحرير العراق وتطبيع الأوضاع فيها، والانتخابات تكريس للحريات والحقوق ومبدأ مشاركة الأمة في اتخاذ القرار، وبالرغم من الظرف الصعب والمعوقات المنطقية الموجودة أمام بلوغ العملية إلى سقف طموحنا فإن إجراءها ضروري عندنا لعدم وجود بديل آخر.

بناء على ذلك لا بد لكل القوى الوطنية والإسلامية من أن تشارك مشاركة فاعلة في الانتخابات، لأداء الدور والواجب الشرعي نحو تحقيق إرادة الأمة، نحن في الاتحاد الإسلامي حزب إسلامي سياسي إصلاحي، والإصلاح هو تحقيق العدل والمشاركة الإيجابية ونشر الحرية لتمكين الأمة من أداء دورها ووظائفها.

 

هل ترون فائدة من الانتخابات في ظل مقاطعة السنة؟

إن غياب السنة العرب سيحدث فراغا واضحا في الخارطة السياسية للعراق، ولا بد لهم من المشاركة في صياغة الدستور الدائم للعراق؛ لأنه شأن يهم العراقيين جميعا، وليس دقيقا القول بأن السنة مقاطعون؛ فالسنة الكرد مشاركون، والسنة العرب لهم مشاركة واسعة أيضا من خلال قوى عديدة، والمقاطعة تخص قوى إسلامية معينة كالحزب الإسلامي العراقي وهيئة علماء المسلمين، وهم أيضا لا يختلفون معنا في المبدأ وآلية الانتخاب، ولكن في التوقيت وتقدير الظرف.

أنتم طرف إسلامي ودخلتم في قائمة واحدة مع الفصيلين الكرديين الرئيسيين، كيف تقيمون هذه التجربة؟ وما هي دوافعها؟

إن حل قضايا الأمة والشعب المصيرية واجب شرعي ووطني على جميع الأطراف والأفراد، ولا يمكن مواجهة هذه القضايا بصورة متفرقة أو مستقلة، ونحن نرى أن كردستان والعراق يحتاجان لتكاتف الجميع وإسهاماتهم، والعراق بأمس الحاجة الآن للعمل الجماعي الوطني والابتعاد عن التنافس الحزبي، ونحن كتيار إسلامي نؤمن بحق الجميع في المشاركة والتمتع بالحقوق وتحمل المسئوليات، ولا نعتبر أنفسنا بديلا لأحد بل مشاركا للجميع؛ لذلك نحن شاركنا ونشارك كلما وجدنا أن المسألة تخص مصير الشعب وقيم أمتنا العليا وقضاياها المصيرية؛ لذلك نحن ننصح جميع التيارات الإسلامية بالمشاركة مع الآخرين وبناء الجبهات الوطنية والاعتراف بحق الجميع في الوجود والمشاركة لإنقاذ الشعوب ومساعدتها في تجاوز الأزمات وفكرة الحزب القائد والحزب الملهم وهي أفكار متخلفة. وأكثر التيارات الإسلامية هي بالتالي تشارك في الانتخابات إما بترشيح القوائم أو بالتصويت أو بكليهما، لم يكن هناك صوت ضد مشاركتنا في هذه القائمة.

الشعب الكردي سني المذهب لماذا لا يتحالف مع السنة في العراق؟ وكيف يوفق بين اهتماماته المذهبية واهتماماته القومية؟

التركيبة الدينية والقومية والمذهبية السياسية في العراق حالة واقعة، لا بد أن يحسب لها حسابها الخاص، وإيجاد آلية تنظم علاقة هذه الأطياف ببعضها ضمن إطار واحد، نحن نريد أن نحقق شعار حزبنا: "الإصلاح والوسطية"، الوسطية التي تبحث عن تحقيق العدل والحرية والوحدة والمشاركة الواسعة دائما وأبدا، بحيث تتسع المشاركة للجميع ولا يبقى أحد خارج إطار العمل، وهذا يكون مع الإسلاميين من باب أولى إذا هم رغبوا في ذلك، والتركيز على النبرة الطائفية أمر غير مقبول، وينبغي بناء دولة لا تميز بين الناس على هذا النحو، الكرد يريدون دولة القانون والحقوق والحريات وربط كل ذلك بالكفاءة والأهلية، المصائب والكوارث التي تعرض لها الكرد دفعتهم إلى الانشغال بهمومهم وقضاياهم.

من المتوقع أن تكون الأغلبية للشيعة في المجلس العراقي كيف تنظرون لهذا الأمر؟

إن القضايا الجوهرية والمصيرية في العراق تكون بالتوافق، ولهذا لا يمكن لطرف أن يستغل قوته للسيطرة على الآخر، ولا يمكن فرض هيمنة طرف على آخر مهما كانت الظروف، وهذا التقسيم للشيعة والسنة لم يكن واردا في الخطاب السياسي العراقي، التقسيم العرقي هو المعروف والمعمول به دستوريا وقانونيا في العراق، والمناصب السياسية المهمة موزعة بين العرب والكرد شيعة وسنة وجميع الأطياف الأخرى، والمخاوف الافتراضية ليس لها مبرر، ونحن في الاتحاد الإسلامي لا نرى تأثيرا سلبيا على مستقبل العراق عربا وكردا سنة وشيعة إذا توفرت العدالة والشفافية والروح الإسلامية والوطنية، ولو كان هذا واقعا جدلا فقد يخسر الطرف المتبني لهذا الطرح أكثر من غيره.

دخول المؤسسة الدينية الشيعية كفاعل أساسي في دعم قائمة معينة كيف تفسرونها؟

إن اهتمام المراجع الدينية ومؤسساتها دليل على أهمية الانتخابات والمشاركة فيها بعكس المرجعيات السنية العربية، التي لم تطرح خيارا آخر، وانسحاب الحزب الإسلامي مؤخرا سيحدث فراغا، ومع ذلك فإن الأطراف الفاعلة تحاول ملء الفراغ بأشخاص وكيانات سياسية سنية.

وحماس إخواننا الشيعة يرجع سببه ربما إلى تعرضهم لنوع من التهميش والتمييز خصوصا في فترة حزب البعث، ولكن إخواننا السنة وإن كان لديهم مشاكل واضطرابات سياسية وأمنية في مناطقهم، فهذا لا يمنع ضرورة مشاركتهم الفاعلة في صياغة الدستور ومستقبل البلد، وغيابهم قد يسبب لهم خسارة كما حصل لإخواننا الشيعة في الماضي كما يدعون.

 ما موقف الشعب الكردي من الاحتلال والمقاومة؟

قضية الاحتلال والمقاومة هي في أولوية السياسة العراقية شعبا وأحزابا وحكومة؛ لأن الاحتلال لا يمكن قبوله مهما كنت المبررات، ولكن التعامل مع الواقع والمحتل شيء والقبول به شيء آخر، يجب أن نفرق بين المفهومين، ومصير المحتل هو الرحيل مهما طال الزمن وهذا أمر لا يختلف فيه اثنان، بقي أن نسأل متى يرحل الاحتلال؟ الأحزاب السياسية والمؤسسات الحكومية والقوى الوطنية كلها متفقة على ضرورة تحديد جدول زمني لانسحاب الاحتلال من العراق، وهذا الأمر ضمن صلاحية البرلمان والحكومة الشرعيين اللذين ينتخبهما الشعب.

والمقاومة اختلطت أنشطتها مع الأعمال الإرهابية والإجرامية التي تحدث في المدن العراقية وأكثر ضحاياها من المدنيين الأبرياء، وهناك خلط شديد في هذا المجال حيث لا يستهدف المحتل فقط وإنما العراقيون سواء كانوا مدنيين أو شرطة أو مسئولين، هذا الأمر قد يكون له أكثر من تفسير على ضوء الممارسة وتداعياتها ونتائجها النهائية، وهذه التفسيرات أحدثت إشكاليات في فهم المقاومة التي بدأت ضد قوات الاحتلال ومعسكراته والآن اتسعت دائرة العمليات لتشمل المدنيين ومؤسسات المجتمع المدني ودور العبادة من مساجد وكنائس.

هل يريد الأكراد الانفصال من الدولة العراقية الحالية؟

الشعب الكردي قام بالثورات والجهاد من أجل حقوقه المشروعة دون المساس بالآخرين، إن الحلم بالدولة الكردية حق مشروع، كما حصل الآخرون وهم أقل من الكرد في التعداد والمساحة على وطن مستقل، هذا من جانب طموحات الشعب الكردي المسلم، أما من حيث الواقع فهناك نوع من الاستقلالية الإدارية في كردستان العراق، والأكراد يرغبون في تنظيم علاقتهم في إطار الدولة العراقية الموحدة بآلية تحفظ لهم خصوصيتهم القومية والسياسية، وكذلك الحفاظ على وحدة العراق شعبا وأرضا، الفدرالية كتجربة إنسانية مطبقة في كثير من دول العالم وهي خير وسيلة لتنظيم هذه العلاقة وللحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا.

ما موقفكم من قضية كركوك والمدن الأخرى المختلف عليها؟ وهل الحصول على كركوك ومواردها بداية لحلم دولة مستقلة؟

نحرص على إرجاع كركوك إلى إقليم كردستان العراق، حيث حرص النظام السابق واستخدم كل قواه وإمكاناته لفصل هذه المدينة عن جغرافيا كردستان التي حددت بسلسلة جبلية هي "جبل حمرين" كحدود طبيعية لكردستان، ومدينة كركوك جزء لا يتجزأ من كردستان، ومطالبة الكرد بهذا الحق لا يعني بأنها مدينة كردية وإن كان الكرد أكثرية فيها، وإنما هي مدينة كردستانية فيها الكرد والعرب والتركمان والكلودوآشور، وهي الآن تعرف بمدينة التآخي، وبالمناسبة فنحن (مجموعة قائمة التحالف الكردستاني) قدمنا قائمة للانتخابات البلدية في محافظة كركوك باسم قائمة كركوك المتآخية تضم العرب والكرد والتركمان والكلدوآشوريين، وهذه هي القائمة الوحيدة التي تركيبتها وطنية وليست قومية، وبالمقابل هناك قائمة عربية وتركمانية مستقلة في كركوك على أساس قومي.

إن طموحات الشعب الكردي طموحات حقوقية أكثر منها مادية؛ لأن موارد النفط وغيره موجودة في مناطق أخرى من الإقليم.

كيف ترون قضيتي التعريب والتكريد للمدن؟

لم يعارض الكرد وجود العرب والتركمان في كركوك، وليس لديهم مانع أن يسكن شخص من البصرة في كركوك أو في السليمانية أو حلبجة، إنما الاعتراض على التوطين الذي بقصد به تغيير ديموغرافية المنطقة بسوء نية، نحن ضد عملية التوطين القسري وبأعداد كبيرة تتجاوز 350 ألف عربي من جنوب العراق إلى كركوك مع إعطائهم الأراضي السكنية والزراعية وتوفير كل متطلبات الحياة، بالمقابل طرد نظام صدام الأكراد السكان الأصليين من كرد وتركمان مع إعطاء ممتلكاتهم للعرب الوافدين؛ لذلك أصدر مجلس الحكم قانون إدارة الدولة في المرحلة الانتقالية وفيها البند رقم "58" الذي ينص على معالجة الوضع في كركوك، وذلك بإرجاع الوافدين من العرب إلى مدنهم الأصلية وإسكانهم وتقديم التعويضات لهم مع حفظ كافة خصوصياتهم، وكذلك بالنسبة للكرد والتركمان الذين أجبروا على ترك مدنهم وقراهم وممتلكاتهم.

هنا شائعات كثيرة وتقارير تنشر هنا وهناك عن تغلغل إسرائيلي في كردستان العراق. ما مدى صحة هذه الأخبار؟

هذه الشائعات موجودة منذ بداية الثورة الكردية حين كان الكرد ضعفاء وإسرائيل تحتاج من يشاغل القوات العراقية حتى لا تشارك في الحرب العربية الإسرائيلية، مع وجود نوع من العلاقة في تلك الفترة، فعندما أعلن العرب حرب 1973 أمر السيد ملا مصطفى البارزاني زعيم الحركة الكردية آنذاك بوقف جميع العمليات ضد القوات العراقية، والآن الكرد في حال أفضل بكثير من السابق ولم تبق هذه العلاقات موجودة هذا من جانب، ومن جانب آخر لم يبق العدو الذي يخاف من إسرائيل ولم يكن هذا الجيش بهذا المستوى أن يخيف إسرائيل وبالأخص في ظل النظام البعثي، ولإسرائيل علاقات جيدة مع العرب ومعروفة وواضحة وقد تتحسن هذه العلاقة وتتطور أكثر، ولو كان وجود إسرائيل في كردستان حقيقيا لعلم به بعض الناس، ربما يدخل شخص كصحفي أو ضمن وفد سياسي أو ثقافي من بلد أوربي أو من أمريكا يحمل جنسية هذا البلد وهو في الأصل يهودي، ولكن أن يكون لإسرائيل وجود عسكري وسياسي فهذا غير صحيح إطلاقا.

 وكيف تنظرون للقضية الفلسطينية والعلاقة مع الدولة الإسرائيلية؟؟

القضية الفلسطينية في الأصل قضية الأمة الإسلامية المركزية، ولكن للأسف الشديد تراجعت أهمية هذه القضية وتقلصت إلى أن أصبحت محصورة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وباتت شأنا فلسطينيا فقط كما هو معلن... لذلك الفلسطينيون مظلومون ظلما مزدوجا، الجانب الإسرائيلي يحتل أرضهم ويدمر ممتلكاتهم ويهضم حقوقهم، والجانب العربي يتاجر بقضيتهم، والبعض جعل من القضية وسيلة لحماية كرسيه ونفوذه، في نظرنا لا بد لجميع الشعوب الإسلامية وبرلماناتها أن تضغط على دولها والدول الكبرى لحل القضية الفلسطينية حلا عادلا وشاملا.

عودة للانتخابات مرة أخرى.. كيف ترون مستقبل العراق بعد هذه العملية. ما الذي سيتغير؟

مستقبل العراق مرهون بمدى جدية أبنائه وقادته السياسيين المخلصين، ولا بد للجميع أن يكونوا أصحاب القضية، ويعتبروا أنفسهم مسئولين أمام الله وأمام الشعب لدفع عجلة العراق نحو شاطئ الأمان.

إن الانفلات الأمني أمر عرضي قد يزول سريعا إذا برزت بوادر جلاء الاحتلال وباشرت الحكومة تحسين الوضع السياسي والاقتصادي، هناك تجارب في بلدان أخرى لم يدم فيها العنف والتخريب طويلا؛ لأن أصحاب هذه الأعمال ليس لديهم مشروع إصلاحي ولا تغيري وربما يصب كل ما يقومون به لصالح النظام السابق، إن الشعب العراقي يبحث عن الأمان والرفاهية، وأعتقد أنه سيصل إليهما، ولن تدوم هذه الحالة طويلا إن شاء الله وسيرحل الاحتلال وتعود السيادة لأبناء العراق بأقل التضحيات.

كيف يتم سد الفراغ السني العربي؟

السنة لهم مشاركة لا بأس بها في الانتخابات، الحزب الإسلامي العراقي وهيئة علماء المسلمين هما القوتان البارزتان اللتان لا تشاركان في الانتخابات، وهناك من مجموع 111 قائمة 54 قائمة سنية و60% من المرشحين من السنة مع انسحاب الحزب الإسلامي الذراع الأقوى لأهل السنة في العراق، إن تهميش السنة لا يمكن في العراق ولا يستقر الأمر بدونهم ولهم وزنهم الخاص في المعادلة السياسية العراقية.

اقرأ أيضا:


* باحث عراقي في العقيدة والفلسفة والعلوم السياسية

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع