|
مواجهة القاعدة بالقرن الأفريقي على الطريقة الأمريكية
|
|
علي حلني**
|
23/01/2005
|
تزايد
اهتمام الولايات المتحدة بمنطقة
القَرن الأفريقي بعد أحداث الـ11 من
سبتمبر 2001 باعتبارها -من وجهة النظر
الأمريكية - الملاذ المحتمل بعد
أفغانستان للجماعات المرتبطة بتنظيم
القاعدة التي تلاحقها واشنطن؛ بسبب
ضعف سيطرة الحكومات في تلك المنطقة على
أراضيها. إلا أن عددًا من الخبراء
الأمريكيين في الشئون الأفريقية يرون
ضرورة أن تحظى منطقة القرن الأفريقي
التي أنهكتها الصراعات الدينية
والعرقية وتعيش فيها غالبية مسلمة
يبلغ مجموع عددها 125 مليون نسمة،
باهتمام أكبر من دوائر صنع القرار
الأمريكي التي تخوض حربًا على الإرهاب
في بقاع كثيرة من العالم.
وفي
المقال التالي نتناول نتائج دراستين
أمريكيتين (صدرتا خلال أقل من شهر)
قدمها أربعة من أبرز خبراء الشئون
الأفريقية في أمريكا، عمل ثلاثة منهم
سفراء سابقين في أثيوبيا، وترسم
الدراستان معالم الجهود الأمريكية في
"مكافحة الإرهاب" في منطقة القرن
الأفريقي والبحر الأحمر والتحديات
التي تواجهها، وكيفية تفعيل هذه
الجهود بشكل أفضل للقضاء على ما يسمى
بـ"ظاهرة الإرهاب" في المنطقة.
الدراسة
الأولى: صدرت عن ندوة "معاقل الإرهاب:
الحكم والسياسة في اليمن والقرن
الأفريقي" التي عُقدت في 4 - 6 ديسمبر
2004 برعاية مركز "بيلفير" للعلوم
والشئون الدولية في جامعة هارفارد و"مؤسسة
السلام العالمي" ومقرها في بوسطن.
وشارك في هذه الندوة كل من "دافيد
شِن" و"روبرت هودك" و"تايبور
ناجي"، وهم سفراء أمريكيون سابقون
لدى أثيوبيا، بجانب الجنرال المتقاعد
في سلاح مشاة البحرية (المارينز) "كارل
فلفورد".
والدراسة
الثانية: هي عبارة عن محاضرة ألقاها د.
دافيد شن سفير الولايات المتحدة
السابق في أديس أبابا (أستاذ العلوم
السياسية في جامعة جورج واشنطن
حاليًّا) على طلبة الجامعة الأمريكية
في بيروت في 20 من ديسمبر الماضي بعنوان:
"الإسلام والنزاع المسلح في القرن
الأفريقي"، تناول فيها محاور عدة من
السياسة الأمريكية تجاه هذه المنطقة
الحساسة.
تهديد
أمني جدي
في
ندوة "معاقل الإرهاب: الحكم
والسياسة في اليمن والقرن الأفريقي"،
يشير الخبراء الأمريكيون الأربعة إلى
أن منطقة القرن الأفريقي، الصومال
والدول المجاورة لها في أفريقيا وعلى
البحر الأحمر، ما زالت "مرتعًا
خصبًا محتملاً للإرهاب" ولعمليات
القاعدة. وقدم الخبراء عددًا من
التوصيات الجدية لكبح تهديد الإرهاب
في هذه المنطقة.
أجمع
المشاركون في الندوة على أن عملاء
القاعدة الخاملين بانتظار أوامر
بالنشاط في هذه المنطقة (القرن
الأفريقي)، وبالرغم من أنهم "قليلو
العدد فإنهم خطرون"، وهناك "صلات
تربط بدرجات متفاوتة بين خلاياهم وبين
القاعدة في جميع أنحاء المنطقة، خاصة
خارج حدود المنطقة في كينيا وتنزانيا
وجزر القمر". وبناء على ذلك يجب
اكتشاف هذه الخلايا واجتثاثها عن طريق
تعاون وتنسيق دبلوماسي واستخباراتي
وعسكري وفي مجال تطبيق القانون.
وانتقد
الخبراء القصور الأمريكي في إيجاد "كوادر
أمريكية" قادرة على الربط بين
المبادرات الأمريكية الدبلوماسية
والأمنية بشكل فعّال، الأمر الذي أعاق
الجهود الأمريكية في مجال مكافحة
الإرهاب. وبناء على ذلك، أوصى الخبراء
الأمريكيون في الندوة بوجوب قيام
الولايات المتحدة وحلفائها الأفارقة
والأوربيين بزيادة الاعتماد على
الخبراء المتخصين في شئون القرن
الأفريقي، المعروفين "بخبراء
المناطق"، لإحلال الاستقرار في
المنطقة والقضاء بذلك على بعض أسباب
إفراز الإرهابيين.
وقال
الخبراء: إن مفتاح النجاح في الحرب على
الإرهاب في المنطقة يكمن في قيام
الحكومة الأمريكية بتوظيف مزيد من
الخبراء بشئون المنطقة، وأن هناك حاجة
إلى "مزيد من الأشخاص الذين يتقنون
اللغات المحلية ولديهم صلات ومعرفة
أعمق بكثير بشئون المنطقة".
اليمن
والسودان
ولفت
الخبراء المشاركون في الندوة أيضًا
إلى أن معدلات البطالة المرتفعة في
جميع دول المنطقة وفي اليمن بصفة خاصة
يؤكد على أن إيجاد سياسات تزيد من فرص
العمل أمر حاسم الأهمية بالنسبة للأمن
في المنطقة. ورأوا أنه "لتحقيق
النجاح في المعركة ضد الإرهاب في
اليمن، يجب مساعدة الحكومة اليمنية
على تقديم خدمات حكومية في مناطق خارج
العاصمة والمدن الرئيسية من شأنها أن
تعزز حكم القانون والتنمية الاقتصادية
وإصلاح جهاز الإدارة المدنية والتعليم
والرعاية الصحية".
وقد
أوصى الخبراء بشكل محدد على حث الهيئة
الحكومية للتنمية (إيجاد)، التي تؤمّن
حاليًّا إطار للمناقشات ولدراسة أوضاع
القرن الأفريقي، على دعوة اليمن إلى
حضور اجتماعاتها وإلى التنسيق معها؛
لأن اليمن جزء لا يتجزأ من "منطقة
البحر الأحمر السياسية" ولديها
روابط تاريخية وعائلية واقتصادية مع
جميع دول المنطقة.
وفيما
يتعلق بالسودان، قدم المشاركون عددًا
من التوصيات الرامية إلى دعم عملية
السلام بين الشمال والجنوب، وقالوا:
"إنه ينبغي على الولايات المتحدة أن
تعزز وجود سفارتها في الخرطوم، وأن تضع
سياسة شاملة إزاء الحروب وغيرها من
المشاكل السودانية تتعاطى فيها جميع
دوائر الحكومة الأمريكية بشكل تام".
وبالنسبة
لأزمة دارفور (غرب السودان) التي اتهمت
وزارة الخارجية الأمريكية حكومة
الخرطوم بأنها سمحت بوقوع عمليات
إبادة جماعية فيها، دعا الخبراء إلى
"إجراءات نشطة لحل تلك الأزمة، لا
مجرد "التلويح بعصا غليظة".
خبراء
في المنطقة
وفيما
يتعلق بنقص الخبراء الأمريكيين
العارفين بأمور المنطقة فإن دافيد شن
سفير أمريكا السابق في أثيوبيا أكد على
أهمية توسيع الكوادر الأمريكية التي
تتمتع بخبرات واسعة في المنطقة
وبفهمها للغات الرئيسية بشكل كبير كي
تتمكن من "القيام بعمليات جمع
المعلومات الاستخبارية عن طريق موارد
بشرية (عملاء سريين) وإقامة اتصالات
أكثر مع السلطات المحلية".
وتساءل
شن قائلاً: "كم من المجندين
الأمريكيين والمدنيين الخبراء في شئون
الإرهاب العاملين في أثيوبيا يجيدون
التكلم بطلاقة باللغة الأمهرية أو
الصومالية أو بلغة العفر أو الأرومو؟"،
وأجاب بأنهم "ليسوا سوى حفنة ضئيلة
جدًّا". وحذر شن من أنه بدون معرفة
طبيعة الأوضاع المحلية، ربما تفقد
الولايات المتحدة المبادرة بالفعل.
أثيوبيا
والصومال
وفيما
يتعلق بأثيوبيا توقع دافيد شِن معالجة
قضية الإرهاب بنجاح على المستوي
المحلي، وأضاف أنه من "غير الواقعي
دخول الأمريكيين أو غيرهم من الأجانب
إلى تلك البيئة، وعليه فإنه يتعين على
السلطات الأثيوبية تحمل المسئولية
الرئيسية في كبح الإرهاب؛ لأنهم
يعرفون الثقافات واللغات المحلية".
لكن
دافيد شن يحذر من أن تُجَرّ الولايات
المتحدة إلى النزاع التقليدي بين
أثيوبيا والصومال فيما يتعلق بمكافحة
الإرهاب، وقال: "إنه رغم أن أثيوبيا
قدمت معلومات استخباراتية مفيدة حول
مكافحة الإرهاب للولايات المتحدة، فإن
على أمريكا أن تتوخى الحذر كي تتفادى
جرها إلى المشاركة في نشاطات مكافحة
إرهاب في الصومال يكون الدافع إليها
أهدافًا سياسية أثيوبية أكثر مما هو
تهديد إرهابي جدّي. وأكد شن بأن أفضل
سياسة على المدى الطويل تتلخص في "ضرورة
استجابة الولايات المتحدة فقط
لمعلومات لا جدال في صحتها تتوصل إليها
بنفسها لدى تقريرها مَن هم الإرهابيون
في المنطقة".
وفي
محاضرته المعنونة "الإسلام والنزاع
المسلح في القرن الأفريقي" التي
ألقاها الدبلوماسي الأمريكي المتقاعد
د. دافيد على طلبة الجامعة الأمريكية
في بيروت يوم 20-12-2004، يطرح برنامجًا
أكثر تفصيلاً يهدف إلى جعل عملية
مكافحة الإرهاب في منطقة القرن
الأفريقي أكثر نجاعة من خلال ما يسميه
بـ"الدبلوماسية العامة" التي
تتمثل في الاتصال الإيجابي مع شعوب
المنطقة، وتوفير قنوات اتصال معها،
إضافة إلى خلق كوادر مسلحة بمعرفة لغات
وثقافة وتاريخ المنطقة، وهو ما يعتبره
شِن الأكثر فعالية في عرض المواقف
السياسية الأمريكية بشكل مقنع في ظل
الكراهية السائدة شعبيًّا للسياسات
الأمريكية.
سياسة
مكروهة
يقول
السفير شن: "من المعروف جيدًا أن
نظرة المسلمين إلى أمريكا أصبحت أكثر
سلبية بشكل كبير في السنوات الأخيرة.
ويعود جزء كبير من ذلك إلى السياسة
الأمريكية في الشرق الأوسط. ولن يحسِّن
الوضع بشكل ملموس إلا سياسة أكثر
فعالية. إلا أن هناك بعض الأمور التي
يمكن القيام بها حتى عندما تكون
السياسة مكروهة".
وفي
حين يرى السفير السابق أن "الدبلوماسية
العامة الجيدة لا تنجح إلا نادرًا في
إقناع الأشخاص بقبول سياسات معينة
يعارضونها"، إلا أنه أشار إلى أنه
"يمكنها، إن تم القيام بها بشكل
فعال، إيضاح سبب اعتماد الولايات
المتحدة تلك السياسات لمن ينتقدونها،
مخففة بذلك من حدة التوترات وقاطعة
الطريق على الشبكات الإرهابية، كشبكة
القاعدة، التي تستغلها".
ويمضي
شن قائلاً: "من الضروري تغيير توجيه
المقاربات التي تعتمدها الولايات
المتحدة في التعامل مع المنطقة، بما في
ذلك بذل مزيد من جهود الدبلوماسية
العامة على الصعيد الشعبي".
خطر
"السلفية" و"الجهادية"
ويستعرض
دافيد شن أستاذ العلوم السياسية في
جامعة جورج تاون، تاريخ الإسلام في
القرن الأفريقي قائلاً: "إن هناك
الكثير من الأسباب التي أدت إلى
النزاعات المسلحة العديدة التي وقعت
في المنطقة خلال الأعوام الخمسين
الماضية"، وأن التوتر الذي "بين
الشعوب المسلمة وغير المسلمة من جانب
وبين بعض الفئات المسلمة نفسها التي
تميل إلى النضال الديني من جانب آخر،
ليس سوى واحد من أشكال الصراعات التي
تواجه هذه الدول".
وأوضح
شِن قائلاً: "إن المنطقة شهدت طوال
القرنين الماضيين على الأقل تصاعد
الاهتمام بالدين الإسلامي، ولم تكن
الجهادية الإسلامية المعاصرة سوى
امتداد لهذا التوجه". وأضاف أن "الخطر
يكمن في أنه يمكن أن تتحول المدرستان
الفكريتان السلفيتان الخارجيتان
المؤثرتان بشكل خاص على القرن
الأفريقي -الجهادية المستوحاة من مصر
والوهابية أو الإصلاحية المتزمتة- إلى
مدرستين أكثر نضالية وحتى أكثر عنفاً
وانتشارًا نتيجة تأثرهما بالشبكات
الإرهابية كالقاعدة".
معرفة
المنطقة
ومضى
شن إلى القول: إن الولايات المتحدة
تحتاج، كي ترد على هذا التفاعل النشط،
إلى موظفين يعرفون المنطقة معرفة
تامة، وأردف أنه، لهذا السبب، "حان
أوان تكريس مزيد من الموارد للتدريب.
ذلك أن الدبلوماسية العامة على
المستوى الشعبي التي يقوم بها موظفون
يعرفون القضايا والمنطقة، وربما اللغة
المحلية، ستكون أكثر فعالية في عرض
الموقف (الأمريكي) بشكل مقنع. ويعطي هذا
بدوره أهمية لتعليم العاملين في مجال
الدبلوماسية العامة المزيد من اللغات
والمزيد عن تاريخ وأوضاع المنطقة".
وشدد
دافيد أيضًا شن على ضرورة إيجاد موظفين
يعرفون المنطقة معرفة تامة، ولا
يفهمون فقط ثقافتها وتاريخها وفي أفضل
الحالات، إحدى لغات المنطقة الرئيسية
وحسب، وإنما يكون لديهم أيضًا اطلاع
ومعرفة وفهم جيد للإسلام وما يعنيه
بالنسبة للمنطقة. إلا أن تجربتي في
القرن الأفريقي (والكلام لـ شن) تشير
إلى أن الولايات المتحدة نادرًا ما
تحقق هذا الهدف.
ويؤكد
بأنه حان أوان تكريس مزيد من الموارد
للتدريب ويعطي هذا بدوره أهمية لتعليم
العاملين في مجال الدبلوماسية العامة
المزيد من اللغات والمزيد عن تاريخ
وأوضاع المنطقة؛ لأن الجهود التي يقوم
بها الموظفون ستكون أكثر فاعلية في عرض
الموقف الأمريكي بشكل مقنع.
أهمية
البرامج الإذاعية
ويعتقد
دافيد شن الدبلوماسي السابق وأستاذ
العلوم السياسية بجامعة جورج واشنطن
بأن الولايات المتحدة "تستطيع تحسين
تواصلها مع المجتمعات المحلية
والحكومات في القرن الأفريقي، خاصة
الفئات المسلمة، من خلال توجيه مزيد من
الموارد الإذاعية إلى المنطقة". (وللعلم
فإن الإذاعة لا تزال تُعَدّ الوسيلة
المثلى للتواصل مع مجتمعات القرن
الأفريقي).
ويضيف
بأنه "ينبغي على وزارة الخارجية،
أثناء توسعتها برامج تعليم اللغتين
العربية والأمهرية، "أن تفكر بتدريس
اللغتين الأورومية والصومالية لعدد
أكبر من دبلوماسييها، بعد أن تعاود
الولايات المتحدة افتتاح سفارتها في
الصّومال. فالأوروميون الذين يدين
حوالي 55% منهم بالدين الإسلامي، يشكلون
أكبر مجموعة إثنية في القرن الأفريقي".
وأضاف
أنه نظرًا لكون اللغة العربية اللغة
الرئيسية في السودان ولغة شائعة جدًّا
في المناطق الواقعة على ساحل البحر
الأحمر والمحيط الهندي، فإنه "لا
يمكن تبرير "كون الإذاعة الأمريكية
الحكومية الرئيسية، إذاعة صوت أمريكا،
لم تَعُد تذيع برامج بهذه اللغة. وأوضح
أن ما حدث بدلاً من ذلك هو أن "راديو
سوا"، وهو مؤسسة تجارية تابعة لصوت
أمريكا، "تركز على الشرق الأوسط
ويقال إنها حتى لا تصل إلى منطقة القرن
الأفريقي"، حلت محل إذاعة صوت
أمريكا.
ومضى
السفير السابق إلى القول: إنه نظرًا
للمصالح الأمريكية في معالجة أمر
الإرهاب في المنطقة "فإنه لا يمكن
أيضًا تعليل كون إذاعة صوت أمريكا لم
تنشئ حتى الآن قسمًا للغة الصومالية،
وهي اللغة السائدة في مختلف أنحاء
الصومال وفي أجزاء من كينيا وإثيوبيا
وجيبوتي".
وقال
شن: "إن المرء يتوقع أن تكون
الولايات المتحدة، بوصفها القوة
العظمى الوحيدة في العالم، قادرة على
تحمل نفقات إذاعة برامج بلغة كلغة "العفر"
وهي اللغة التي ستجد مستمعين في
أثيوبيا وجيبوتي وأرتيريا".
ويتضح
من نتائج الدراستين السابقتين والتي
جاءت على شكل نصائح قدمها أربعة من
أشهر الخبراء الأمريكيين وأكثرهم
معرفة بمنطقة القرن الأفريقي، أن
المعرفة اللصيقة بالمجتمعات
المستهدفة والتعمق في دراسة لغاتها
تقاليدها ومعتقداتها يُعَدّ سلاحًا
فعالاً في حماية مصالح واشنطن بل
وتسويقها. وبما أن "مكافحة الإرهاب"
هو على صدر أجندة أولويات الحكومة
الأمريكية في فترة ما بعد 11 سبتمبر فإن
تحقيق هذا الهدف يحتاج إلى عملية تجميل
من خلال ما يسمى بـ"الدبلوماسية
العامة".
وفي
ضوء ذلك، يثور في المقابل تساؤل مُلِحّ
حقيقة عما فعلته المؤسسات العربية
والإسلامية الرسمية وغير الرسمية تجاه
هذه المنطقة على الرغم من امتلاكها
نظريًّا القدرة على الفعل، وأهم من ذلك
تمتعها بالقبول لدى الأغلبية المسلمة
في القرن الأفريقي.
يبدو
من واقع الحال أن القرن الأفريقي أصبح
وحيدًا بين "مطرقة" الحرب
الأمريكية على الإرهاب من جهة و"سندان"
أو "فزاعة" القاعدة من جهة أخرى،
أما باقي الأطراف الخارجية فلا تزال
متشبثة بمقاعدها في صفوف المتفرجين.
اقرأ
أيضًا:
**
مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" في
القرن الأفريقي.
|