English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

القضية الفلسطينية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


المرشحون وبرامجهم

ياسر البنا**

05/01/2005

ينتمي ثلاثة من المرشحين السبعة لفصائل فلسطينية، فيما يخوض الباقون السباق الانتخابي كمستقلين، والمرشحون هم:

محمود عباس "أبو مازن"

نبذة:

أبو مازن يتحدث خلال تجمع انتخابي في قطاع غزة

ولد عباس عام 1935 في صفد في فلسطين المحتلة عام 1948، ولجأت عائلته إلى سوريا بعد احتلال المنظمات اليهودية لصفد في إبريل 1948، وعمل معلما، وانتسب لجامعة دمشق وحصل على إجازة في القانون في 1958.

وفي عام 1957 عمل مديرا للموظفين في وزارة التربية والتعليم القطرية، وفي 1970 تفرغ كليا للعمل في صفوف حركة فتح.

وشارك في تأسيس حركة فتح، وحصل على الدكتوراة من معهد الاستشراق في موسكو 1982، وهو عضو اللجنة المركزية لفتح منذ 1964، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير منذ 1980، وأصبح أول رئيس وزراء فلسطيني العام 2003. انتخب رئيسا للجنة التنفيذية بعد وفاة الرئيس ياسر عرفات يوم 11-11-2004.

البرنامج الانتخابي:

يؤكد عباس -الذي يعتقد أنه صاحب الحظ الأوفر في الفوز بالانتخابات- في برنامجه على التمسك بالثوابت الفلسطينية، وتتمثل في انسحاب إسرائيل إلى حدود 1967، وعدم التنازل عن القدس، وإزالة المستوطنات، وتمسكه بحق العودة وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194، وكذلك تمسكه بتحرير كل الأسرى.

ويشير أبو مازن أنه سيحقق برنامجه عن طريق التمسك بخيار المفاوضات والتسوية (الإستراتيجي)، مؤكدا رفضه لأي اتفاقات مرحلية أو انتقالية وكذلك لعسكرة الانتفاضة حيث يقول: إن "استخدام السلاح كان مضرا ويجب أن يتوقف"، وهو ما لقي معارضة حركتي حماس والجهاد.

وفيما يتعلق ببرنامجه الانتخابي الداخلي أكد عزمه على بناء دولة القانون والمؤسسات واعتماد خيار الانتخابات وتكريس التعددية السياسية، وضرورة تعزيز سيادة القانون وحماية استغلال القضاء ومنع التدخل في شؤونه، وإنهاء الفوضى الأمنية ومواصلة مسيرة الإصلاح في مختلف المجالات، ومحاربة الفساد وإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد وتعزيز دور القطاع الخاص وإصلاح خطط تطويرية في مجال التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية وحماية حقوق المرأة.

د.مصطفى البرغوثي (مستقل)

نبذة:

مصطفى البرغوثي يتوسط أنصاره خلال لقاء انتخابي في بيت لاهيا بقطاع غزة

ولد البرغوثي في مدينة القدس، وهو طبيب، وحاصل على شهادة عليا في الفلسفة، وماجستير في الإدارة وبناء الأنظمة الإدارية، وأسس مع عدد من الشخصيات جمعية الإغاثة الطبية بالضفة الغربية، وانتخب رئيسا لها 1979. وأصيب برصاص الاحتلال عام 1996. وتعرض للاعتقال عام 2002، وأصدر الاحتلال أمرا بمنعه من دخول القدس.

انتمى البرغوثي منذ فترة مبكرة للحزب الشيوعي الفلسطيني (غير اسمه إلى حزب الشعب منتصف التسعينيات) وكان أحد قادته البارزين، وانتخب عضوا في اللجنة المركزية له، لكنه استقال منه عام 2002.

أسس البرغوثي مع د. حيدر عبد الشافي وإبراهيم الدقاق والراحل إدوارد سعيد حركة "المبادرة الوطنية الفلسطينية"، ويتولى مهمة أمينها العام. وهي حركة سياسية اجتماعية تركز على الوحدة الوطنية ودعم الديمقراطية وتأسست عام 2002. كما يدير كذلك "معهد الإعلام والسياسات" الفلسطيني.

وقام بدور كبير في إطار حملة مقاومة جدار الفصل العنصري وفي محكمة لاهاي، وحركة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، والحملة الدولية لفرض العقوبات على إسرائيل، وكان أحد أعضاء وفد مفاوضات مدريد عام 1991 لكنه استقال منه احتجاجا على نهج المفاوضات السرية التي قادتها المنظمة وأدت لاتفاق أوسلو.

البرنامج الانتخابي:

يؤكد برنامجه الانتخابي على تمسكه بالثوابت الفلسطينية المتمثلة في إنهاء الاحتلال عن الأرض المحتلة عام 1967م دون نقصان، وتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي بخصوص الجدار الفاصل، والعمل على استعادة حرية وعروبة القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية، وحماية حقوق اللاجئين وإطلاق سراح كافة الأسرى، وحماية الوحدة الوطنية.

ويزاوج البرغوثي بين خيار المفاوضات والمقاومة، غير أنه يرى في الوقت نفسه أن وسائل المقاومة يجب أن تخضع للمراجعة، ويشدد على درء كل الضغوط الخارجية التي تدفع الفلسطينيين للصراع الداخلي والانقسامات أو قمع الحريات السياسية، أو حرية التعبير.

كما يؤكد البرغوثي في برنامجه على القضايا الداخلية وخاصة الإصلاح حيث يقول: إنه سيكافح "كل أشكال الفساد المالي والسياسي والمحسوبية وترسيخ سيادة القانون وبناء مؤسسات دولة عصرية وتوفير الأمن وتكريس الديموقراطية".

ويتحدث بشكل مفصل عن برنامجه للتطوير الاقتصادي والحقوق الاجتماعية ومكافحة الفقر وإخراج الاقتصاد الوطني من حالة الركود وردم الهوة الناجمة عن اتفاق أوسلو وتفعيل مشاركة الشباب وتطوير منظمة التحرير.

بسام الصالحي (حزب الشعب)

نبذة:

بسام الصالحي

مرشح حزب الشعب (الشيوعي سابقا). ولد في مخيم الأمعري بالضفة الغربية عام 1960، حصل على شهادة الماجستير في الدراسات الدولية، وله العديد من الكتب والدراسات الفكرية والسياسية. شغل منصب رئيس مجلس طلبة جامعة بير زيت بين عامي 1979-1981. قاد نضال الحركة الطلابية ضد اتفاقات كامب ديفيد المصرية الإسرائيلية، وبسبب ذلك اعتقل عدة مرات وفرضت عليه الإقامة الجبرية.

كان عضوا في القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة الأولى، اعتقل عام 1990 وحكم عليه بالسجن 3 سنوات ومثلها مع وقف التنفيذ.

مع اندلاع انتفاضة النفق عام 1996، وانتفاضة الأقصى عام 2000، شارك في هيئاتها القيادية مع القوى والأطر الوطنية الأخرى.

وهو عضو في المجلس الوطني الفلسطيني، والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولجنة متابعة ملف الجدار العنصري في محكمة لاهاي، وكان ضمن الوفد الفلسطيني لحضور جلسات المحكمة.

البرنامج الانتخابي:

يطرح الصالحي نفسه في برنامجه الانتخابي على أنه مرشح "التغيير والإنقاذ الوطني"، وأعلن فيه رفضه لخطة إريل شارون لفك الارتباط الأحادي مع الفلسطينيين.

ويؤكد تمسكه ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية وبالثوابت الفلسطينية وقرارات الشرعية الدولية، وأكد على ضرورة استمرار الانتفاضة الشعبية وقبوله في الوقت نفسه بهدنة ووقف إطلاق النار بشرط أن يكون متبادلا. كما يشير برنامجه إلى رفضه لعسكرة الانتفاضة.

ودعا الصالحي لترسيم الحدود بين الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية كرد على خطة شارون من ناحية، ومطالبة العالم الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية في كافة أراضيها المحتلة عام 1967م بما فيها القدس الشرقية.

وعلى الصعيد الداخلي يقول الصالحي: إن برنامجه يقوم على أساس إنهاء الظلم الواقع على الفئات الضعيفة والمهمشة، ويقترح حلولا للإصلاح المالي والإداري والاقتصادي والاجتماعي والسياسي وحل مشاكل البطالة والفقر والتدهور الاقتصادي وغياب القانون وضعف القضاء.

ويشير برنامجه إلى رفضه لعسكرة الانتفاضة، ويدعو لاستمرارها بوجهها الشعبي فقط.

تيسير خالد (الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين)

نبذة:

تيسير خالد

ولد تيسير خالد (محمد سعادة) في قريوت بمحافظة نابلس عام 1941، وانضم إلى صفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين منذ تأسيسها عام 1969، وحصل على شهادة الماجستير في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة هايدلبرغ في ألمانيا الاتحادية.

انتخب عضوا في المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية عام 1971، وعمل مسئولا لتنظيمها في لبنان 1972 – 1982، وتولى مسئولية العلاقات الدولية في الجبهة بعد عام 1982. شارك في المسئولية عن قيادة منظمات الجبهة في الأرض المحتلة أثناء إقامته في عمان منذ عام 1982 حتى 1991.

انتخب عام 1991 عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ترأس المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.

أصيب بجروح أثناء قيادته لمسيرة جماهيرية احتجاجا على الاستيطان في عصيرة القبلية عام 1998، واعتقل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في مطلع 2003، وأفرج عنه في يونيو من العام نفسه.

البرنامج الانتخابي:

يلاحظ تركيز برنامج خالد على الجوانب الداخلية الفلسطينية، ويشدد فيه على عزمه "استئصال الفساد ومحاسبة الفاسدين وتوفير الخبز والعمل والعلاج للكادحين عبر إنشاء صندوق وطني للطوارئ والغوث الاجتماعي وإنشاء محاكم خاصة وتطبيق قانون الخدمة المدنية".

ويشير إلى ضرورة دعم كفاح المرأة في المجتمع ورعاية حقوق الشباب وكذلك احترام سيادة القانون وأمن المواطنين. ويوضح كذلك عزمه على تكريس الديموقراطية والانتخابات الحرة النزيهة.

ويعد خالد بالعمل على استكمال الانتخابات المحلية وإجراء انتخابات تشريعية حرة نزيهة وفقا لقانون انتخابي عصري يكفل تمثيلا عادلا لكافة القوى الحية، وتعزيز مكانة "م.ت.ف" كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ومرجعية عليا للسلطة الفلسطينية، وإعادة بناء مؤسساتها عبر انتخابات ديمقراطية بمشاركة جميع ألوان الطيف الفلسطيني.

ويدعو لاعتماد نهج "واقعي يجمع بين خيار الانتفاضة والمقاومة وبين الاستعداد لمفاوضات متكافئة تستند لقرارات الشرعية الدولية وتحت إشراف دولي جماعي".

ويؤكد تمسكه "الحازم بالثوابت الوطنية التي لا حل بدونها: دولة مستقلة كاملة السيادة خالية من المستوطنات عاصمتها القدس في حدود 4 يونيو67، وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وفق القرار 194" لمجلس الأمن الدولي، كما يرفض خطة شارون للفصل الأحادي والإصرار على أولوية إزالة جدار الفصل العنصري، ووقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى، ووقف كل أشكال العنف الإسرائيلي.

سيد حسين بركة (قيادي سابق بحركة الجهاد)

نبذة:

سيد بركة

ولد بركة في قرية بني سهيلا في خان يونس في العام 1956، وتخرج في كلية الآداب بجامعة الإسكندرية عام 1979، عمل بعدها بالتدريس في الجزائر وفي القطاع واعتقل 3 مرات قبل وبعد الانتفاضة الأولى عام 1987، وأبعد بعدها إلى لبنان عام 1989 بتهمة القيادة السياسية للجهاد الإسلامي، حيث بقي مبعدا لمدة 10 سنوات استقال خلالها (عام 1991) من حركة الجهاد الإسلامي.

أسس في لبنان مؤسسة "شهيد فلسطين" التي أنشأت "مستشفى القدس" في عين الحلوة بصيدا، و"دار توليد" ببرج البراجنة في بيروت، وأسس في لبنان أيضا "هيئة علماء فلسطين" كإطار جامع للدعاة في لبنان، وأصدر باسم الهيئة مجلة بعنوان "السراج المنير".

عاد إلى غزة عام 1998 بمناسبة انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني الذي ألغي خلاله الميثاق الوطني الفلسطيني، وشارك في كل جلسات المجلس المركزي التي عقدت في غزة، مارس ويمارس أنشطة دعوية وثقافية وسياسية، وألف كتابين: الأول عنوانه "بناء الذات المنشود"، والآخر في 1996 بعنوان "حق الاختلاف والاختلاف في الحق"، إضافة إلى كتابة العديد من المقالات وافتتاحيات "نشرة المجاهد" التي كانت تصدر في لبنان قبل الاستقالة من تنظيم الجهاد الإسلامي.

عمل بعد العودة مديرا عاما بوزارة الشباب والرياضة إلى أن قدم استقالته للترشح لخوض انتخابات الرئاسة.

البرنامج الانتخابي:

يطرح بركة نفسه على أنه "مرشح إسلامي مستقل"، ويؤكد نيته حال فوزه بإلغاء اتفاقيات أوسلو، موضحا أنه سيقوم بتشكيل حكومة طوارئ وطنية مؤقتة تضم كلا من حماس والجهاد بالإضافة إلى فتح والقوى الوطنية الأخرى الفاعلة. ويقوم برنامجه على "إعطاء الأولوية لكرامة الشعب الفلسطيني في كل المراحل، وإعطاء أولوية لقضية الأسرى والمعتقلين، وإعلاء شأن المرأة، وإيجاد مرجعية دولية محايدة، وإنهاء الإرهاب في فلسطين واقتلاعه، وتوحيد أدوات الصراع المشروعة، والحفاظ على وحدة فلسطين التاريخية واستبعاد النظام العنصري والدولة الدينية والعمل على اختيار ديمقراطي لأرقى الأنظمة السياسية لتحكم فلسطين".

د.عبد الحليم الأشقر (إسلامي مستقل)

نبذة:

عبد الحليم الأشقر

ولد د. الأشقر في قرية صيدا بمحافظة طولكرم عام 1958، أنهى دراسته الثانوية من مدرسة عتيل، وتخرج عام 1982 في جامعة بيرزيت، وحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة لافيرن في اليونان عام 1989، حصل على درجة الدكتوراة في إدارة الأعمال من جامعة المسيسيبي، وعمل أستاذا في العديد من الجامعات الأمريكية، كان آخرها جامعة هاورد في واشنطن.

اعتقلته السلطات الأمريكية 3 مرات لرفضه الشهادة ضد بعض الناشطين الفلسطينيين والمسلمين، ليبقى حاليا تحت الإقامة الجبرية في منزله بانتظار المحاكمة لرفضه الإدلاء بالشهادة، وبتهمة الانتماء والمساعدة في تمويل حركة "حماس".

البرنامج الانتخابي:

يطرح الأشقر نفسه في برنامجه الانتخابي على أنه "مرشح إسلامي" ويسعى في برنامجه إلى "إنهاء الاحتلال من خلال ما حققته المقاومة ثم الاحتكام للشرعية الدولية لإيجاد حل عادل ودائم مع الحفاظ على الثوابت الوطنية والقومية والإسلامية".

ويشير إلى أن برنامج الحل السياسي للقضية الفلسطينية يجب أن يكون بناء على قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرارا مجلس الأمن 242 و338، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967م مع عدم الجور على حق عودة اللاجئين وإزالة الاستيطان وجدار الفصل العنصري.

ويتركز برنامجه الداخلي حول التعليم حيث يعد بزيادة كبيرة جدا لرواتب المعلمين وتحسين مستوى التعليم كما وكيفا والارتقاء بالاقتصاد ووقف إهدار المال العام.

د.عبد الكريم شبير (مستقل)

نبذة:

عبد الكريم شبير

ولد بغزة عام 1959، وحاصل على درجة الدكتوراة في القانون الدولي العام، وعمل مدافعا عن المعتقلين السياسيين والأمنيين والإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وعن المبعدين، وقام بإعداد موسوعة بعدد 23 مجلدا تحتوي على كافة المناشير والأوامر العسكرية الإسرائيلية من سنة 1967 حتى 1994 بمحافظات غزة.

كما قام بعمل دراسة علمية حول عزل السجناء السياسيين والأمنيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومارس مهنة المحاماة لمدة 22 عاما، وله مكتبان للمحاماة بغزة وخان يونس، ويعمل محاضرا بالدبلوم في برنامج غزة للصحة النفسية، وهو عضو في العديد من النقابات والمؤسسات المحلية والعربية.

شارك في العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل في مجال المحاماة وحقوق الإنسان وتدريب المحامين والحقوقيين على كيفية تطبيق القوانين الجديدة في فلسطين.

البرنامج الانتخابي:

يطرح شبير نفسه كذلك على أنه "مرشح إسلامي" ويؤكد في برنامجه على التزامه بـ "النهج الشرعي والوطني" في تحقيق الأهداف المرجوة وأنه يدعم المقاومة المشروعة، ويعارض نزع سلاحها.

 ولا يعارض شبير في الوقت نفسه أي مفاوضات مع إسرائيل "توصل الشعب الفلسطيني لحقوقه"، ويؤكد معارضته أي مشاريع توطين اللاجئين، ويتمسك بمبدأ "نعم لسيادة القانون، ولا للفساد".

تابع في نفس الموضوع:


* صحفي بمكتب الجيل للصحافة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع