English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

القضية الفلسطينية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


مواقف الفصائل من انتخابات الرئاسة

ياسر البنا**

05/01/2005

مسلح من كتائب الأقصى يضع صورة لعرفات وأبو مازن على خوذته 

تجمع كافة الفصائل الفلسطينية على ضرورة إجراء الانتخابات في أراضي السلطة الفلسطينية من أجل تصحيح الأوضاع الداخلية، ورغم ذلك فقد قاطعت غالبية الفصائل انتخابات رئاسة السلطة، لعدة أسباب تتعلق بطريقة إجرائها، أو لظروفها الداخلية ومواقفها السياسية.

ولم تشارك في الانتخابات إلا حركات فتح والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب (الشيوعي سابقا)، بينما قاطعتها قوى المعارضة الرئيسية : حركة حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي رفضت ترشيح أحد أعضائها لكنها دعمت المرشح المستقل مصطفى البرغوثي.

وفيما يلي موقف الفصائل الخمسة الرئيسية من الانتخابات الرئيسية:

حركة فتح

امتاز موقف حركة فتح من قضية انتخابات رئاسة السلطة بالسلاسة، والتوحد بشكل جماعي خلف محمود عباس "أبو مازن"، ولم يتخلف عن ذلك الإجماع سوى قرار القيادي في فتح مروان البرغوثي ترشيح نفسه من داخل سجنه الإسرائيلي، وهو ما هدد توحد الحركة، فمورست ضغوط كبيرة على البرغوثي من أجل سحب ترشيحه، وهو ما تم بالفعل.

وقد أجمعت كافة هيئات فتح (اللجنة المركزية، والمجلس الثوري، واللجنة الحركية العليا) على ترشيح عباس لهذا المنصب، وأيدته كذلك بعض أجنحة كتائب شهداء الأقصى المسلحة المحسوبة على الحركة. وفضلت الحركة السير على نهج زعيمها الراحل ياسر عرفات في الجمع بين أكثر من منصب قيادي، فقررت أن يترشح أبو مازن بعد اختياره رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية لرئاسة السلطة أيضا.

وترى قيادات فتح أن الدمج بين منصب رئاسة السلطة ومنظمة التحرير ضروري؛ لأن كثيرا من دول العالم أصبحت تتعامل فقط مع السلطة وتتجاهل المنظمة، في حين أنه يجب أن يبقى للمنظمة دورها؛ فهي تعد مرجعية للسلطة.

حركة حماس

عقب وفاة الرئيس عرفات، وإعلان السلطة عن نيتها عقد انتخابات كما ينص الدستور بعد شهرين من وفاة الرئيس، أجرت حركة حماس تصويتا داخل أطرها التنظيمية ومجالسها الشورية في الداخل والخارج، وكان القرار بتاريخ 1-12-2004 بالمقاطعة ترشيحا وتصويتا، وعدم دعم أي مرشح بما في ذلك المرشحون المستقلون.

وعددت حماس أسباب مقاطعتها للانتخابات الرئاسية، ومنها أن انتخابات رئاسة السلطة جرى طرحها بخطوة انفرادية من قبل حركة فتح بعيدا عن "الجو السائد والغالب في الساحة الفلسطينية والذي لا يزال يطالب بترتيب البيت الفلسطيني".

وأكدت على موقفها المستند إلى المطلب الشعبي العام الداعي لإجراء "رزمة" انتخابات ديمقراطية وشاملة (تشريعية وبلدية أيضا) لترتيب البيت الفلسطيني وإيجاد الشراكة الحقيقية في القرار الفلسطيني وإنهاء حالة التفرد والاستفراد في الساحة الفلسطينية.    

ورغم أن البعض يرى أن حركة حماس قد تدعم أي المرشحين في النهاية عبر الإيعاز لعناصرها بالتصويت له، يرى الخبراء في شؤون الحركات الإسلامية، أن حماس جادة فعلا في قرار المقاطعة وعدم نيتها دعم أي مرشح، ويدللون على ذلك برفض قياداتها في الأيام القليلة الاستجابة لطلب بعض المرشحين ومن بينهم مرشحون قريبون من التيار الإسلامي، للاجتماع بهم، وذلك لتجنب تفسير تلك الاجتماعات على أنها دعم من الحركة لهؤلاء المرشحين.

حركة الجهاد الإسلامي

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مقاطعتها لانتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية بتاريخ 2-12-2004، كما أعلنت عدم نيتها دعم أي مرشح، بدعوى عدم مشاركة كافة جماهير الشعب الفلسطيني في الشتات في هذه الانتخابات، ولكونها محكومة بسقف ومرجعية اتفاقيات أوسلو للحكم الذاتي الفلسطيني.

وعللت حركة الجهاد موقفها هذا بأن الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال ويكافح من أجل الحرية والاستقلال يتطلع إلى إجراء "انتخابات حقيقية تجرى في ظل سيادة وطنية على أرض محررة ويشارك فيها كل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وتكون مرجعيتها إرادة الشعب وليس الاتفاقات الموقعة مع العدو".

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أعلنت من ناحيتها بتاريخ 1-12-2004 عدم ترشيح أي من أعضائها لانتخابات رئاسة السلطة، لكنها أبقت الباب مفتوحا لدعم أي مرشح آخر بشروط، وأعلنت بتاريخ 29-12-2004 دعمها للمرشح المستقل مصطفى البرغوثي.

وعلّلت الجبهة قرارها بعدم ترشيح أحد من أعضائها بـ "استهتار السلطة الذي لا يمكن التعامل معه بالنوايا الحسنة وبعد طول معاناة الوضع الوطني الفلسطيني من الهيمنة والتفرد بالقرار"، وكذلك بسبب "تجزئة العملية الانتخابية لمؤسسات السلطة واستمرار التسويف والمماطلة في تعديل القانون الانتخابي وفي تحديد موعد لإجراء الانتخابات التشريعية".

        وعللت أيضا دعمها لمصطفى البرغوثي بتوصلها إلى اتفاق مع حركة المبادرة الوطنية (الإطار الداعم للبرغوثي) على برنامج وطني ديمقراطي يقوم على التمسك بثوابت الإجماع الوطني، لا سيما حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948، إضافة إلى "إغلاق الباب أمام مشروعي خريطة الطريق وكل المشاريع التي تستند إلى منهج أوسلو ومدخله الأمني".

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

لم تعارض الجبهة الديمقراطية المشاركة بالانتخابات منذ البداية، حيث سعت فصائل اليسار الفلسطيني في البداية للتوصل إلى مرشح واحد يمثلها، إلا أن المفاوضات بينها تعثرت، وانتهى الأمر بطرح حزب الشعب مرشحا عنه، وقامت الجبهة الديمقراطية كذلك بترشيح أحد قادتها البارزين تيسير خالد لهذا المنصب.

تابع في نفس الموضوع:


* صحفي بمكتب الجيل للصحافة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع