بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

القضية الفلسطينية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


سباق رئاسة السلطة الفلسطينية.. برامج ورؤى

ياسر البنا**

05/01/2005

صور عرفات حاضرة بقوة في الحملات الانتخابية الفلسطينية

يكاد يجمع الكثير من المراقبين السياسيين على أن انتخابات رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية المقررة يوم 9 يناير 2005 تفتقد للمنافسة الحقيقية نظرا لغياب قوى المعارضة الرئيسية، وعلى أن مرشح حركة فتح محمود عباس (أبو مازن) رئيس منظمة التحرير الفلسطينية هو الأكثر حظا للفوز بهذه الانتخابات.

ويتوقع الفلسطينيون أن يشهد العام الميلادي الجديد (2005) أكثر من محطة انتخابية فلسطينية، فبجانب الرئاسية يفترض أن تعقد التشريعية يوم 17 من مايو من العام ذاته، بالإضافة إلى مواصلة إجراء مراحل الانتخابات البلدية التي بدأت مرحلتها الأولى يوم 23-12-2004 وتركزت في الضفة الغربية، فيما تبدأ ثاني خطواتها يوم 27 يناير الجاري حيث ستجرى انتخابات في عشر بلديات صغيرة في قطاع غزة.

يتنافس 7 مرشحين على رئاسة السلطة هم: محمود عباس مرشح حركة فتح، وتيسير خالد مرشح الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وبسام صالحي مرشح حزب الشعب (الشيوعي سابقا). والمستقلون: مصطفى البرغوثي وعبد الكريم شبير، وسيد بركة، وعبد الحليم الأشقر (المحتجز في الولايات المتحدة).

وقاطعت قوى المعارضة الرئيسية (حماس والجهاد والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) الانتخابات، وهو ما أفقد هذه الانتخابات أجواء المنافسة الحقيقية، لا سيما أن نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية أظهرت بقوة أن حركتي فتح وحماس هما أبرز قوتين على الساحة السياسية الفلسطينية حاليا.

قواسم مشتركة وتباينات

وتتقاطع برامج المرشحين السبعة كثيرا في عدة زوايا ومحطات، خاصة فيما يتعلق برؤيتهم للدولة الفلسطينية وطبيعتها (على حدود 1967)، وبأهداف الشعب الفلسطيني من نضاله وإنهاء الاحتلال كما يفردون مساحة كبيرة للأوضاع الداخلية ولإبراز اهتمامهم وحرصهم على تحرير الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وظل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الغائب الحاضر في برامج المرشحين، حيث أشارت غالبية برامج المرشحين إلى عزمهم السير على خطاه والمحافظة على ثوابت الشعب الفلسطيني المتمثلة في إقامة الدولة المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس بالإضافة إلى ضمان حق العودة للاجئين.

وينفق المرشحون السبعة بسخاء على حملاتهم الانتخابية حيث قاموا بطبع مئات الآلاف من الصور والملصقات والنشرات، وامتلأت الجدران بشعاراتهم وبرامجهم، ونظموا إعلانات تلفزيونية وإذاعية.

في المقابل يبدي الكثير من المرشحين تذمرهم مما يسمونه "محاباة" إسرائيل لبعض المرشحين على حساب بعض، حيث تعرقل قوات الاحتلال تنقل بعض المرشحين من منطقة لأخرى، في حين تسمح للبعض الآخر بالسفر بسهولة.

واشتكى بعض المرشحين كعبد الحليم الأشقر وعبد الكريم شبير والسيد بركة من أن قوات الاحتلال تمنعهم أو تمنع وكلاءهم من دخول الضفة الغربية لتنظيم حملات انتخابية هناك، كما تعيق تحركاتهم بين مدن الضفة.

ونقدم في هذا الملف المعلوماتي ما يلي:

اقرأ أيضًا:


* صحفي بمكتب الجيل للصحافة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع