|
خلاصة
الدراسة
|
|
شيرين حامد فهمي** - عن المركز الباكستاني للدراسات الإقليمية
|
01/01/2005
|
|

|
|
شعار المركز
|
الخلاصة
تقول إن نموذج السلام الأيرلندي يمكن
أن يصير مصدر إلهام لنموذج السلام
الكشميري المنتظر أو المأمول، ولكن
بشرط، وهو: أن ترغب الأطراف الكشميرية
المتنازعة في الاستفادة من أخطائها،
وأن تعزم على إصلاح القناعات
والسياسات والآليات الخاطئة التي كانت
تنتهجها طوال 57 عاما، من خلال انتهاج
قناعات وسياسات وآليات جديدة، تتلخص
في التالي:
-
تطوير
"خريطة طريق" للإطار التفاوضي
حول كشمير. فللأسف الشديد، لم تطور
أطراف النزاع الكشميري -طيلة 57 عاما-
أي عملية هيكلية أو مؤسسية
للمفاوضات حول كشمير.
-
إدخال
الطرف الكشميري في المفاوضات، والكف
عن تجاهله. هذا بالإضافة إلى تحديد
من هو الذي سيمثل الكشميريين، والكف
عن الجدل الهندي/ الباكستاني
اللانهائي حول هذا الأمر.
-
إدخال
الأجنحة العسكرية في عملية السلام؛
وكف الحكومة الهندية عن تجاهل هذا
الأمر الذي بدونه لن يكتب لعملية
السلام الاستمرار.
-
رد
الاعتبار للمفاهيم المنسية التي
بدونها لن يحل النزاع الكشميري.
فمفاهيم مثل "الإرادة السياسية"
و"حق تقرير المصير" و"الإجماع
الجماهيري"، كلها مفاهيم لا بد أن
تعاد إلى أذهان المسئولين الهنود
والباكستانيين ليعملوا بها
وليطبقوها على أرض الواقع.
-
الكف
عن سياسة إلقاء اللوم والتقريع من
قبل الطرفين الهندي والباكستاني،
الذي استمر طيلة العقود الستة
الماضية؛ والبدء في إظهار الإرادة
السياسية والجدية والليونة
والمرونة والجرأة، ومن ثم تحمل
التضحيات والمخاطر.
طالع
في هذا الملف:
اقرأ
أيضًا:
** باحثة دكتوراة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة.
|