-
أن
المنتدى الاجتماعي العالمي هو مكان
مفتوح للفكر المتبادل، والجدال
الديمقراطي بين الأفكار، وتكوين
المقترحات وتبادل الخبرات والربط
بين الأنشطة الفعالة لمجموعات
وحركات المجتمع المدني المعارضة
للنيو-ليبرالية وسيادة رأس المال
وكافة أشكال الإمبريالية على العالم
والملتزمة ببناء مجتمع كوكبي موجه
نحو علاقات مثمرة بين الإنسانية،
وبينها وبين الأرض.
-
أن
المنتدى الاجتماعي العالمي لم يكن
حدثا محصورا في الزمان أو المكان،
وأنه من الآن فصاعدا فإننا نعلن هنا
في بورتو أليجري أن "عالما مختلفا
هو أمر ممكن"، ومن ثم لفإن المنتدى
هو عملية مستمرة للبحث عن وبناء
البدائل.
-
أن
المنتدى الاجتماعي العالمي هو آلية
عالمية وأن كل الاجتماعات التي عقدت
كجزء من تلك العملية ذات بعد عالمي.
-
أن
البدائل المطروحة في المنتدى تقف في
مواجهة عملية للعولمة تفرضها
الشركات المتعددة الجنسيات
والحكومات والمنظمات الدولية التي
تقف في خدمة تلك الشركات. إن تلك
البدائل تأتي لتؤكد على أن عولمة
للتضامن ستكتب لها الغلبة كمرحلة
جديدة في التاريخ العالمي، لأنها
ستحترم حقوق الإنسان العالمية لكل
المواطنين رجالا ونساءا من كل الأمم
وللبيئة وأنها سترتكز على أنظمة
ومؤسسات ديمقراطية عالمية تقف على
خدمة العدالة الاجتماعية والمساواة
وسيادة الشعوب.
-
أن
المنتدى الاجتماعي العالمي يجمع
ويربط فقط بين منظمات وحركات
المجتمع المدني من كل دول العالم
لكنه لا يعمل كجهاز تمثيلي للمجتمع
المدني العالمي.
-
أن
الاجتماعات التي تعقد في إطار
المنتدى الاجتماعي العالمي لا يتم
التداول فيها باسم المنتدى ككيان،
ومن ثم فلا أحد تخول له سلطة التعبير
-في أي دورة من دورات المنتدى-عن
مواقف معينة زاعما أنها مواقف
الجميع، كما أن المنتدى لا يسعى
لاتخاذ قرارات ملزمة للجميع أو
الأغلبية، ومن ثم فهو لا يمثل موضع
قوة يحتج عليها المشاركون ولا يزعم
أنه الفرصة الوحيدة لصياغة علاقات
وأفعال المنظمات والحرات المشاركة.
-
ورغم
ذلك فإن المنظمات المشاركة في
اجتماعات المنتدى الاجتماعي
العالمي لها الحق في التوصية بصدد
صياغة الإعلانات أو الأفعال التي
ربما تقررها إما منفردة أو بالتنسيق
مع منظمات أخرى، وسوف يعمل المنتدى
على نشر تلك القرارات على مدى واسع
دونما إلزام أو رقابة على تنفيذها،
بل كقرارات غير ملزمة.
-
أن
المنتدى الاجتماعي العالمي هو سياق
متعدد، متنوع، غير اعترافي، غير
حكومي، غير حزبي، في ثوب لا مركزي
يقيم علاقات بين المنظمات والحركات
المنخرطة في فعاليات حقيقية على
المستوى المحلي والدولي تسعى لبناء
عالم مختلف.
-
أن
المنتدى الاجتماعي العالمي هو ملتقى
مفتوح للتعددية وتنوع الأنشطة وطرق
انخراط المنظمات والحركات التي تقرر
المشاركة فيه، وأنه كذلك تنوع في
الأجناس والأنواع والثقافات
والأجيال والقدرات البدنية، وأنه لا
يسمح فيه بتمثل الأحزاب ولا
المؤسسات العسكرية، وأنه يمكن فقط
دعوة بعض القيادات الحكومية أو
أعضاء المجالس التشريعية التي تلتزم
بإعلان المبادئ بصفة شخصية.
-
أن
المنتدى الاجتماعي العالمي يعارض كل
الرؤى الشمولية والاختزالية
للاقتصاد والتنمية والتاريخ
ولاستخدام العنف للسيطرة
الاجتماعية بواسطة الدولة، ويتمسك
باحترام حقوق الإنسان وممارسة
الديمقراطية بشكل حقيقي،
وبالعلاقات السلمية في إطار
المساواة والتضامن بين الشعوب
والعرقيات والأنواع وتدين كل أشكال
السيطرة واستهداف أي شخص من قبل أي
شخص آخر.
-
أن
المنتدى الاجتماعي العالمي هو حركة
للأفكار وانعكاساتها ونتائج
التداول الشفاف لتلك الانعكاسات على
آليات وأدوات سيادة رأس المال، وعلى
وسائل وفعاليات مقاومة تلك السيادة،
وعلى البدائل المطروحة لحل مشكلات
الاستبعاد وانعدام المساواة
الاجتماعية التي تخلقها العولمة
الرأسمالية بأبعادها العنصرية
والمدمرة للبيئة على المستوى
العالمي والمحلي.
-
أن
المنتدى الاجتماعي العالمي كإطار
لتبادل الخبرات يشجع التفاهم
والاعتراف المتبادل بين الأطراف
المشاركة فيه من منظمات أو حركات،
وتضع قيمة خاصة على تبادل تلك
الخبرات فيما يخص سعي المجتمع
لتركيز النشاط الاقتصادي والفعل
السياسي لتلبية احتياجات الناس
واحترام الطبيعة من أجل الحاضر
والمستقبل.
-
أن
المنتدى الاجتماعي العالمي -كسياق
للعلاقات المتبادلة- يبحث عن تقوية
وخلق روابط جديدة على المستوى
القومي والدولي ما بين منظمات
وحركات المجتمع، والتي سوف تزيد من
القدرة-سواء في المجال العام أو
الخاص-على المقاومة الاجتماعية اللا-عنفية
لعملية نزع الإنسانية التي يدخل
فيها العالم، ولمقاومة العنف الذي
تستخدمه الدولة، ولتقوية تدابير
الأنسنة التي تدفع إليها فعاليات
تلك الحركات والمنظمات.
-
أن
المنتدى الاجتماعي العالمي هو عملية
تشجع المنظمات والحركات المشاركة
فيها لوضع مناشطهم من المستوى
المحلي إلى القومي على الأجندة
العالمية، باحثين عن الدعم الفعال
لها في السياقات الدولية، كتعبير عن
مواطنة عالمية ولدفع الممارسات
المحفزة للتغيير لبناء عالم جديد من
التضامن قدما.