|
أطراف العالم الإسلامي.. حضور رمزي
|
|
|
22/11/2004
|
أما
الأطراف، فبالرغم من انخراط
الإسلاميين في الكثير من أجزائها في
الحركة إلا أن حضورهم كان "رمزيا"
فلم يحضر منهم إلا ممثل لجمعية نهضة
العلماء في إندونيسيا، وآخر لمؤتمر
الشباب الأفريقي المسلم من جنوب
أفريقيا.
مؤتمر
الشباب الأفريقي المسلم:
وقد
تأسس المجلس بناء على قرار مؤتمر
الشباب المسلم لعموم أفريقيا الذي عقد
في ديربان بجنوب أفريقيا في نوفمبر من
عام 2000 وحضره ممثلون لمنظمات الشباب
المسلم من 27 دولة أفريقية، وعدد آخر من
المنظمات المتنوعة من داخل وخارج جنوب
أفريقيا وبحضور نائب السكرتير العام
لمنظمة الإيسيسكو حيث قرر المجتمعون
تأسيس "المجلس العام للشباب
الأفريقي المسلم" متحدثا باسم عموم
الشباب المسلم في أفريقيا ويعمل من
خلال شبكات وتعاونيات إقليمية تعمل
على تيسير تجمع الشباب المسلم وقيادات
الشباب المسلم ولتنسيق الجهود
التنموية لشباب أفريقيا المسلم.
معهد
دراسات وتطوير الموارد البشرية (جماعة
نهضة العلماء)- إندونيسيا:
تأسست حركة نهضة العلماء عام 1926 في
إندونيسيا للمحافظة على والدعوة لمذهب
أهل السنة والجماعة، وقد علمت الجماعة
منذ تأسيسها كحركة اجتماعية مؤسسة على
قيم دينية مثل الإخلاص والإتباع
والتجرد لمبادئها والمودة والثقة بين
بعضهم البعض. وقد تأسست الجماعة كمنظمة
ذات تراتب هرمي من العاصمة إلى
الأقاليم والقرى. وقد تشكل الهيكل
الإداري للمنظمة من عشرة أجهزة ذات
استقلالية واثنا عشر معهدا وعشرة
لجان، تعمل تلك الأجهزة المستقلة
للمساعدة على تنفيذ السياسات الخاصة
بالجماعة الخاصة بقطاع معين من
المجتمع. أما المعاهد فهي أشبه
بالأقسام أو الوحدات في الإدارة
المركزية لنهضة العلماء. كما أن
للجماعة مؤسسات مالية قروية (بنك
القرية) تعمل على دعم الفقراء من خلال
قروض لمشروعات مدرة للدخل. ولنهضة
العلماء 279 فرعا في 27 إقليم من أقاليم
إندونيسيا. وقد حضر ممثل الجماعة جمال
الدين هاشم إلى مؤتمر بيروت، وهو يعمل
رئيسا لمعهد دراسات وتنمية الموارد
البشرية في جاكرتا التابع للجماعة.
|