English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

شؤون عالمية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


منظمات سياسية "معتقة" تناهض العولمة

22/11/2004

مثلت البنى السياسية العربية التقليدية للمنظمات والأحزاب "القديمة" قطاعا لا بأس به من الحركات التي حضرت إلى مؤتمر بيروت، معظم تلك الحركات قائم على أساس أيديولوجي لبنى مضى على تأسيسها ما يقرب من أربعين عاما، وهو ما يخالف في الأغلب الأعم سنة الحركات المناهضة للحرب والعولمة في العالم والتي هي في أغلبها الأعم حركات "شابة" (من حيث عمر تأسيس الحركة)، إلا أن ذلك لا ينفي وجود "جيل جديد" من الحركات العربية الشابة. غير أن اللافت أن الحركات "المعتقة" لا زالت هي التي تتصدر الحياة السياسية العربية في كثير من البلدان العربية التي تؤمن بأن التحنيط خير وسيلة لتحقيق الاستقرار السياسي، وعموما فإن تلك الحركات التي حضرت للمؤتمر هي:

الحزب الشيوعي اللبناني

تأسس رسميا في 24 أكتوبر 1924، وقد كان تأسيسه في بلدة الحدث من ضواحي بيروت الجنوبية، وحضر التأسيس عمال نقابيون ونخبة من المثقفين والجامعيين، وأصحاب مهن حرة وكتاب وصحفيين، وكان عند تأسيسه حزبا للشيوعيين على امتداد المنطقة العربية الخاضعة للانتداب الفرنسي، وفي عام 1964 انقسم الحزب إلى حزبين: الحزب الشيوعي اللبناني، والسوري، وقد بدأت صلة الحزب بالكومنترن عام 1927. أما داخليا فقد ارتبط بالحركة العمالية والنقابية منذ فترة مبكرة. ويتضمن برنامجه التأكيد على مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وتحرير الأرض، والعمل على تعزيز الانتماء العربي للبنان، تنظيم العلاقات المميزة مع سوريا وتكاملها في إطار السيادة اللبنانية، كما يعمل على إقامة نظام ديمقراطي مدني.

الحزب الشيوعي العراقي

تأسس عام 1934 بهدف الدفاع عن مصالح الطبقة العاملة في العراق". وقد أغلق الحزب خلال فترة حكم صدام، وفي إحدى البنايات التي كانت تابعة للدولة قبل سقوط نظام صدام حسين، وبالتحديد في مديرية الإسكان العسكري ببغداد، بدأ الحزب الشيوعي العراقي نشاطاته من جديد عام 2003 في أعقاب سقوط النظام البعثي الذي كان يحظرها، أملاً في أن تجد أفكاره الماركسية مكانًا في الخريطة السياسية والاجتماعية في البلاد.

 رئيس الحزب السيد حميد مجيد موسي -61 عامًا- مسلم شيعي من الحلة. وشاكر الدجيلي هو المتحدث باسم الحزب وعضو لجنة العلاقات الدولية له الذي يقول:

"نحن نعتبر أنفسنا ورثة شرعيين لتقاليد الشعب العراقي، ونحترم العقائد والشرائع الدينية المختلفة بالعراق"، موضحًا أن النسيج الاجتماعي العراقي "لا يضم مسلمين سنة وشيعة فقط، ولكن مسيحيين وصابئة ويهودا أيضًا".

"نرى أن يكون شكل الحكم في عراق المستقبل دولة فيدرالية علمانية تتمتع فيها كل القوميات العراقية بحقوق متساوية، ونرى أن تكون الوحدة قائمة على أساس سياسي وجيوغرافي وليس على أساس إداري".

"إننا قادرون على حكم البلاد وتسيير شئونه دون وصاية أو تدخل أجنبي، لكن الواقع الراهن المتمثل في وجود سلطة احتلال يفرض علينا الانتظار حتى تنفذ هذه السلطة التزاماتها ويعود الأمن والاستقرار في بلادنا إلى الوضع الطبيعي".

الحزب الشيوعي يعود من جديد (المصدر إسلام أون لاين) 

الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية

تأسس الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية عام 1965 كقاعدة من قواعد منظمة التحرير الفلسطينية - ممثلاً شرعياً وحيداً للمرأة الفلسطينية داخل الوطن وخارجه، وعلى هذا الأساس يمثل الاتحاد المظلة لكافة المنظمات غير الحكومية الفلسطينية للمرأة، وقد كان الهدف الرئيسي من تأسيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية تنظيم جهود وطاقات المرأة الفلسطينية للمشاركة في جميع النشاطات السياسية والاجتماعية والاقتصادية داخل الوطن وخارجه والتي تسعى لتنمية المرأة والنهوض بها في التجمعات الفلسطينية المتعددة وقد استمر الاتحاد على مدى سنوات طويلة مواصلة نشاطه السياسي ودعم المرأة الفلسطينية المناضلة التي شاركت بفاعلية في مسيرة النضال الوطني الفلسطينية بكافة أشكاله ومراحله التاريخية، على المستويين الوطني والاجتماعي.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

بعد حرب حزيران 1967 سعي الفرع الفلسطيني لحركة القوميين العرب لإيجاد إطار جبهة تضم مختلف الفصائل الوطنية الفلسطينية لأن وجودها عامل أساسي من عوامل الانتصار، ولان منظمة التحرير الفلسطينية بطابعها الرسمي آنذاك لم تكن تصلح لتشكيل هذا الإطار. وقد نتج عن ذلك إقامة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي ضمت إلى جانب هذا الفرع، جبهة التحرير الفلسطينية، وتنظيم أبطال العودة، وعناصر مستقلة، ومجموعة من الضباط الوحدويين الناصريين.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

تأسست الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كفصيل يساري مستقل من فصائل حركة المقاومة الفلسطينية، في 22/2/1969 في سياق الانتكاسات الكبرى التي مني بها المشروع القومي العربي بعد حرب حزيران / يونيو 1967 وما كشفته عن مأزق برنامج وعن عمق أزمة الحركة القومية بمختلف تشكيلاتها بشكل عام وفي الساحة الأردنية - الفلسطينية بخاصة، والمدى الذي بلغته هذه الأزمة باعتبارها أزمة برنامج وتكوين قيادي في آن ( طبقياً وفكرياً وسياسياً )، وشكل تلمس هذه الأزمة والمأزق الذي قادت إليه الأساس لتوجه قطاعات واسعة من المناضلين من مختلف الأحزاب القومية ومن البيئة السياسية القومية عموماً نحو اليسار ونحو تبني برنامج وطني بمضمون ديمقراطي ثوري وتحت راية طبقية وفكرية جديدة.

التجمع الديمقراطي الفلسطيني 

التجمع الديموقراطي الفلسطيني هو حركة وطنية اجتماعية ديموقراطية ذات مضمون تقدمي علماني، يضم أحزابا وقوى سياسية وممثلي فئات اجتماعية ومنظمات جماهيرية وكتل نقابية وشخصيات وأوساط ديموقراطية مستقلة. يهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وبناء دولة عربية فلسطينية تعددية برلمانية علمانية عصرية، تقوم على وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني. والتجمع يؤكد على الربط بين المهام الوطنية التحررية والاجتماعية والديموقراطية لنضال الشعب الفلسطيني ويسعى للتعبير عن مصالح الطبقات والفئات الشعبية الكادحة، وجمهور المهنيين والمثقفين والمصالح الوطنية للشعب الفلسطيني، ويناضل من أجل استعادة الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها ضمان حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة عاصمتها القدس، طبقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع