بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


المعركة على جميع الجبهات.. من حزب الله إلى العراق

شيرين حامد فهمي

15/09/2004

حسن نصر الله زعيم حزب الله

أما كتاب "المعركة على جميع الجبهات: حزب الله، الحرب على الإرهاب، والحرب على العراق" للكاتب "إيلي كارمون" Ely Karmon -الصادر في ديسمبر 2003- فهو يتحدث عن منظمة حزب الله اللبنانية، وكيفية استخدمها الإرهاب الدولي -كما يطلق عليه "كارمون"- كآلية إستراتيجية لتحقيق أهدافها وطموحاتها. وهنا يوضح "كارمون" أن استمرار حزب الله في انتهاج هذه الآلية إنما هو ضرب بجميع توقعات المحللين السياسيين عرض الحائط؛ حيث كانوا يراهنون على تحول حزب الله من منظمة دولية إرهابية إلى حزب سياسي لبناني. لقد كانوا يعتقدون أن الانتخابات البرلمانبة اللبنانبة لعام 1992 -بالإضافة إلى التطورات الداخلية الملحوظة في كل من إيران وسوريا ثم الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في مايو 2000- ستكون أسبابا مؤدية إلى مثل هذا التحول؛ إلا أن جميع اعتقاداتهم وتوقعاتهم ذهبت أدراج الرياح.

فمنذ الثمانينيات -كما يرى "كارمون"- وحزب الله يقوم بعملياته الهجومية في أنحاء العالم (وألقى عليه في هذا السياق مسئولية القيام بعمليات يعتقد أن جهات أخرى كانت وراءها)، مخلفا من ورائها مئات القتلى والجرحى، تارة في سبيل إرساء المصالح الإيرانية، وتارة أخرى في سبيل ضرب مصالح غربية، مثل ما حدث في بيروت في عامي 1983 أو 1984 عندما تفجرت السفارة الأمريكية؛ ومثلما حدث في أبراج الخُبر السعودية عام 1996، عندما تفجر المجمع العسكري الأمريكي. هذا بالإضافة إلى عمليات الخطف والقتل لمسئولين أمريكيين بلبنان، ومواطنين أوربيين.

ولم تقتصر تلك العمليات المناهضة للمصالح الغربية على المنطقة العربية، بل امتدت إلى مناطق أخرى: أوربا، وأمريكا الجنوبية، وآسيا، وأمريكا الشمالية. وهنا يؤكد "كارمون" أن القرن الواحد والعشرين جاء ليزيد حزب الله قوة إلى قوته. فبعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان (مايو 2000) صب حزب الله هجماته من الشمال ضد إسرائيل، مقتنعا بأن تحقيق أهدافه الإسلامية لن يتأتى إلا من خلال شن هجمات موجعة ضد إسرائيل، ومن خلال أيضا التأييد الإيراني والسوري لتلك العمليات. وأكبر دليل على ذلك هو دعمه للانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر 2000 لوجستيا وعسكريا وإجرائيا. ولم تزد أحداث سبتمبر في عام 2001 تلك الإستراتيجية إلا قوة -بل قوة مضاعفة- حيث تصاعدت وتيرة العمليات الهجومية، وصارت تمثل تهديدا حقيقيا للسلام الدولي.

فبالرغم من الحملة العسكرية التي شنتها الإدارة الأمريكية على الإرهاب، وبالرغم من ضراوة هذه الحملة، وتهديدها للإنجازات الإستراتيجية التي حققها حزب الله منذ مايو 2000، فإنه قرر تصعيد كل هجماته ضد إسرائيل وتأييده للانتفاضة الفلسطينية بهدف إشاعة جو من عدم الاستقرار، ومن ثم تعطيل وعرقلة الممارسات الأمريكية في المنطقة، وأخيرا بهدف تركيز أنظار المجتمع الدولي على الساحة الفلسطينية.

إلا أن هذا التصعيد بدأ في الانحدار بعض الشيء، بعد ملاحظة زعماء حزب الله استعداد كل من بريطانيا والولايات المتحدة لشن حربهما العسكرية على العراق في عام 2003. وبناء على ذلك، قاموا بصب جل اهتماماتهم على استغلال علاقات المنظمة الدينية والتاريخية بشيعة العراق؛ عاقدين الأمل على غرق الولايات المتحدة في المستنقع العراقي بعد خلع الرئيس العراقي صدام حسين.

ومن ثم -كما يوضح "كارمون"- كانت إستراتيجية حزب الله بعد الحرب الأمريكية على العراق في مارس 2003 ذات بعدين:

أولا، الحفاظ على الوضع المتأزم بالساحة الإسرائيلية الفلسطينية؛

وثانيا، تشجيع التورط الأمريكي في المستنقع العراقي.

ويعتقد "كارمون" عدم ممانعة حزب الله -موازاة لتصعيد ضرباته على الجبهة الإسرائيلية الفلسطينية- لدعم المقاومة الشيعية الراديكالية في العراق من خلال ضرب المصالح الأمريكية والغربية في جنوب الخليج الذي يحتوي على فئة شيعية كبيرة. وكذلك لن يمانع في لعب دور حيوي ومتميز في داخل العراق -بمعنى ضرب القوات المتحالفة- إذا ما شعرت إيران وسوريا (أكبر داعمتين لحزب الله) بأن مصالحهما في العراق مهددة من قبل القوات الأمريكية المتواجدة هناك.

أما إذا رضخت كل من إيران وسوريا للتهديدات الأمريكية، فهذا بالتأكيد سيؤدي إلى سيناريو مختلف. بلغة أخرى، إن رضوخ كل من الدولتين معناه اختيارهما البقاء السياسي على حساب حزب الله؛ ومن ثم يكون الأخير هو الضحية أو كبش الفداء. إلا أن قيادة حزب الله توعدت بأن أي محاولة للقضاء على هذه المنظمة -سواء على يد إسرائيل أو الولايات المتحدة أو سوريا أو إيران أو لبنان- سوف يُقابل "بانفجار" غير متوقع.

وفي نهاية الكتاب يدلي "كارمون" بالنصائح للولايات المتحدة والمجتمع الدولي، ملزما إياهم بأخذ كل التدابير الممكنة من أجل بتر "الأنشطة الإرهابية" التي تقوم بها منظمة حزب الله؛ وهي تتضمن التالي:

1) عزل حزب الله على المستوى الدولي.

2) الضغط باستمرار على سوريا وإيران دبلوماسيا واقتصاديا.

3) جعل موضوع حزب الله هو الأعلى والأهم في سلم الأولويات الأمريكية تجاه دمشق.

4) الضغط على لبنان دبلوماسيا واقتصاديا لنشر قواتها المسلحة في الجنوب، ومن ثم الإطاحة بالوجود العسكري لحزب الله هناك.

وفيما يلي عرض للكتب الأربعة:

اقرأ أيضا:

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع