بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


كيف تعامل الإعلام مع الانتفاضة الفلسطينية

شيرين حامد فهمي

15/09/2004

وفي كتاب "تغطية الانتفاضة: كيف تعامل الإعلام مع الانتفاضة الفلسطينية"، قام "جوشوا مورافشيك" Joshua Muravchik -بالتعاون مع المركز وبالاتفاق مع رئيسه "روبرت بي. زاتلوف"- بالبحث في سبعة مصادر أمريكية لبث الأخبار المقروءة والمرئية، بهدف النظر في مدى مصداقية وكفاءة الصحفيين والمذيعين الأمريكيين في تغطية انتفاضة الأقصى التي اندلعت في سبتمبر 2000.

وكانت هذه المصادر: "نيويورك تايمز"، "واشنطن بوست".  إضافة إلى خمس محطات تليفزيونية، هي: "سي إن إن"، "إن بي سي"، "سي بي إس"، "إيه بي سي"؛ "فوكس".

و"مورافشيك" كاتب يهودي مؤيد لدولة إسرائيل؛ وهو يقر بذلك ويفخر به، معلنا تأييده بقوة لحق إسرائيل في الوجود. صحيح أنه غير موافق على كل ما تفعله الحكومة الإسرائيلية، إلا أنه لا يرى في ذلك تعارضا مع تواجد الدولة الإسرائيلية على الأرض، والحرص على بقائها.

كذلك، فهو لا يعتقد أبدا أن تأييده الجارف لإسرائيل سوف يمنعه من إخراج تحليل علمي ودقيق عن كيفية تغطية الإعلام الأمريكي لانتفاضة الأقصى؛ فالقاعدة عنده تقول: إن امتلاك رأي أو اتجاه سياسي لا يقف حائلا أو مانعا من الوصول إلى معايير الدقة والموضوعية العلمية. ومن ثَم، فهو يقدم هذا الكتاب إلى القراء ليحكموا عليه، فيروا مدى نجاحه أو إخفاقه في الأخذ بتلك المعايير.

ولم يكن في مقدور "مورافشيك" أن يقوم بدراسة عامين كاملين من الانتفاضة؛ فقام -بمعاونة "زاتلوف"- بانتقاء عشر لحظات "حرجة" في تلك الفترة، حتى يسهل فحصها وتقييمها. كما حاولا بقدر الإمكان عدم التحيز لأحداث معينة؛ فكانا يختاران مجموعة متنوعة من الأحداث التي تجمع بين الدبلوماسية والعنف والتي تجمع بين الضحايا الإسرائيليين والضحايا الفلسطينيين.

اعتمد "مورافشيك" و"زاتلوف" على منهجية "العقل المنطقي". فهذه الدراسة -كما يصرح "مورافشيك"- تفتقد إلى منهجية صارمة أو واضحة. فتحليل المواد الإعلامية المختلفة يعكس أرقاما؛ ولكن لا يقدم دليلا أو برهانا. بلغة أخرى، إنه بالإمكان إحصاء عدد المرات لاستخدام كلمة معينة في تقرير خبري، إلا أنه ليس بالإمكان تقديم أي إثبات أو دليل عما تعنيه تلك المرات.

كانت مهمة "مورافشيك" الأساسية هي فحص ما نشرته وأذاعته تلك المصادر الإخبارية السبعة عن انتفاضة الأقصى؛ واختبار مدى التزامها بالموضوعية والمهنية في أسلوب التغطية. كانت مهمته هي الإجابة عن السؤال التالي: هل نجحت تلك المصادر الأمريكية في الالتزام بمعايير الدقة والتوازن والعدل التي تقع في صلب الممارسة الأمريكية للصحافة؟ وإذا كانت قد فشلت، فإلى أي مدى فشلت؟.

ولنا أن نتساءل بعد عرض هذا الكتاب: هل الإيمان بأحقية دولة إسرائيل يؤدي فعلا في النهاية إلى إخراج دراسة تتسم بالموضوعية والعلمية والمهنية؟.

وفيما يلي عرض للكتب الأربعة:

اقرأ أيضا:

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع