بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

المنطقة العربية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


المسفر: "فدرلة" المنطقة عقب انتخابات أمريكا

عبد الرحيم علي**

13/09/2004

محمد المسفر

توقع الدكتور محمد المسفر المفكر القطري أستاذ العلوم السياسية بجامعة قطر أن تشهد فترة ما بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة مطلع نوفمبر 2004 اتجاها نحو "فدرلة" عدد من بلدان المنطقة من أجل تسهيل السيطرة الأمريكية عليها.

وشدد في حوار شامل مع "إسلام أون لاين.نت" بمناسبة مرور ثلاثة أعوام على تفجيرات سبتمبر على أن الرؤية الأمريكية الرامية إلى السيطرة على مقدرات المنطقة لم تتغير يوما ما وإنما الذي تغير عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 هو كيفية تحقيقها.

إلا أن المسفر أكد على أنه إذا تصدى المصريون وفي مقدمتهم مثقفوهم لهذا السيناريو، فستنتقل العدوى إلى كافة الشعوب العربية الأخرى، و"تنكسر" التوجهات الأمريكية في المنطقة.

وفي ما يلي نص الحوار

دكتور محمد المسفر.. بعد ثلاثة أعوام من أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 كيف ترون الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة؟

أمريكا تحاول منذ التفجيرات فرض هيمنتها على المنطقة عن طريق ثلاثة أشياء أساسية: الأول السيطرة التامة على موارد الطاقة، والثاني التحكم في شبكة الاتصالات والمواصلات وفي مقدمتها: قناة السويس ومضيق جبل طارق وباب المندب والبسفور والدردنيل، والثالث دعم وتقوية إسرائيل وتمكينها من تطبيع وجودها بشكل شرعي ككيان مقبول بالمنطقة.

إخضاع الدول الصناعية

وعن طريق هذه الإستراتيجية تخطط أمريكا للتحكم في العالم كله وإخضاع دوله الصناعية الكبرى لسياستها الإمبراطورية، عن طريق تحكمها في أسعار الطاقة من جهة، وتحكمها في الممرات البحرية الأساسية في العالم من جهة أخرى.

دكتور محمد.. هل هذه الرؤية وليدة أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وما الذي كانت عليه الرؤية الأمريكية قبل الأحداث؟

الرؤية الأمريكية لم تتغير منذ عقود طويلة فقد قدم تلك الرؤية وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر بعد حرب أكتوبر 1973، وظلت الإدارة الأمريكية تسعى للتحكم في المنطقة بوسائل شتى طوال تلك السنوات، ولكن ربما المتغير الوحيد الذي جاءت به الأحداث هو التعجيل بتنفيذ تلك الرؤية على أرض الواقع وبواسطة تدخل أمريكي عسكري مباشر.

هذه ينقلنا إلى الآليات.. ما هي الآليات التي تستخدمها أمريكا لتنفيذ تلك الرؤية؟

أمريكا تحاول استخدام عدد من الآليات لتنفيذ إستراتيجيتها تلك في المنطقة، منها فرض هيمنتها الكاملة على صناع القرار في المنطقة، وبخاصة الدول الكبرى مثل (مصر والسعودية وسوريا) والمتابع للضغوط التي تمارس ضد حكومات تلك الدول والنتائج التي تحققت في هذا الإطار لا بد أن يخرج بهذا التحليل.

أيضا أمريكا تستخدم آلتها الإعلامية الرهيبة لترويج عدد من الأكاذيب التي تمرر من خلالها مشاريعها في المنطقة، وهو ما فعلته بالضبط مع صدام حسين عندما روجت لامتلاكه أسلحة للدمار الشامل، وهو عين ما تفعله مع عدد من الدول والتنظيمات الإسلامية، تحت دعوى دعمهم للإرهاب.

إذن كيف يمكن التصدي لهذه الرؤية بسيناريوهاتها وآلياتها المختلفة؟

الشعوب العربية تملك من القوة ما يجعلها تستطيع تحجيم هذه الجموح الأمريكي في حال توفر الإرادة السياسية، والمثال الحي على ذلك ما حدث في الصومال وجنوب لبنان من قبل وما يحدث مع المقاومة العراقية الآن.

سلاح المليار مسلم

أيضا نحن لدينا سلاح لم نستخدمه حتى الآن وهو جماهير الأمة الإسلامية الذين يبلغون أكثر من مليار وماءتي ألف مسلم على مستوى العالم. أمريكا استطاعت استخدامهم في التجسس وكطابور خامس سواء في باكستان أو ماليزيا، ونحن حتى الآن لم نبادر بالسعي إلى استخدامهم لخدمة قضايانا الوطنية.

دكتور محمد.. متى تتوافر الإرادة السياسية؟ بمعنى آخر كيف يمكن استعادة الثقة بين هذه الحكومات وشعوبها للعمل معا ضد من يتربص بهم جميعا؟

لن يتم هذا إلا بمصالحة تاريخية بين هؤلاء الحكام وشعوبهم، يتم بمقتضاها جسر الهوة بين الطرفين واستعادة الثقة المفقودة بين الحكام والمواطنين، هذه المصالحة كفيلة بعودة العافية إلى جسد الأمة من جديد لأن الخطر محدق بالجميع حكاما ومحكومين.

لماذا توقفت ضغوط أمريكا من أجل الإصلاح في المنطقة؟ وما هو بديل الأمة عن الضغوط الخارجية؟

بداية دعاوى الإصلاح من الخارج قديمة، فقد وضعت وزارة الدفاع الأمريكية في عهد جورج بوش الأب مشروعا لفرض الإصلاح على المنطقة، إلا أن رجالها من مثقفي المنطقة نصحوها بألا يتم إسناد الإشراف على المشروع للبنتاجون حتى لا يوصم المشروع بعدم المصداقية، والآن بعدما هددوا بفرض الإصلاح خرجت الحكومات لتحذرهم من أنه لن يأتي في حال فرضه بالقوة بنتائج في مصلحتهم، ولهذا فقد باتوا مقتنعين بترك الأمر للحكام العرب لتنفيذ الإصلاح وفق آليات تحقق مصلحتهم ومصلحة الولايات المتحدة على حد سواء، وهو ما تحاول عدد من الدول القيام به الآن.

دكتور محمد.. أخيرا ما هي السيناريوهات التي تتوقعها في ظل الأوضاع الدولية والإقليمية الحالية.. وفي ظل اتجاه بعض أنظمة المنطقة إلى توريث الحكم في بلدانها؟

في تقديري السيناريو الأمريكي سيبدأ عقب الانتهاء من الانتخابات الأمريكية مباشرة، وسيبدأ بمحاولة إيجاد صيغة لتغيير عدد من نظم الحكم في المنطقة وعلى رأسها (مصر والسعودية وسوريا)، وأعتقد أن الأمريكان قد يجدون في التوريث ضالتهم المفقودة، فبها يمكن دفع الأنظمة للاشتباك مع شعوبها داخليا فيحققوا أهدافهم في فرض الهيمنة بسهولة ويدفعوا هذه الدول إلى الفدرلة دفعا مما يحقق لهم هدفهم في السيطرة عليها بشكل نهائي وشامل.

ولكن أليس هناك من أمل أمام الجماهير العربية في مواجهة مثل هذا السيناريو الكئيب؟

الأمل في المثقفين المصريين والجماهير العريضة هناك، إذا استطاعت هزيمة هذا السيناريو فستنتقل العدوى إلى كافة الشعوب العربية وتنتصر لسياق تطورها ومصالحها التاريخية.

قائمة الحوارات


**مراسل إسلام أون لاين.نت للشئون العربية 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع