بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

رواق الأفكار

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


عناوين الأخبار.. متى نغير بوصلتها؟

أحمد فتحي**

17/08/2004 

الخميس الموافق 12-8-2004 الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت القاهرة طالعت موقع الجزيرة على الإنترنت لمتابعة الأخبار وفوجئت وفجعت بصفحة مآس لا أخبار، دفعة واحدة على غير ترتيب من الجزيرة، تظهر أن التكالب على المسلمين أضحى أشبه بتكالب الأكلة على قصعتها.

والبداية مع ورقة جورج بوش في انتخاباته القادمة من العراق غير المستقر حيث عنوان: "الطيران الأمريكي يقصف محيط منزل الصدر بالنجف".. ومن العراق ننتقل لفلسطين المحتلة ورقة العرب والمسلمين في الجيب الإسرائيلي، يأتي الخبر معنونا بـ"الاحتلال يتأهب ويجهز على حي الشعوت بغزة".

ونقفز للخبر الثالث في الصفحة ليُطلعنا على جبهة جديدة تفتحها أمريكا علينا لتصرف الأنظار قليلا عما يحدث في العراق فنقرأ "اتهامات جديدة للخرطوم والبشير يطلب عون قبائل دارفور"، وأخيرا وليس آخرا الإعلان عن محاولة غربية جديدة لابتزاز ليبيا بعنوان "طرابلس ترفض مطالب أمريكية بتعويض ضحايا برلين".

ومن الجزيرة الموقع إلى الجزيرة القناة لمحاولة سماع جديد مختلف فإذا بمذيع القناة يعزف السيمفونية نفسها قائلا: "الجيش الأمريكي يعلن مقتل 50 عراقيا في سامراء"، وعن فلسطين تحدث قائلا: "أنباء عن إضراب فلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية"، وعلى جانب آخر يصرح وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي: "يمكن للأسرى من ناحيتهم أن يضربوا عن الطعام حتى الموت".

قررت أن أغلق الجزيرة الصوت والصورة، واكتفيت بالاستماع لأخبار هيئة الإذاعة البريطانية العربية فإذا بها تنطق بـ "حصاد اليوم الإخباري": "كتائب أبو حفص تهدد بحرق روما".. "إسرائيل تسعى لتهجير آلاف الهنود إليها".. "واشنطن تطالب بالمزيد من التعويضات في حادث تفجير ملهى (لابيل) عام 1986".. "أنباء عن إعصار يؤثر على قاعدة ماكديل الأمريكية الجوية مركز عصب الحرب الأمريكية على العراق"...! (سبحان العالم بالحال) وتختم المذيعة نشرة الأنباء بالقول: "أسعد الله أوقاتكم جميعا!!" ولم أدر وقتها أهي تحية منها أم ماذا...؟!

ولا زلنا معا نتابع من موقف المتفرج أو المستمع فنجد دارفور -المحطة الأمريكية الرئيسية الحالية- وقد حملت لنا أخبارها بقائمة طويلة من التهديدات الغرب أمريكية على غرار الأنجلو أمريكية آخرها قرار مجلس الأمن.. بماذا؟ بفرض عقوبات اقتصادية! وتدخل عسكري لو اقتضت الضرورة في السودان إذا لم تقم حكومة السودان خلال 30 يوما!! بنزع سلاح مليشيا الجنجويد العربية. وحاولت أن أستمع أو أقرأ في المقابل لتحرك عربي قوي فلم أجد ما يسمن أو يغني من الجوع!! ربما المشكلة في حواسي لا في النظام العربي؟!

من العراق لفلسطين للسودان لابتزاز غربي لدولة عربية إسلامية طالعت عناوين الواقع المعاش نصا وصورة وصوتا.

تحرك السلحفاة

وكما جسدت العناوين الواقع العربي والإسلامي، وجدت أن عناوين أخرى يمكن أن تفسر الأسباب التي أوصلتنا لهذا الوضع، فنقرأ حول نتائج اجتماع القمة العربية الأخير: "قمة تونس لم تحسم أي قضية"

ومن تونس لبلجيكا حيث محكمة العدل الدولية وقرارها التاريخي بعدم شرعية الجدار العازل وجاء تحركنا بعد هذا الحكم كتحرك السلحفاة فنسمع أو نقرأ عن "تأجيل استثمار قرار المحكمة الدولية يخدم إسرائيل"

ويأتي السؤال: من أوصلنا لما نحن فيه؟

هل هي مسئولية الأنظمة العربية والإسلامية.. أم مسئولية شعوب رضيت بالواقع وانتظرت نصر التواكل دون التوكل، أم مسئولية علماء المسلمين..؟

سوبر ستار الشعوب العربية!!

ربما ينبئنا بالإجابة خبران حول برامج "سوبر ستار العرب 1"  وسوبر ستار العرب -2 رنيم.. "رمز وطني" لشباب مصري!

إلا أنني وجدت أنها ينبئان عن حالة اللاوعي -مصيبة لو كانت وعي- حيث صوت ما يقرب من 80 مليون مواطن عربي في شكل مكالمات تليفونية.. وبحساب سعر المكالمة الواحدة في عدد المصوتين فسنجد ملايين الدولارات في الهواء في الوقت الذي وصل فيه التصويت العربي لرفض الحرب على أفغانستان والعراق 4 ملايين ووقتها كان التصويت بالبريد غير المكلف! ناهيكم عن الفيديو كليب المنتشر انتشار النار في الهشيم.

وكما أن هناك شبابا لاهيا تطالعنا ساحة حوار موقع "إسلام أون لاين.نت" بحالة شاب عراقي اسمه "حسن" أضرم نارا بالساحة وقت أن أعلن: "من قال لكم إن النصر آت؟ من قال إننا شعب الله؟... من قال إننا سنتمكن من قيادة الناس وإن وراثة الأرض لنا؟... من خدعكم بأن أمريكا ليست على حق وأننا على باطل؟... من قال إن الإسلام منهج حياة؟... أليست هي عبادات... قيام.. وصيام!!!".

هكذا كان حال شاب واع وليس مختلا!.

اتحاد علماء المسلمين.. بارقة الأمل

العلماء أهل العلم والدراية وتحركهم هو المحرك لشعوبهم، لكن سكوتهم عن الحق في بعض المواضع قوى شوكة الحكام الظالمين وأحدث بلبلة في فكر عامة الناس

ولا زلنا معا نستعرض الأنباء فإذا بنا وأخيرا نقرأ بارقة الأمل وسط عتمة الأخبار وهو: إطلاق "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" وهدفه الكلي الحفاظ على الهوية الإسلامية للأمة.

وفي النهاية ألتقط ميكروفون المذيع لثوان لأقول: "أسعد الله أوقاتكم" نراها قريبة لا بعيدة حقيقة معنًى لا اسمًا، متى حمل النظام والمواطن والعالم مسئوليته ودوره لتغيير بوصلة الأخبار مقروءة كانت أم مسموعة أم مرئية إلى صالح الإسلام والمسلمين.

اقرأ أيضًا:


**محرر بساحة الحوار بموقع إسلام أون لاين.نت

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع