English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

المنطقة العربية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


رأى الأهرام

طرق أخرى لحل المشكلة العراقية*

كل الأنباء الواردة هذه الأيام من العراق تؤكد أن الأوضاع هناك تسير من سيء إلي أسوأ‏،‏ وبطبيعة الحال فإن أحدا لا ينكر أن الحكومة الجديدة بقيادة إياد علاوي تبذل قصارى جهدها للسيطرة علي التدهور الأمني‏،‏ وآخر هذه المحاولات إعلان العفو العام عن المتورطين في الإرهاب‏،‏ ومنحهم مهلة شهرا للتوبة‏.‏ ومع ذلك فإن المشهد السياسي العراقي مرشح لمزيد من التدهور‏،‏ وها هي المواجهات المسلحة تتصاعد في كل مكان‏،‏ خاصة بين أنصار الزعيم الشيعي مقتدي الصدر والقوات الأمريكية في النجف وضاحية الشيعة في بغداد‏،‏ مما يؤدي إلي سقوط العشرات كل يوم بين قتيل وجريح‏.‏ فما الحل لهذا المأزق؟ وكيف يمكن إيقاف هذا النزيف؟ ربما كانت الإجابة عن هذا السؤال الصعب تكمن في كلمات إبراهيم الجعفري نائب الرئيس العراقي عندما وصف الطريقة التي تتعامل بها القوات الأمريكية مع عناصر الصدر بأنها ليست الطريقة الحضارية لإعادة بناء العراق‏.‏ وتحمل هذه الكلمات في طياتها إمكان وجود طرق أخري يمكن اللجوء إليها لتهدئة الأمور‏.‏

وربما كان من بين هذه الطرق الأخرى ـ بعيدا عن المواجهات المسلحة ـ ما يلي‏:‏ أولا‏:‏ أن تبتعد القوات الأمريكية عن المدن‏،‏ وتمتنع عن الاحتكاك المباشر وجها لوجه مع المقاتلين‏،‏ وذلك لتجنب وقوع مزيد من الاستفزازات والتحرشات‏.‏ ثانيا‏:‏ أن تسارع الحكومة الجديدة إلي التمهيد لإجراء الانتخابات المقبلة‏(‏ التي من المفترض أن تجري في يناير المقبل‏)‏ وقد أعلن علاوي بالفعل أن العملية السياسية في العراق مفتوحة أمام كل الأطياف السياسية هناك‏،‏ ودعا مقتدي الصدر إلي المشاركة في تلك الانتخابات‏.‏ ثالثا‏:‏ أن ينعقد المؤتمر الوطني في موعده المحدد منتصف الشهر الحالي‏،‏ ويتحاور جميع العراقيين حوارا ديمقراطيا منصفا دون شروط مسبقة من أحد‏،‏ أو أي إملاءات من هذا الطرف أو ذاك‏،‏ علي أن توضع مصلحة العراق الموحد فوق مصالح أي أحد‏،‏ وليس هناك أدني شك في أن العراقيين قادرون علي الوصول إلي الطريقة المثلي لإدارة شئونهم بأنفسهم‏.‏ ويبقي رابعا‏:‏ أن علي قوات الاحتلال أن تدرك أن بقاءها في العراق ليس في مصلحة العراقيين لأنه لا يوجد عراقي واحد يقبل أن يعيش في وطن يحتله آخرون‏،‏ وكلما سارعت قوات الاحتلال بالخروج كان حل المشكلة العراقية أسرع وأسهل.‏

اقرأ أيضا


 * هذا المقال نشر بصحيفة "الأهرام" في يوم 9-8-2004

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع