بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

المنطقة العربية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


نزيف بغداد.. كيف يتوقف؟

إعداد/ شيرين حامد فهمي**

10/08/2004

تصاعدت مؤخراً المواجهات المسلحة بين أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الأمريكية في النجف وضاحية الشيعة في بغداد، فكيف يمكن وقف هذا النزيف الدامي الذي انفجر مجدداً في الآونة الأخيرة؟ وما هي الحلول المطروحة لوضع حد لهذا الوضع المتفاقم، الذي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم؟ المقالات التي سنعرضها الآن تتحدث عن بعض هذه الحلول، التي يمكن أن نستشف منها توجهاً فكرياً نحو طرح الحل العسكري جانباً، واستبدال الحل السياسي به.

فقد نشرت صحيفة "الأهرام" رأيها في باب "قضايا وآراء" -يوم 9-8-2004- قائلة إنه بالإمكان اتباع وسائل و"حلول أخرى" غير مسلحة، واصفة الطريقة التي تتعامل بها القوات الأمريكية مع عناصر الصدر بأنها "غير حضارية لإعادة بناء العراق". وكان من بين هذه الحلول التي اقترحتها "الأهرام":

ابتعاد القوات الأمريكية عن المدن العراقية لتجنب المزيد من الاستفزازات، وكذلك مسارعة الحكومة العراقية الجديدة بالتمهيد لإجراء الانتخابات المقبلة التي من المفترض إجراؤها في يناير 2005، وأيضاً الشروع في عقد المؤتمر الوطني العراقي في موعده المحدد في منتصف الشهر الحالي (أغسطس 2004)، هذا طبعاً بالإضافة إلى مسارعة القوات الأمريكية بالخروج من العراق.

وترى "الأهرام" -في هذا الإطار- أن حكومة إياد علاوي تبذل قصارى جهدها للسيطرة على التدهور الأمني، بدليل إصداره عفوا عاما عن المتورطين في الإرهاب، وبدليل إعلانه فتح العملية السياسية في العراق أمام جميع الأطياف السياسية هناك، ودعوة مقتدى الصدر إلى المشاركة في الانتخابات المقبلة في يناير 2005.

وفي صحيفة "الشرق الأوسط" رأى "أحمد الربعي" في مقاله "تيار الصدر.. إلى أين؟" أن ما يفعله "جيش المهدي" -برئاسة مقتدى الصدر- ليس إلا عملية انتحارية منظمة، يقوم بها هذا الجيش بمحض إرادته واختياره؛ الأمر الذي سيفضي في نهاية الأمر إلى عزل تيار الصدر عن الحياة العامة، ووقوفه وحيداً في الخندق ضد الجميع: ضد الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا، وضد الشرطة العراقية والحرس الوطني والجيش العراقي، وفضلاً عن كل ذلك.. ضد "البيت الشيعي" نفسه، من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية إلى حزب الدعوة، إلى الشخصيات ذات النفوذ الواسع في الشارع العراقي. ومن ثم، ينصح "الربعي" – ضمنياً – "جيش المهدي" بالكف والانتهاء كلياً عما يفعله حالياً؛ لأن معركته خاسرة "حتى وإن حققت نجاحات إعلامية".

وفي نفس الصحيفة وتحت عنوان "دعونا نبدأ ولو بنصف ديمقراطية" للأستاذ العراقي "جابر حبيب جابر" -أستاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد- نشهد دعوة صريحة ومباشرة للكاتب إلى القبول بفكرة المجلس الوطني العراقي، والاستفادة من إيجابياته، بالرغم من سلبياته التي تتمثل بالأساس في كونه مُعيناً وليس منتخباً بانتخابات عامة، ومن ثم عدم تعبيره عن الإرادة الشعبية. وقد يرى "جابر" أن هذا المجلس سيخدم "العملية الديمقراطية الجنينية" بالعراق، كما أنه سيفضي إلى جلب الأشخاص المشهود لهم بالكفاءة والتميز في تخصصاتهم، وأنه سيكون بمثابة تدريب للشعب العراقي وتمرين رئتيه على استنشاق هواء الديمقراطية لأول مرة بعد عهود من الاستبداد. ولذا يعتبر "جابر" تجربة المجلس الوطني العراقي "تمريناً انتخابياً محدوداً، واختباراً للقوى السياسية على التعايش والاحتكام إلى قواعد اللعبة".

اقرأ أيضا


** محررة في قسم الشئون السياسية بإسلام أون لاين.نت، وهي باحثة دكتوراه بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية - جامعة القاهرة.

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع