بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


قمة الثماني.. أجندة للاستهلاك "البوشوي" لا للإصلاح

شيرين حامد فهمي

07/06/2004 

تناول كتاب ومحللون عرب مسألة الإصلاح العربي التي ستُناقش على هامش قمة الثماني المقرر لها أن تلتئم في 8 يونيو 2004 بمدينة "سي آيلاند" بولاية جورجيا الأمريكية.

وقد أبدى الجميع الاستياء من فكرة الإصلاح الخارجي، مشككين في مصداقية قمة الثماني، واعتبر بعضهم إياها بمثابة أجندة تخدم مصالح جورج بوش الانتخابية، كما نادوا -في نفس الوقت- بضرورة الإسراع في إصلاح الوضع الداخلي، خاصة إصلاح الثقافة الجماهيرية غير العابئة بالشأن العام، وغير المدركة لمهارات الديمقراطية.

وتحت عنوان: "قمة الثماني وحملة بوش الانتخابية"، شكك "رشيد خشانة" في صحيفة الحياة يوم 7-6-2004 في مصداقية هذه القمة التي من المفترض أن تناقش السبل المتاحة لمساندة الحريات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البلدان العربية والإسلامية.

وهنا يبدي "خشانة" تعجبه من استبعاد دول عربية بعينها، نتيجة لثقلها السياسي المعروف في المنطقة، بينما تم استدعاء دول عربية وإسلامية أخرى بعينها أيضا لا تتميز بذلك الثقل السياسي؛ الأمر الذي يعكس رغبة الرئيس الأمريكي جورج بوش في سماع خطاب عربي واحد في القمة وتجاهل المواقف الأخرى، خصوصا تلك التي شددت على ضرورة التزامن بين الإصلاحات السياسية في العالم العربي والتسوية العادلة للقضية الفلسطينية، وإنهاء احتلال العراق".

ومن ثم، فإن أجندة القمة ليست إلا شعارا للاستهلاك "البوشوي"، استعدادا للانتخابات الرئاسية القادمة المنعقدة في نوفمبر 2004.

ومن ناحية أخرى، تمثل القمة فرض وإملاء الخطة الأمريكية لتشكيل الشرق الأوسط الكبير مقابل نظيرتها الفرنسية. فبينما تهدف الخطة الأمريكية إلى إقامة منطقة للتبادل الحر مع الشرق الأوسط تشمل إسرائيل اعتبارا من عام 2013، فإن الخطة الفرنسية تهدف إلى مشروع الشراكة الأورمتوسطي لإنشاء منطقة تبادل حر في أفق عام 2010.

ومن جانبه، عرض الكاتب المصري "محمد باشا" -في مقال له بصحيفة الأهرام يوم 7-6-2004 تحت عنوان: "الإصلاح.. هذا الممكن الذي يكتشف مغالطات التدخل من الخارج"-الملامح الأساسية لمسار الإصلاح الذي أقرته قمة تونس العربية على مستوى إصلاح المجتمعات العربية وجامعتها العربية؛ ومن ثم ينادي بضرورة وسرعة تطبيقها بدون أي تدخل لأي قوى خارجية.

وكذلك يدحض الكاتب التصورات المغلوطة التي تروجها القوى الغربية القائلة بأن "الإصلاح الداخلي في دولنا هو السبيل إلى إزالة كل مصادر ومنابع التوتر في المنطقة"، مؤكدًا أنه حتى لو تم الإصلاح على أكمل صورة فإنه لن ينهي أبداً بؤر التوتر والتهديد التي يتصورها الغرب في منطقتنا، طالما ظلت إسرائيل هي المهيمنة علينا نحن العرب.

وأخيرًا، نادى "محمد باشا" بتوضيح الرؤية الإصلاحية العربية -التي أقرت في قرارات قمة تونس مايو 2004- للعالم كله، مستشهدا بما فعلته دول شرق أوربا عقب انتهاء الحرب الباردة.

وفي مجلة العربي، وفي عددها يونيو 2004، قام موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت بالتنويه إلى المقال الذي كتبه رئيس تحريرها الدكتور "سليمان العسكري" في الافتتاحية، والذي أكد فيه أن "إصلاح الوضع العربي خطوة ضرورية للبقاء في داخل العصر"، موضحا أن الإصلاح الحقيقي في الوقت الراهن يتلخص في مفهوم "توفير الأمان" في المنطقة العربية بكل ما يعني من كلمة. وبالمناسبة، فإن موضوع الإصلاح العربي سيحتل مساحة كبيرة في مجلة العربي، في عددها القادم، في يونيو 2004.

وتحت عنوان: "الثقافة والانتقال الديمقراطي" فند الدكتور "محمد السيد سعيد" -نائب رئيس مركز الأهرام- الفرضية التي تقول بأن الحكم المطلق هو الذي يعيق الانتقال إلى الديمقراطية في العالم العربي والإسلامي، مؤكدا أن المشكلة الحقيقية تتمثل في ثقافة الشعوب العربية المنصرفة عن الانشغال المنظم بالشئون العامة، ومن ثم "الاستقالة الفعلية من المواطنة".

كما يعبر الكاتب عن أسفه الشديد بخصوص مفهوم الحزب السياسي -الذي من المفترض أن يكون صرحا قويا من صروح الديمقراطية- وتحوله عمليا إلى تلبية الخدمات الخاصة بالأعضاء، لا تلبية الخدمات الشعبية.

ويرجع الدكتور "محمد السيد سعيد" هذه الثقافة المؤسفة إلى النمط التعليمي المشوه والمعمم في المنطقة العربية الذي يفصل بين التعليم والممارسة، بالرغم من أن "التعليم والتثقيف يكتسبان مغزى حقيقيا فقط مع الممارسة". وأخيرا، فهو يرجع هذه الثقافة -ثقافة اللامبالاة بالشأن العام التي امتدت خلال نصف القرن الماضي- إلى ثقافة الاستبداد السياسي، بمعنى آخر أن ثقافة اللامبالاة الشعبية هي ثقافة مواتية لثقافة الاستبداد.

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع