بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

المنطقة العربية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


خبراء: حكومة العراق.. فبركة أمريكية للبقاء

شيرين حامد فهمي

03/06/2004 

أيد كتاب ومحللون عرب وأجانب الفكرة القائلة بأن الحكومة العراقية الجديدة ما هي إلا تمثيلية من إنتاج أمريكي تحاول واشنطن من خلالها التغطية على فشلها، والتمهيد لبقاء طويل الأجل في بلاد الرافدين.

وتحت عنوان "لعبة الكراسي البغدادية" تناول "عبد الوهاب بدرخان" في صحيفة الحياة يوم 31-5-2004 "التمثيلية الأمريكية" التي طبختها سلطة الاحتلال، لكي تخرج في النهاية بتلك الحكومة التي تهفو إليها، والتي ستحقق مصالحها في ظل إستراتيجية البقاء الأمريكي بالعراق؛ وكل ذلك تم تحت غطاء "مفبرك" محكم؛ ليظهر أمام الجميع أن الشعب العراقي هو الذي انتخب هذه الحكومة بإرادته.

وقال: تجاوزت سلطة الاحتلال الأممَ المتحدة، وجعلت إياد علاوي المرشح الوحيد المعترف به. ولكي تحبك التمثيلية –حتى لا يظهر للجميع أنها هي التي أتت به إلى الحكم– "خاطبت لدى مجلس الحكم ادعاءه تمثيل السيادة، ودغدغت لديه نبرة صنع القرار"، مما يدل على أن مجلس الحكم لم يتعلم شيئا من تجربته السابقة.

من جانبه، تحدث الدكتور مصطفى علوي -أستاذ العلاقات الدولية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة- في مقال له بصحيفة الأهرام 2-6-2004 تحت عنوان "إستراتيجية البقاء الأمريكي" عن الإصرار الأمريكي على البقاء في العراق –كإستراتيجية مخطط لها منذ البداية– ومن ثم دحض الافتراض القائل بأن القوات الأمريكية سوف تنسحب من العراق فور مطالبة الحكومة الانتقالية التي ستتسلم السلطة.

وقال علوي: "ليس متصورا أن تأتي الولايات المتحدة بهذا الحجم الكبير من القوة العسكرية لتخوض حربا كبيرة، ولتحقق أهدافا تعتبرها أهدافا إستراتيجية رئيسية ثم تنسحب بعد عام واحد، أو حتى أعوام قليلة". ومن ثم، فإن وجود هذا المخطط الأمريكي من شأنه أن يبقي أوضاع المعادلة العراقية كما هي بدون أي تغيير جوهري، اللهم إلا الشكل الخارجي. فسوف تستمر المقاومة العراقية طالما بقيت السيادة العراقية منقوصة، وستخيب التقديرات التي بني عليه المخطط الأمريكي لمرحلة ما بعد 30 يونيو كما خابت كل التقديرات والتوقعات السابقة".

أبعاد النكسة الأمريكية

وتحت عنوان "أبعاد نكسة الولايات المتحدة" أرجعت "هيلينا كوبان" الكاتبة البريطانية المتخصصة في شئون الشرق الأوسط هذه "النكسة" إلى فكر المحافظين الجدد.

وكتبت كوبان يوم 1-6-2004 في "الحياة" تقول: إن هذا الفكر المفتقد إلى "الرؤية" أو إلى "قوة الإقناع" التي كان ينتهجها الرؤساء الأمريكيون منذ عام 1948، والمعتمد أكثر على "القوة القاسية" أو "قوة القسر"، أفقدها صوابها في عدة مناطق، فأوقعها في عدة مآزق هي: مأزقها العسكري والسياسي والأخلاقي في العراق؛ مأزقها الدبلوماسي على صعيد القضية العربية الإسرائيلية بعد 30 عاما من احتكارها للدبلوماسية على ذلك الصعيد؛ وأخيرا مأزقها في السعودية، بعد ضغوطها المتواصلة عليها، الأمر الذي سيحرمها -فيما بعد- من التعويل عليها كمكان لقواعدها العسكرية.

اقرأ أيضًا:

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع