|
شيعة العراق.. عراك في عراك
|
|
حامد
محمود**
|
01/06/2004
|
 |
|
بوش يصطاد في الماء العكر |
"يريدون
أن يستغلوني لتمرير أوامرهم بواسطتي؛
لذلك رفضت أن تكون هناك أي علاقة أو
تنسيق بيني وبين المحتل؛ لأن هذا لا
يرضي الله أولا، ولا يرضي الشعب
العراقي ثانيًا".. لخصت المقولة
السابقة المنسوبة للزعيم الشيعي الشاب
الصدر موقفه من الاحتلال الأمريكي
لبلاده والذي أعلنه منذ البداية؛ وذلك
في مواجهة مواقف الأحزاب الشيعية
الأخرى التي جاء قادتها للعراق على
ظهور الدبابات الأمريكية، حاملة
خلافاتها وصراعاتها السياسية إلى بلد
أصبح ساحة للتجارب، تختبر فيه
النظريات العسكرية والأسلحة
التكنولوجية الجديدة إلى جانب النماذج
السياسية.
هل
أصبح مقتدى الصدر كارهًا للحرية على حد
قول بوش، وعقبة أمام تحقيق السلام
والوئام في أرض الرافدين؟ وهل أدى ظهور
الصدر إلى منع آية الله محمد باقر
الحكيم من تولي كرسي الإمامة في العراق
على غرار الخوميني؟ لماذا تم تهميش
الصدر وتياره الشعبي الجارف من
المعادلات السياسية في العراق؟ وما
مصير الحوزة الناطقة في مواجهة
المنافسة الشيعية المستعرة في الداخل؟
التقرير
التالي يتناول أبعاد المسألة الشيعية
والصراعات البينية، والمواجهة بين
الصدر وأمريكا:
|
|
|
اقرأ
أيضًا:
|
|
|
|
|
المراجع:
|
|
1-
مجلة السياسة الدولية
2-
جريدة الأهرام
3-
جريدة الحياة
|
4-
جريدة الشرق
الأوسط
5-
التقرير الإستراتيجي
الخليجي 2003
6-
جريدة الأسبوع
|
|
**
محلل سياسي مصري
|