بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

ساحة الحوار    -    دليل المواقع

بقية العالم الإسلامي

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


حداد عادل.. ربان المحافظين الجدد بإيران

أ.د. محمد السعيد عبد المؤمن**

25/05/2004 

د. غلام علي حداد عادل

ولد الدكتور غلام علي حداد عادل في طهران عام 1324هـ.ش. 1945م. في أسرة متدينة تتمتع بمستوى معيشي جيد، مما مكنه من تلقي تعليمه العام في أفضل المدارس، حيث استطاع أن يحصل على تعليمه الأساسي حتى الثانوية العامة في مدرسة علوي بطهران عام1342هـ.ش. 1963م، ثم التحق بكلية العلوم جامعة طهران، وحصل على بكالوريوس الفيزياء عام 1345هـ.ش. 1967م، وقد عين معيدا في كلية العلوم جامعة شيراز، وهناك التحق بالدراسات العليا، وحصل على درجة الماجستير في الطبيعة عام 1347هـ.ش. 1969م.

ونظرا لانضمامه للطلاب الثوريين وبروز نشاطه الثوري فقد أوعز جهاز الساواك للجامعة بطرده منها، فعاد إلى طهران، حيث التحق بجامعة طهران، وغير تخصصه من الفيزياء إلى العلوم الإنسانية، حيث حصل على الليسانس في العلوم الاجتماعية من كلية الآداب جامعة طهران عام 1351هـ.ش. 1972م.

وقد استطاع أن يعوض تأخره، حيث التحق بالدراسات العليا وحصل على درجة دكتوراة الفلسفة في موضوع عنوانه: "آراء كانت حول ما وراء الطبيعة"، وذلك عام 1354هـ.ش. 1975م، على يد ثلاثة من كبار أساتذة الفلسفة في جامعة طهران، وهم الدكتور سيد حسين نصر، والدكتور بزرجمهر، والدكتور محمد خوانساري. ولم تمنعه دراسته بالجامعة من التردد على مجالس علماء الدين، مثل آية الله مرتضى مطهري، وآية الله ملا حاج هادي السبزواري، حيث درس على أيديهم: الإلهيات، الشفاء لابن سينا، الفلسفة التطبيقية، شرح المبسوط، منظومة ملا هادي السبزواري.

واشتغل الدكتور غلام علي حداد عادل بالتدريس في مركز التعليم العام التابع لجامعة الشريف الصناعية، وهناك مارس نشاطه السياسي والثوري، وتبلورت آراؤه وأفكاره؛ ثم انتقل للتدريس في قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة طهران. وقد كافأته قيادة الثورة والنظام على نشاطه الثوري، فاهتمت به، فكان مرشحا لتولي رئاسة هيئة الإذاعة والتليفزيون عام 1360هـ.ش. 1981م، وتم تعيينه رئيسا للجنة وضع مواد الكتب المدرسية ومناهج وزارة التربية والتعليم في نفس العام، ثم عين مديرا لمؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، ثم رئيسا لمجمع اللغة والأدب الفارسي، بل ومنحته الفرصة لتدريس علم الكلام الجديد الذي يقوم بتدريسه في سائر الجامعات الإيرانية، وفي الحوزة العلمية في قم، وهو أمر لا يتيسر لأساتذة الجامعات. ومن أشهر مؤلفاته:

1- التمهيدات.

2- نقد العقل المحض تأليف كانت.

3- الانفصاليات.

4- محورية الله.

5- الحج.

6- في خلوة ليالي حافظ.

7- ثقافة العري وعري الثقافة.

8- المبكرون الوحيدون.

9- الأسرة في الإسلام.

10- القومية والإسلام.

فضلا عن العديد من الكتب الأخرى والمقالات المتعددة.

اللغة والثقافة.. محور اهتمامه

لقد صار الدكتور غلام علي حداد عادل المسئول الأول عن اللغة الفارسية التي اعتبرتها قيادة الثورة والنظام من أهم مقتنياتها ووسائلها لتبليغ رسالتها الثورية والإسلامية؛ فلم يتوقف عن دراسة أوضاع اللغة الفارسية في إيران، بل تخطى الحدود إلى الدول الأخرى الناطقة بالفارسية، وكذلك أوضاع اللغة الفارسية في الدول المهتمة بتدريسها، كما عقد المؤتمرات العلمية لبحث شئون اللغة، ودعا إليها كافة المهتمين باللغة الفارسية والمعنيين بشئونها في جميع أنحاء العالم.

يقول الدكتور حداد عادل في كلمته التي ألقاها في مؤتمر أساتذة اللغة الفارسية لدول الكومنولث الجديد الذي عقد عام 1994م: إن الحدود الجغرافية لا يمكن أن تكون فاصلا حقيقيا بين ثقافة شعوب المنطقة، ومن حسن الحظ أن تكون الثقافة الإسلامية هي المجال المشترك والمناسب لارتباط شعب إيران بشعوب آسيا الوسطى والقوقاز، وأعتقد أن أحد أهم القضايا المعاصرة لدول المنطقة (التي كانت لسنوات طويلة مبعث قطاع عظيم من مدنية الثقافة الإسلامية) هو الحصول على هوية قومية أصيلة من خلال ثقافة أصيلة عريقة.

إن الدراسات الإيرانية في الاتحاد السوفيتي السابق انطوت على بحوث قيمة يمكن الاستفادة منها، وإذا كانت خلال الحقبة الماضية متأثرة بمنهج المادية التاريخية، فإنها اليوم في ضوء المتغيرات تنتهج منهجا جديدا، وإن جمهورية إيران الإسلامية من خلال دورها الأساسي والهام تتابع هذه الدراسات، وهي على استعداد تام لأن تقوم بواجبها في هذه المرحلة الجديدة، إن إيران خزانة آمنة من القيم والرؤى الثقافية لشعوب آسيا الوسطى، خاصة أن شعبنا قد قام في السنوات الأخيرة بإحياء مدرسة الإسلام، هذه الروح والركن الأساسي لهذه الثقافة.

وبهذه المناسبة يمكن القول بأن التربية والتعليم تتمتع بأهمية خاصة في بلادنا، حيث إننا (بالاستفادة من تجارب الخمسة عشر عاما التي تلت نجاح الثورة الإسلامية في إيران، وبوعي كامل بالغزو الثقافي الغربي) أصبح لدينا الاستعداد الكامل والاهتمام الشديد بأن نقوم بواجبنا في مجال التعاون المشترك.

إن اللغة إحدى التجليات البارزة للثقافة، وربما تكون أفضل مرآة للحكم عليها، ولا شك أن اللغة الفارسية قد حفظت في صدرها التاريخ الثقافي العريق لشعوب هذه المناطق، والآثار العميقة والقيمة لعظماء العلم والأدب، وخاصة ارتباط اللغة الفارسية بالثقافة والمعارف الإسلامية، حتى اعتبروا اللغة الفارسية شارحة الإسلام لدول آسيا الوسطى شرق إيران، لذلك فالأمل معقود على مد جسور الاتصال اللازمة للحصول على هذه الكنوز القيمة من خلال تعريف الأجيال باللغة الفارسية". (اطلاعات في 10/3/1994م)

بسبب خاتمي التحول من الثقافة إلى السياسة

لقد ارتفع نجم حداد عادل السياسي مع نجاحه في الوصول إلى عضوية مجلس الشورى الإسلامي عن دائرة طهران العاصمة، بعد أن كان مبتعدا عن هذا المجال، حيث إنه قلما كان يدخل المجلس خلال فترة شغله منصب وكيل وزارة التربية والتعليم لمدة أحد عشر عاما، على عكس وكلاء الوزارة الآخرين، ومع احترامه للمجلس كأحد أركان النظام فإنه لم يكن راغبا في عضويته، بل كان معطيا الأولوية للعمل الثقافي.

إلا أنه بعد أحداث الثاني من خرداد ووصول خاتمي للرئاسة، وتولي الإصلاحيين أمور السلطة التنفيذية، شعر أن المناخ السياسي للمجتمع يتحول عن مسيرة الثورة، وأن خطرا يتهدد الحفاظ على مباني الثورة، وأن المنصة الثقافية التي يقف عليها ليست قادرة على إيصال رأيه باعتبارها برجا عاجيا، لذلك فإنه بعد تقييم علمي وعقلي -فضلا عن دعوة العديد من الأصدقاء- عزم على ترشيح نفسه في انتخابات الدورة السادسة لمجلس الشورى الإسلامي، وتحققت له عضوية المجلس، واستطاع بمواقفه السياسية وآرائه العلمية المعتدلة أن يصبح زعيم الأقلية المحافظة في الدورة السادسة للمجلس.

ولقد هاله أن يتطرق بحث الإصلاحيين إلى أساس إدارة النظام وهي ولاية الفقيه، وهو ما يخالف فكر الإمام الخميني رغم الادعاء بتبعية الإمام، مما جعله يدرك أن الأمر قد أصبح أكثر تعقيدا، ويستوجب أن ينزل إلى حلبة السياسة، لقد قام حداد عادل بقيادة أقلية في المجلس كانت أغلبية في المجالس السابقة، مما ضاعف مسئولياته في أن يخرج بها من الضعف إلى القوة مرة ثانية.

وقد استطاع أن يقود بضعة وستين عضوا من المحافظين ويستميل معهم عددا من المستقلين والأصوليين، ورغم أن معظم أفراد تكتله كانوا من نواب المحافظات التي لها مطالب محلية ملحة كانت تكبلهم، فإنه استطاع أن ينظم صفوفهم ويوحد كلمتهم، كما أنه لم يتوقف عن التشاور مع أهل الرأي في المجلس وخارجه من المحافظين والإصلاحيين على السواء، حتى استطاع أن يجعل اللجنة الاقتصادية في يد المحافظين، وجعلها أكثر اللجان نشاطا.

كما استطاع أن يضع خطوطا حمراء أمام مناقشات المجلس، ظهرت آثارها مع مناقشة قانون الصحافة، كما استحدث إصدار الأقلية للبيانات في حال عدم إقرار مطالبهم في المجلس إزاء الأغلبية الإصلاحية، ولم يتعمد الانسحاب من جلسات التصويت لعدم تحقيق النصاب القانوني للتصويت في المجلس.

ومن موقعه هذا عارض اللائحتين اللتين تقدم بهما السيد محمد خاتمي رئيس الجمهورية للمجلس من أجل تعديل قانون الانتخابات، وتعديل صلاحيات رئيس الجمهورية، مؤكدا أنه ليس معنى وضع لائحة للشروط الواجب توافرها في المرشح للانتخابات أن تكون مخالفة لآراء الشعب، أو أن تكون مخالفة للدستور، لأنها لن ترفع الإشكاليات الموجودة في القانون. وأبدى تعجبه من أن تضع وزارة الداخلية والحكومة -التي يجب أن تطيع الدستور وتدافع عنه- لائحة مخالفة للدستور.

ويتجلى موقفه الواضح ليس في مجرد المعارضة داخل المجلس فحسب، بل في الرسالة المفتوحة التي أرسلها إلى رئيس الجمهورية ونشرتها الصحف، حيث يقول فيها:

إنني لا أستطيع أن أعبر عن تعجبي من بعض التغييرات التي طرحت على لائحة الانتخابات والتي تخفض من مستوى تعليم الراغبين في الاشتراك بالانتخابات، حيث اعتبر قانون عام 1378هـ.ش. الحد الأدنى للمرشحين هو ما بعد الدبلوم، في حين أن تعديلكم المقترح هو الاكتفاء بإجادة القراءة والكتابة، وهذا التغيير في بلد له مجلس واحد منوط به سن القوانين وليس مجلسين يدعو للعجب، لأنه ينبغي للمجلس الواحد أن يضم العلماء والمتخصصين. ومما يدعو للتعجب أيضا حذف عدم الانتماء للساواك والمحافل الماسونية والأحزاب والمؤسسات غير الشرعية كأحد شروط الترشيح للمجلس، كذلك عدم استقالة المسئولين الرسميين من مناصبهم قبل الترشح بمدة حددها القانون، والاكتفاء بترشيح أنفسهم في دائرة أخرى غير التي يعملون بها، إن اعتراضي على هذه اللائحة له جوانبه النظرية والقانونية والعملية أيضا، وهدفي هو القيام بواجبي الشرعي والقومي، ورغبتي في إصلاح أمور البلاد في مناخ هادئ ومنطقي وثابت، وعدم الانحراف عن جادة الحق، ومراعاة آداب النقد، واحترام الأخلاق والإنصاف. (رسالت في 17/2/2003م)

لقد كان حداد عادل يضيق بزعامته للأقلية في المجلس ويردد قوله: حبذا لو أن أحدا من الأصدقاء غيري قبل تولي هذه المسئولية، وكنت أنا في خدمته. وإن كان هذا يبدو على سبيل التواضع، حيث أثبت أنه ربان قدير لسفينة المحافظين في المجلس، بل وخارجه، كما كان ينطلق عن رؤية متفتحة للسياسيين في الساحة مستندة إلى معرفة ثقافية أصيلة وفهم واضح لطبيعة الشخصية الإيرانية، حيث لم يكن يضع الإصلاحيين في سلة واحدة، وكان يعتبرهم مواطنين صالحين، وإن كان يستنكر أن يصل المتطرفون إلى قيادة تكتلهم وتوجيهه، وكان على يقين من أن تكتل الإصلاحيين سوف ينهار لعدم تماسكه ولكثرة الخلاف بين عناصره وقياداته، كما أنه يدرك أيضا أن على اليمين المحافظ البعد عن التطرف، والقيام بالمراجعة المستمرة لمواقفه وسياساته.

وفي إطار ذلك استطاع أن يحرز تقدما للمحافظين، ويطرح على الساحة السياسية ما يسمى بالمحافظين الجدد الذين يتجاوبون مع مستجدات الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد والنظام. (كيهان في 27 أرديبهشت 1382هـ.ش.)

"غلام" يجدد التيار لمواكبة العالم

كان من العسير أن تظهر شخصية علمية من غير علماء الدين على سطح النظام في ظل سيطرة كاملة لليمين المحافظ الذي يقوده علماء الدين، خاصة علماء الحوزة العلمية الدينية في قم، ما لم تكن هذه الشخصية تتمتع بمواصفات خاصة تتطابق مع مقولات الإصلاح المحافظة التي ترفعها القيادة الدينية.

ويبدو أن الدكتور غلام علي حداد عادل كان أبرز هذه الشخصيات، مما أهله لأن يخطو خطوات سريعة مستغلا حاجة المحافظين إلى شخصية من طرازه، ولأن يصل إلى موقع يؤهله لتشكيل جبهة جديدة في صفوف المحافظين، والتي أطلق عليها جبهة المحافظين الجدد، ولأن يصبح زعيما لها.

ويمثل المحافظون الجدد اتجاها واحدا له قيادة ترفع لواء الإصلاح من مفهوم وسط، ومما مهد الطريق لفوزهم في الانتخابات المحلية ثم انتخابات مجلس الشورى الإسلامي في دورته السابعة، أنهم منعوا رموزهم من الترشيح وقدموا شبابهم لتولي المسئولية، ولم يعترضوا على منع ترشيح بعض رموزهم من قبل مجلس الرقابة، ورفعوا شعار الإصلاح الاقتصادي والإداري والسياسي، والتجاوب مع المستجدات الدولية، فلم يكتفوا برفع شعار التقدم بل قرنوه برخاء الشعب من خلال تنمية المدن والقرى وتعمير البلاد، فاستبدلوا بشعار التنمية والتقدم شعار الإصلاح والتعمير؛ حتى أطلقوا على تكتلهم التعميريين أو البناة، وأعطوا أولويات لمطالب البسطاء مثل تحسين مستوى المعيشة، وزيادة قدرة الموظفين والعمال على تلبية احتياجاتهم، وإذابة الفوارق بين الطبقات، وبسط العدالة وإزالة التفرقة ومحاربة الفساد، كما رتبوا أولويات الاستثمار وتفضيل الوطني، ثم الإيرانيين في الخارج، ثم الأجنبي، مع إزالة كل عوائق الاستثمار.

وعلى المستوى الثقافي والاجتماعي اهتموا في شعاراتهم بتأصيل القيم ومحاولة الوصول لنهضة بسلسة آليات تحل القضايا الثقافية بالوسائل العصرية، مع الحرية الملتزمة ودون التدخل في الخصوصيات؛ فكانوا أقرب لثقة النظام وتطلعات الجماهير.

لقد استشعر المحافظون الجدد أن النظام في حاجة إلى مرحلة جديدة من التطوير في مجال السياسة الخارجية بما يتناسب مع الأوضاع العالمية الجديدة التي تسعى لرسم خريطة جديدة للشرق الأوسط ودخول مفاهيم متعددة حول الحرية والديمقراطية، والرغبة في تحقيق المعادلة الصعبة بين الأساس الديني المذهبي الذي يقوم عليه النظام وبين الفكر الليبرالي الذي يضغط بشدة على النظام من داخله وخارجه؛ فرفعوا شعار العزة والحكمة والمصلحة مكان شعار إزالة التوتر.

وتطبيقا لهذا الشعار وضعوا العلاقات مع الولايات المتحدة في منزلة بين المنزلتين؛ فلا هي فرض كالصلاة، ولا هي حرام كالخمر، فيكون القرار بشأنها مرتبط بالمصلحة الوطنية، وإن كانوا يطالبون واشنطن بأن تخطو الخطوة الأولى لتطبيع العلاقات.

والمحافظون الجدد في هذا الإطار يعدون بالتفاهم والتعاون مع الحكومة، مؤكدين أن تعويق عمل الحكومة مخالف للشرع. في حين جعلوا العلاقات مع العرب في مقام الضرورة، ليس من أجل الصلات التاريخية والإسلامية فحسب، بل للأهمية الأمنية والإستراتيجية والمصلحة، خاصة مع الظروف الجديدة للمنطقة.

وتحتل العلاقات مع مصر مكانا متميزا باعتبارها قطب المنطقة الذي لا مناص من التفاهم والتنسيق والتكامل معه في إطار اتساع خريطة الشرق الأوسط، وتداخل المصالح.

ولا شك أن محاور التطوير في هذه المرحلة -بدخول مفاهيم متعددة حول الحرية والديمقراطية- تدل على نضج النظام السياسي للمحافظين وعمق الممارسة السياسية لديهم، والرغبة في تحقيق المعادلة الصعبة بين الأساس الديني المذهبي الذي يقوم عليه النظام وبين الفكر الليبرالي الذي يضغط بشدة على النظام من داخله وخارجه.

اقرأ أيضًا:


** أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع